استمرار الامطار الرعدية الليلة في البصرة وميسان وذي قار والسماوة وواسط
   |   
توزيع كهرباء ميسان " تدعو المواطنين إلى الحذر والابتعاد عن الشبكة مع استمرار سقوط الامطار في المحافظة
   |   
نقابة العمال في البصرة تدعو الى الاستمرار في الاضراب
   |   
العراق يغلق معبر الشلامجة الحدودي بطلب من ايران
   |   
هزة ارضية ثانية قرب ام قصر في البصرة
   |   
مقتل طفلة بطلق ناري بسلاح والدها في البصرة
   |   
تواصل الاعتصام امام حقل مجنون النفطي في البصرة
   |   
تظاهرات وحرق الإطارات وسط قضاء الغراف شمال ذي قار
   |   
الانواء في المنطقة الجنوبية : غائم مع فرصة لتساقط امطار
   |   
اعتقال معاون قائد جيش الغضب الالهي في البصرة اثارة مجموعته الفوضى بين المتظاهرين
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


شاهد جرأة الزينبية العراقية الشهيدة ميسون الاسدي بعد اعتقالها من قبل وحوش مديرية الامن الصدامي!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

 

الاسم: ميسون غازي الاسدي.

العمر : تسعة عشر ربيعاً.

عاشت في عائله مرفهه لا علاقه لها في السياسه او النظام الحاكم ،كانت تجمع الشابات وتعطيهن دروس تثقيفيه ليعرفن في اي حكومة يعشن .

ثم تم اعتقال ميسون من قبل وحوش مديرية الأمن , أخذوها من قاعة الدرس أثناء الاستماع الى المحاضرة نقلوها الى مديرية الشعبة الخامسة ليمارس ضدها أبشع أنواع الحقد والانتقام حيث تم تعليقها في سقف الغرفة ....

حيث تم تعليقها في سقف الغرفة من رأسها وضربوها بالعصي حتى تورمت قدمها وعجزت عن المشي أو الوقوف 
لكن ذلك لم يدم طويلا فقد آن الرحيل حيث نقلوا ميسون ومن معها الى محكمة الثورة العسكرية بسيارة خاصة الى مبنى المحكمة وحكم عليهم المجرم (عواد البندر) بالإعدام شنقا حتى الموت لقيامهم بنشاطات مسلحة تمس امن النظام في بغداد ولنقلهم معلومات عسكرية مهمة للقوات الإسلامية. 
قدمت طلبا الى رئيس السجن بلقاء خطيبها فسمحوا بذلك التقت ب حسام ونضرت اليه بابتسامتها الذابله وتم عقد الزواج هناك في الزنزانه حيث السواد والدماء ..
حيث تم محاكمتها في يوم 30/10/1984 بالإعدام وأعدموها يوم الأربعاء 23/1/1985 في سجن أبو غريب.

لكن اعدامها لم يكن اعداما اعتياديا كان تحليقا رغم اجنحتها المربوطه...
اعدموها بالكرسي الكهربائي استمر التعذيب حوالي ساعتين تقريبا حتى ان السجانه نقلت انها كادت ان تبكي من هول الموقف قالت ان خديها المتوردين اصبحا كالخشبه الصفراء ..
حتى تركت القيود وحلقت حلقت بعيدا في السماء حيث النجوم والغيوم وفي الليل استدعوا اهلها وقالوا لهم ادفنوها ليلا بلا ضجيج ولا عزاء ؛نعم دفنوا القمر ليلا وفي نفس اليوم تم اعدام حسام ورحلا سويا ويبدوا ان الارض لم تسعهما فأستقبلتهما السماء ...

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com