حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   
قائمة بأصناف وأسعار السمك في مزاد الفاو اليوم الخميس
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


هل تعرف من هو هذا الرجل الذى كان يرافق السادات مثل ظله طوال 28 عام هل تعرف ماذا فعل يوم إغتياله بالمنصة !!

جبا - متابعات:

 لاشك أن دائماً ما تركز الاضواء حول الرؤساء بشخصياتهم وإطلالتهم خاصة إن كان شخصية الرئيس هى من الشخصيات التى لا تتكرر كثيراً مثل الرئيس الراحل انور السادات الذى تولى حكم مصر فى العام 1970 بعد رحيل الرئيس جمال عبدالناصر إلى عام 1981 فقد كان هو رجل المهام الصعبة حيث تولى زمام الامور فى وقت عصيب للغاية لكن ما لايعرفه الكثيرون حول الرجال الذين كانوا على مقربة دائمة منه طوال حكمه وايضاً قبل ذلك   رجل كان دائماً ملازماً له مثل ظله أينما تولى أو ذهب وهذا الرجل هو السيد فوزى عبدالحافظ الذى كان يشغل منصب السكرتير الخاص للرئيس الراحل أنور السادات والذى كان بالاساس هو ضابط بحرس الوزارات قبل تولى السادات الحكم والمكلف بحراسته".

ثم في حراسة منزله الخاص ثم ظل مرافقا له طوال 28 عام كاملة وقد كان يطلق عليه "كاتم اسرار" السادات نظراً لقربه الشديد منه وعلى الرغم من هذا قد كان الرجل لايتدخل فى أى من الامور السياسية داخل البلاد وقد تم ترشيحه ليكون سكرتيراً وحارساً للسادات قبل حكمه من قبل الشيخ حسنين مخلوف والذى كان يشغل منصب مفتي الديار المصرية حينها وهو شقيق زوجة فوزى فوزى عبدالحافظ ".

وبالفعل حصل على تلك المكانة ومن الغريب بالامر أن عبدالحافظ لم يكن خريج الكلية الحربية كباقى الضباط المكلفين بالحراسات وإنما كان خريج  كلية الشرطة عام 1945 وقد عمل ضابط بمديرية قنا وكان من بين الوفد الذى سبق إلى زيارة اسرائيل لترتيب زيارة السادات وقد قام الرئيس السادات بترقيته إلى درجة وزير برئاسة الجمهورية فى عام 1980 قبل حادث المنصة بعام واحد فقط حيث كان فوزى عبدالحافظ أحد أشهر ابطال هذا اليوم الذى تلقى به عدد كبير من الرصاصات واصيب إصابات بالغة بجسده نظراً لانه ألقى بجسده على السادات لحمايته لحظة الهجوم عليه من قبل خالد الاسلامبولى ورفاقه".

وقد عان كثيراً بعد شفائه من جراء تلك الاصابات وظل متأكاً على عصا باقى حياته ولم يظهر بأى صورة من الصور بالاعلام وافياً مخلصاً لرئيسه وكاتما لاسراره إلى أن توفاه الله فى يوم السادس والعشرون من سبتمبر عام 2006 عن عمر 84 عام