ضبط مسافرة ايرانية بحوزتها مادة مخدرة في منفذ الشلامجة
   |   
ضبط 153 طنا من اللحم المجمد بدون شهادة منشأ في ام قصر
   |   
السجن 10 سنوات لمدان بسرقة حقيبة تحت تهديد السلاح في الجبيلة وسط البصرة
   |   
مطالبة نيابية لرئيس الوزراء بالاستجابة الفورية لمطالب موظفي مطار البصرة
   |   
ضبط أدوية ومواد غذائية مخالفة في ميناء أمِّ قصر
   |   
تسيير 10 قطارات لنقل زوار عاشوراء الى كربلاء.. بينها محطة قطار البصرة
   |   
الكمارك تعلن ضبط 64 سيارة معدة للتهريب في ام قصر الجنوبي
   |   
توزيع كهرباء الجنوب " يعلن عن إنجاز أعمال مشاريع مهمة في ذي قار أسهمت بفك الاختناقات في الصيف الحالي
   |   
إتلاف شاحنتين محملتين بـ (الموز) وصدر الدجاج في ميناء أم قصر
   |   
القبض على 279 متهماً وفق مواد جنائية مختلفة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


مباحثات بين بغداد وبيروت لاحياء خط انابيب النفط بين كركوك وطرابلس

 

العراق... تشغيل خط أنابيب نفط كركوك - بيجي - بغداد بطاقة 40 ألف برميل يوميا

 

جبا - اخبار العراق :

شارك مسؤولون من لبنان وسوريا والعراق في محادثات لإعادة تشغيل خط الأنابيب المتوقّف، الذي كان يربط بين حقول النفط بالقرب من كركوك في العراق ومدينة طرابلس الساحلية في لبنان.

يقول تقرير بموقع "أويل برايس" الأميركي إن إعادة تشغيل خط الأنابيب كركوك-طرابلس ستؤدي إلى عواقب سياسية واقتصادية وإستراتيجية طويلة المدى بالنسبة للدول المعنية وللمنطقة ككل.

وأنشئت البنية التحتية الأصلية خلال ثلاثينيات القرن الماضي، عندما نجح أنبوبان بحجم 12 بوصة في نقل النفط من كركوك إلى حيفا في فلسطين وإلى طرابلس في لبنان.

واستُكمل خط طرابلس بخط أنابيب آخر في الخمسينيات، يستطيع أن ينقل نحو أربعمئة ألف برميل في اليوم.

في المقابل، أوقفت سوريا خط الأنابيب الذي يربط بين كركوك وطرابلس خلال حرب العراق وإيران في محاولة لدعم طهران ضد بغداد، وفق التقرير ذاته.

ويضيف كاتب التقرير أنه في حين أن مشاركة إيران في السياسة الإقليمية كانت ضرورية لتهيئة البيئة المناسبة للتعاون، فقد أثبتت مشاركة روسيا مدى أهميّتها هي الأخرى.

ومثّل قرار الكرملين بالمشاركة في الحرب بسوريا إلى جانب قوات الأسد نقطة محورية في إعادة السيطرة على المناطق الضرورية لشروع خط أنابيب كركوك-طرابلس في العمل.

وفضلا عن ذلك، أقامت موسكو علاقات سياسية جيدة مع كل من العراق ولبنان لتصبح وسيطا لتسهيل التوصل إلى اتفاق.

وبحسب التقرير، كانت مشاركة "روسنفت" مهمة من أجل تعزيز جهود موسكو في المنطقة، حيث تحظى شركة الطاقة الروسية العملاقة بعلاقات جيدة مع الحكومة العراقية، كما تدير عدة حقول نفطية، إلى جانب خط أنابيب كركوك-جيهان.

ووقعت "روسنفت" مؤخرًا اتفاقية مع الحكومة اللبنانية لتشغيل منشأة التخزين في طرابلس على مدار العشرين سنة القادمة.

وكانت المشاركة الروسية –كما يضيف التقرير- مهمة لدفع الدول العربية للنظر في تجديد خط الأنابيب القديم بين كركوك وطرابلس.

ويرى التقرير أن خط الأنابيب الجديد سيعزز الروابط السياسية بين الدول المشاركة لعقود من الزمن بفضل الاعتماد المتبادل في ما يتعلق بأمن الطاقة والمصالح الاقتصادية لصادرات الطاقة.

أوضح كاتب التقرير أنه رغم وجود النية لإعادة تنشيط خط الأنابيب القديم بين كركوك وطرابلس، فإنه لم يتّضح بعد إذا كان هذا المشروع سيُنجز فعلا.

وقال إن الوضع في سوريا يخلق حالة من عدم اليقين، مما يجعل عمليات البناء والتشغيل مشكلة.

وأضاف الكاتب أنه من غير المؤكّد إذا كان جيش النظام السوري "المرهق" قادرًا على تأمين خط الأنابيب أثناء اشتباكه مع المناطق المتبقية التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب.

ورأى أنه على الأرجح لن تقف واشنطن مكتوفة الأيدي بينما يرسّخ خصومها في موسكو وطهران نفوذهم أكثر في المنطقة.

 

وتابع "في الوقت الحالي على الأقل، ستستمر محادثات إعادة تنشيط خط الأنابيب في الخفاء، إلى حين تحسّن الوضع الأمني بشكل كبير".

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com