تفجيران مسيطر عليهما في الزبير وشط العرب يومي الاحد والاثنين القادمين
   |   
مستشار العبادي: حقوق المحافظات محفوظة خاصة المنتجة للنفط وفي مقدمتها البصرة
   |   
إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   
تدريسية في جامعة البصرة تحصل على براءة اختراع حول تشخيص سلالات بكتيرية جديدة NCBI
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

صديق ايام المحنة التربوي البصري المرحوم السيد حسين الهماش العاشق المزمن للقراءة وعالم الكتب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

 

كتب / توفيق التميمي:

اتصلت امس هاتفيا بصديق ايام المحنة وصديق الشدائد التربوي البصري سيد حسين الهماش ،لكن رد علي ابنه البكر علاء بدلا منه ..فقلت له :اين الوالد هل نسي هاتفه كالعادة في البيت ؟؟فرد علي بنبرة انكسار ::لا بل غادر الحياة منذ شهرين ؟؟؟لم اسأله السؤال المتوقع ،كيف حصل ذلك ولماذا ؟؟
فسيد حسين علي الهماش قضى عمره الستيني بين احزان الفقدان التي لم تتوقف فاخيه الاكبر المعلم عبدالامير اعدمه نظام صدام واكمل الرصاص الصدامي دورته في اعدام ابنته المعلمة شيماء التي ماتت بلا قبر ولا زفاف وقضى ربع حياته يفتش عن امل في خلاص زوجته الحبيبة من السرطان الخبيث ولم يفلح ...
كان يقاوم ذلك كله بعشقه المزمن للقراءة وعالم الكتب التي ربطتني به صديقا واخا ويقاوم تلك الاحزان بالامل في الخلاص ..فظل يفترش رصيف الكتاب في شارع الكويت في مدينته البصرة حتى اخر لحظة من حياته وهو مدرس الرياضة المتقاعد لكي لا تبتعد رئته عن انفاس الثقافة والمثقفين ..عشت معه ذكريات لها طعم الوفاء ودرس الكبرياء بحثت معه في مقابر العراق عن قب مجهول ترقد فيه ابنته العروس المعلمة شيماء لكنا عدنا خائبين ..حتى التحق بها قبل شهرين دون علمي بالطبع ...

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.