النائب الأول لمحافظ البصرة يحث برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على بذل جهودهم لانعاش السياحة في مناطق الاهوار
   |   
شرطة البصرة تتوعد سائقي دراجات التوصيل (الديلفري) المخالفين لقواعد المرور
   |   
جامعة البصرة تظفر بميداليتين في قمة الجامعات الآسيوية
   |   
منبئ جوي: موجة غبار قادمة من بغداد إلى البصرة في الساعات المقبلة !
   |   
نزاع عشائري يسفر عن اصابة 3 اشخاص في القرنة شمال البصرة
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يطلع على نصب ومتحف شهداء انتفاضة ١٩٩٩/٣/١٧ لإعادة تأهيله من جديد
   |   
وثيقة : طبيب اسنان يجري عمليات تجميل بالبصرة!
   |   
بالصورة .. استمرار فعاليات معرض الزهور على حدائق مدينة البصرة الرياضية
   |   
بالوثيقة .. وزارة المالية تمول حساب البصرة لصرف رواتب موظفي ديوان المحافظة والمتعاقدين بقرار 315 و 310
   |   
70 حقل للدواجن مهددة بالإغلاق في البصرة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


وزير الموارد المائية : حل مشكلة شح تدفق المياه من إيران مرهون بقرار حكومي أو نيابي يعترف باتفاقية 1975 بين البلدين

 

جبا - متابعات :

 

أكد وزير الموارد المائية العراقي، مهدي الحمداني، الأحد، أن حل مشكلة شح تدفق المياه من إيران مرهون بقرار حكومي أو نيابي عراقي يعترف باتفاقية 1975 بين البلدين.

 

وقال في تصريحات صحفية ، إن "مناطق جنوب العراق المتاخمة لإيران والمناطق القريبة منها في محافظة خوزستان بإيران عانت من ارتفاع درجات الحرارة وتغيير في مجرى بعض الأنهر، ما غير في طبيعة المنطقة وهذا أثر على الزراعة في البلدين".

 

وأضاف، أن "العراق ترده منذ 4 أيام إطلاقات من نهر سيروان في إيران باتجاه دربندخان وتصل نهر ديالى والوزارة لا تنشر أية أرقام بشأنها، والإطلاقات لا تعني أن أزمة شح المياه بالمحافظة انتهت".

 

وأشار الوزير إلى أن "إيران تصر على تنفيذ البروتوكول الخاص بالمياه باتفاقية 1975، والعراق يرفض الاعتراف بهذه الاتفاقية، ونعتقد أن من الأفضل للعراق تطبيق ما ورد في الاتفاقية أو إصدار قرار سياسي من الحكومة والبرلمان العراقيين يقضي بالاعتراف بها لحل مشكلة المياه. نحن نتمنى الاعتراف بها".

 

وتابع الحمداني، أن "البروتوكول يتضمن تقاسما للمياه وفق نقاط وبنود محددة، وإيران تصر على تطبيق الاتفاقية للجلوس على طاولة الحوار، لكن الاتفاقية غير معترف بها عراقيا وهذا أضر بالعراق أكثر من إيران".

 

وتضمنت اتفاقية الجزائر 1975 تخلي إيران عن دعم الأكراد في شمال العراق مقابل اعتراف عراقي بشط العرب بالتناصف بين البلدين.

 

وقبل أيام، هدد وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد، باللجوء إلى المؤسسات الدولية لاستحصال حقوق بلاده المائية من إيران.

 

 
 
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com