استهداف برج للكهرباء بعبوة ناسفة في قضاء القرنه
   |   
عودة الحركة الطبيعية في مصافي الجنوب وموقع البرجسية النفطي غرب البصرة
   |   
استئناف الحركة اليومية بمنفذ الشلامجة في البصرة
   |   
رسالة رئيس خلية الازمة الوزارية الى متظاهري البصرة
   |   
ان كان الذنب هو ذنب الحكومة .. فما هو ذنب الصحافة ؟؟!!
   |   
مجلس الوزراء يناقش الاوضاع في البصرة ويشكل خلية ازمة تضم وزراء لمعالجة مشاكلها
   |   
وزارة الموارد تتوقع وصول الاطلاقات المائية الى البصرة خلال 7 أيام لمعالجة الملوحة
   |   
ولادة 3 توائم في مستشفى القرنه العام شمال البصرة
   |   
احباط محاولة تهريب 3 سيارات مخالفة للضوابط و التعليمات في منفذ ام قصر الشمالي
   |   
بالصور .. ضبط متهم بحوزته عشرات الاختام في دوائر الدولة والشركات بأسماء مدراء وموظفين
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


البصرة مدينة مظلومة ومهملة !!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ 

 

رئيس التحرير / ناظم الجابري:

الانباء التي تشير عن صحة عودة شركة التنظيف اللا(كويتية) السيئة الصيت التي دمرت البصرة بفبركاتها الدورية عبر ايقافها رفع النفايات من مركز البصرة بين الحين والآخر بحجة عدم صرف مستحقاتها المالية كديون بذمة الحكومة المحلية في البصرة هي مناورات غير اخلاقية ولاتصب بسمعة وتاريخ البصرة هذه المدينة المعطاءة بسبب هذا التصرف المتعجرف الذي يدل على ذوق صاحب هذه الشركة غير الوطنية والشرعية والاخلاقية ،حيث اضحت هذه المدينة التي كان يسرد لنا التاريخ بخضارها وجمالها وهيبتها وماءها العذب ، ورائحتها الطيبة التي تفوح من زوهورها، بينما نراها بعصر الحضارة ، موحشة وجاذبة للغرباء والفاسدين والعصابات الاجرامية والمتجاوزين من بقية المحافظات للاسف الشديد.

وعندما نتحدث عن هذه الحالة التي تسببها شركة التنظيف في تلوث وتشويه منظر البصرة ، وهي من جملة حوادث (سيئة الصيئت ) ، باتت تغزو محافظة البصرة ، زرعها او ارخى سدولها الفاسدين بغية جني المال الحرام في جيوبهم التي لم تمتلئ من المال السحت من حقوق البصريين ؟؟!!

ونتسائل .. الى متى تبقى البصرة بيد اللصوص والمفسدين ، واين هي حقوق البصرة من منافذها الحدودية .. وبالخصوص مبالغ (البترو - دولار) التي اقرتها الحكومة المركزية في الدورة السابقة الى البصرة  ، نظير النفط الذي يسحب منها يوميا لدعم الموازنة العامة للعراق ومنها كردستان ، فأين هي مستحقاتنا من النفط ، وبحسب تصريح احد النواب في البرلمان انه ما تم تصديره من نفط البصرة لخمسة أيام يعادل موازنتها التشغيلية لثلاثة أعوام .

اذن اين هي (تريليونات) الدولارات المتحققة من الديون التي بذمة بغداد التي لم تصرف الى البصرة منذ عام 2014 والى الان ؟؟!!

وها هو وضع البصرة الاقتصادي نشاهد كيف تمخض عن تفريخ الاف الجيوش العاطلة عن العمل .. وها هو ماء البصرة (مالح وكالح ومج ) ولاتستطيع شربه حتى الوحوش وليس البشر .. وها هي معاملنا الوطنية متوقفة عن العمل ، وبعضها الاخر شبه مشلولة ، ومنها معامل الورق ، والبتروكيمياويات ، والاسمدة ، والحديد والصلب ، وغيرها ، منذ بدأ التغيير في العراق ، وها هو الواقع الصحي والعلاجي قد وصل الى الحضيض في المستشفيات والمراكز الصحية، ورغم دفع المواطن من جيبه الخاص ثمن العلاج والدواء والرعاية الصحية".

وبالتالي اصبحت البصرة مدينة مهملة وضحية الدواعش مالا وشهداءا وموازنة، ووصل الحد الى الاستهانة بها الى ابعد الحدود ، واصبحت في خبر كان في خارطة العراق بسبب الدمار الذي يلحقها ويلاحقها!!

 فهذه المطالب التي ننادي بها اليوم ليست استجداء من الحكومة المركزية ، بل هي حقوق البصريين ، ومانريده اليوم هو استرجاع جزء يسير من حقوقنا المهدورة والمسلوبة ، ولابد من تغيير هذا الموقف لاعمار بصرتنا الفيحاء قبل ان تصبح خرباء .

فعلينا منذ اليوم عدم الاستسلام والخنوع والخضوع لنفر من اللصوص والمنتفعين والفاسدين المستحوذين على المال العام ، وهم يحولونها الى الخارج لعوائلهم التي تقطن في المهجر لشراء العقارات والسيارات الفارهة ، والفلل الفاخرة ، وصالات القمار والنوادي الليلية في امريكا وغيرها من الدول العربية والاجنبية؟؟!!

فالى متى نبقى يستهان بنا الغريب والبعيد والمنبطح والفاسد ، وشبابنا عاطلين متشردين بين الشوارع والمقاهي تتخطفهم المخدرات ، وتحطم شخصيتهم الاخلاقية والثقافية والاجتماعية والعقائدية!!

ايها الاخوة علينا منذ اليوم ان" لانجامل احدا بعد الان ، ونقول للسارق انت لص .. والذي لم يخدم البصرة فنقول له انك لم تخدم اهلها .. ونضع اصابعنا في عيني كل من يريد ان يحتال علينا ويسرق حقوقنا ، وعدم الركوع لاي جهةمهما كانت من اجل كرامتنا والا .. ما هي الحكمة الإلهية من تكريم بني آدم على سائر الخلق؟؟!!

 

قال تعالى : (((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ))).

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com