مصرع 4 أشخاص بينهم امرأة بحادث سير على طريق ذي قار – البصرة
   |   
إجازة لمدة شهر لمدراء مفوضية الانتخابات في المحافظات وتسليم ما بذمتهم
   |   
ضبط عجلة محملة بالجبن مخالفة لأجراءات الرسوم في ميناء ام قصر
   |   
ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


البريسم تعزي بوفاة العلامة الشيخ الآصفي وتعد رحيله خسارة للساحة الإسلامية

الزبيدي : الفقيد الشيخ  الاصفي ساهم بمراحل الثورة والمعارضة طيلة اكثر من 30 عاما

جبا - خاص:

قدمت عضو التحالف الوطني ، جنان عبد الجبار البريسم ، تعازيها ومواساتها بوفاة المفكر الاسلامي الشيخ ، محمد مهدي الآصفي، مبينة ان" وفاته خسارة للساحة الإسلامية ومنابرها بعد ان" أفنى حياته في العلم والجهاد ومقارعة الظلم والاستبداد.

وقالت البريسم في برقية نعـزية تلقتها جريدة البصرة (جبا) اليوم ،نعزي صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وأمتنا الإسلامية بوفاة آية الله الشيخ العلامة ، محمد مهدي الآصفي، الذي وافاه الأجل اليوم بعد عمر فناه في خدمة العراق والأمة الاسلامية ، والتصدي للنظام البائد مما جعله عرضة للملاحقة من قبلهم في ذلك الوقت".

وأكدت البريسم ان" رحيل العلامة الاصفي اليوم لا يعوض ، وقد خسرته الساحة الإسلامية الفكرية".

معزية العلماء الأعلام والمراجع العظام  بهذا المصاب ، سائلة المولى العلي القدير ان" يتغمد الفقيد الرحمة والغفران".

وتوفي الشيخ الآصفي، فجر اليوم الخميس (4 حزيران 2015) عن عمر ناهز 76 عاماً في مدينة قم الإيرانية.

وولد الآصفي في النجف عام 1939 من اسرة علمية، وجمع بين الدراستين الأكاديمية والحوزوية، حيث حصل على البكالوريوس من كلية الفقه في دورتها الأولى، ثم نال الماجستير من جامعة بغداد. 

ودرس الآصفي على يد محسن الحكيم والخوئي والخميني، وعمل استاذاً للفلسفة اكثر من 15 سنة في كلية اصول الدين ببغداد وكلية الفقه في النجف. 

وانتمى الى حزب الدعوة عام 1962 وأصبح من كوادره المتقدمة، كما عمل بين صفوف جماعة العلماء في النجف، وتعرض لملاحقة سلطة النظام السابق في بغداد، حيث غادر إلى ايران عبر الكويت عام 1974. 

ورجع الآصفي الى ايران بعد العام 1979 ليصبح عام 1980 الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة، وبعد انسحاب محمد باقر الصدر من الحزب بطلب من المرجع محسن الحكيم، برز الأصفي من بين زعماء الحزب. 

وانسحب الشيخ الأصفي نهائياً من الحزب أواخر عام 1999 ليتفرغ للتأليف والاشراف على بعض المؤسسات التعليمية. 

وشغل عام 1982 منصب نائب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، ويعد الزعيم التجديدي بعد الصدر الاول.

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com