تفجيران مسيطر عليهما في الزبير وشط العرب يومي الاحد والاثنين القادمين
   |   
مستشار العبادي: حقوق المحافظات محفوظة خاصة المنتجة للنفط وفي مقدمتها البصرة
   |   
إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   
تدريسية في جامعة البصرة تحصل على براءة اختراع حول تشخيص سلالات بكتيرية جديدة NCBI
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اكذوبة جريدة الشرق الاوسط السعودية هل تسعف دواعش العصر من فضيحة هزيمة الموصل ؟؟!!

 

 رئيس التحرير / ناظم الجابري:

 لم تتحمل الصحافة الصفراء الحاملة لفكر وتراث ومداد التكفير والالحاد والجاهلية ، صدمة الانتصارات الفذة التي يسطرها ابطال الحشد الشعبي التي سحقوا فيها مخابئ وانفاق ومفخخات وانتحاريوا الدواعش ، وباتوا على مقربة شمرة عصا وخطوات قليلة على نزع الانتصار السريع لفتح الموصل وتخليص اهلها من التكفيريين مع حلول ذكرى اقوى مناسبة دينية وجهادية ورسالية وانسانية هزت قلوب وضمائر البشرية جمعاء وهي يوم اربعينية الامام الحسين عليه السلام.    

وسارعت بنثر سمومها الصفراء لتثير مشاعر المسلمين عبر نشر تقرير صحيفة الشرق الاوسط السعودية ومزاعمها الشمطاء المتقولة المغلوطة بحجة نشر منظمة الصحة العالمية ، والتي كذبت بدورها رسميا هذا الخبر جملة وتفصيلا تلك المزاعم المشبوهة بـ"الحمل غير الشرعي"بزيارة الأربعين في كربلاء."  

فدواعش الاعلام والحرب التكفيريين ، واصحاب (جهاد النكاح ) وشاربي (بول البعير ) الذين يريدون ذر الرماد في العيون على الهزائم التي يلاقوها على ايدي قواتنا الامنية الباسلة وابطال الحشد الشعبي الذين اذاقوهم الويل والذل والخذلان وكشفوا عورتهم ، وبنفس الوقت امام هذا الزحف العشقي الولائي المليوني صوب كربلاء لاحياء اربعينية الامام الحسين(ع) الذي ارعبهم ، ونكس رؤوسهم ، فأشاعوا هذه الاكذوبة والفبركة بعد كشف حقيقتهم وفكرهم الداعشي التكفيري النجس.  

وبموازاة ذلك صار لزاما على الحكومة العراقية بالعمل على منع نزول اعداد هذه الجريدة ـ واغلاق مكاتبها بالبلاد ، وعدم التعامل والتعاطي مع الجهات التي تمثلها بأي شكل من الاشكال في البلاد ، وحتى ان"قامت "بالاعتذار للشعب العراقي ، لان شرف العراقيين اشرف واطهر من اشراف ال سعود ، ومقدساتنا ومعتقداتنا اطهر وانبل وازكى واطيب واعز من معتقداتهم وافكارهم التكفيرية التي سببت الدمار والكره وعدم الامان والاستقرار ليس فقط للعراق بل في ربوع العالم ، وكما نطالب المرجعيات الدينية والقضائية  بأصدار فتوى تهدر دم كل تقول ونشر واشاع وطبل لهذا الخبر ، وبالخصوص الحكومة العراقية الى سرعة"اتخاذ الإجراءات الرسمية٬ قانونيا وتنفيذيا ٬ ضد هذا التجاوز٬ وتذكير كل من تساور له مطامعه الدنيوية ومن يبحث عن الشهرة والمال السحت ليكون عبرة ودرسا ليبتعد عن نشر هكذا تقارير واخبار غير موثقة ومفبركة وكاذبة أثناء تغطية الأحداث والمناسبات الدينية والوطنية ٬ لما لها من أهمية بالغة في عقول الجماهير وعواطفها ومقدساتها ومبادءها الوطنية.   

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.