البصرة تسجل 29 إصابة بكورونا
   |   
تصدر منطقة الحيانية باصابات كورونا بـ5 حالات
   |   
صحة ميسان تعلن وصول جهاز PCR الخاص بتشخيص المصابين بكورونا
   |   
إحباط محاولة تهريب 24 عجلة دون الموديل في ميناء ام قصر
   |   
حقوق الانسان تدعو دوائر البصرة لعدم حضور الموظفين دفعة واحدة عند رفع الحظر الجزئي
   |   
البصرة تسجل 11 إصابة و 15حالة شفاء بفيروس كورونا
   |   
وفاة مصاب و١٩ اصابة جديدة بفيروس كورونا في البصرة
   |   
تحذيرات من أفاعي سامة ظهرت في السيبه جنوب البصرة
   |   
مديرية ماء البصرة تعلن عن اطفاء لمشاريع المركز ومناطق الهاربة لمدة 24 ساعة
   |   
البصرة تسجل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الخوف يهيمن على عشرة آلاف فلسطيني في العراق بعد فقدهم امتيازات عهد صدام

 

 

 

 

جبا - اخبار العراق:

مر عام على تصويت مجلس النواب العراقي بتجريد الفلسطينيين من المساواة في الحقوق التي كانوا يتمتعون بها في عهد النظام البائد (صدام ).


وألغى البرلمان العراقي العام الماضي تشريعا كان يضمن للفلسطينيين الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها المواطنون العراقيون، من الأهلية لشغل الوظائف العامة إلى مجانية التعليم والحصول على رواتب التقاعد والسلع الغذائية من برنامج دعم حكومي.

وكان القانون قد صدر بمرسوم من (صدام) الذي أعدم عام 2006 بعد ثلاث سنوات من الإطاحة به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وتدهورت الأوضاع الاقتصادية لكثير من الأسر الفلسطينية منذ صدور قرار البرلمان، ويحرص الكثير منهم على البحث عن ملاذ في دول أخرى.

* ثلاث موجات من الفلسطينيين: 


جاء الفلسطينيون إلى العراق على ثلاث موجات، أولا في عام 1948 كلاجئين فروا من الحرب التي صاحبت قيام إسرائيل، ثم في عام 1967 عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي التسعينيات بعدما طردتهم دول خليجية كانت على خلاف مع صدام.
كان صدام قد قدم نفسه في صورة المدافع عن القضية الفلسطينية ومنحهم إسكانا مدعما والحق في العمل، وهي امتيازات نادرة للاجئين أجانب أثارت استياء كثير من العراقيين.
لكن فؤاد حجو مستشار الإعلام في السفارة الفلسطينية في بغداد قال إن تدهور الأوضاع منذ عام 2003 أجبر ما لا يقل عن 25 ألفا من الفلسطينيين على الفرار من العراق، وبقي نحو عشرة آلاف فقط في البلاد.


وقال أيمن أحمد، وهو فلسطيني الذي يدير متجر ساعات صغيرا في مجمع سكني يقطنه الفلسطينييون في شرق بغداد، إن حياته باتت محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد منذ عام 2003 وإنه تلقى الكثير من التهديدات من مجهولين.


وأضاف في متجره الصغير الذي يقع على طريق ترابي ضيق تكثر فيه القمامة ومياه الصرف الصحي إنهم ضاقوا ذرعا ويريدون الخروج فورا من العراق إلى أي بلد آخر سواء أكان عربيا أم أجنبيا.


ويقول ناطق باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن الوزارة تأمل في إقناع البرلمان بإعادة بعض الامتيازات للفلسطينيين ومنها المواد الغذائية المدعمة.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com