البصرة في مؤتمر لها تناقش مشاكل ومعوقات عمل معامل الطحين
   |   
متظاهرون يقطعون تقاطع التجاري احتجاجا على مقتل صحفيين في البصرة
   |   
شمول جسر في النشوة على شط العرب بالصيانة على مبالغ المنافع الاجتماعية
   |   
حقوق الانسان تدين اغتيال الصحفيين احمد عبدالصمد وصفاء غالي في البصرة
   |   
حجز أجهزة اتصال لاسلكية مخالفة في مطار البصرة الدولي
   |   
احصائية : نقل 180 ألف طن الرز من دولتي فيتنام والاورغواي لميناء ام قصر
   |   
إتلاف اطنان من الكيك المستورد منتهي الصلاحي في حاويتين في كمرك ام قصر الجنوبي
   |   
مرور البصرة : رصد 94 ألف مخالفة وحجز 1600 مركبة العام الجاري
   |   
شاب يحرق نفسه في البصرة
   |   
تحميل اول ناقلة من منتوج زيت الوقود المصدر من مصفى البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


كیف تموت الصحف؟

 

كتب علي دنیف حسن:

حین یشتري فنان، اي فنان ومھما كان تخصصھ، صحیفة، ویرى ان الاخبار والتقاریر والصور المتعلقة باختصاصھ، قد اطلع علیھا سابقا في وسائل اعلام اخرى، قبل ایام أو اسابیع او اشھر، فانھ لن یشتري تلك الصحیفة مرة ثانیة. وسیؤكد لجمیع اصدقائھ من الفنانین ان تلك الصحیفة لا تستحق ثمنھا، ولا ان یھدر وقتھ في تقلیب صفحاتھا، فتنحدر سمعتھا وقیمتھا بالتدریج. یصدق ھذا الكلام على كل مختص مھما كان اختصاصھ: الاقتصادي، السیاسي، الأدیب، التقني، الطبیب، الباحث، الریاضي، رجل الاعمال، الطالب، المدرس، وغیرھم. وسیعزف عن متابعتھا الانسان العادي كذلك، لان كل ما فیھا سبق ان اطلع علیھ قبل ایام او اسابیع في صحف او في وسائل اعلام اخرى، او في مواقع التواصل الاجتماعي. واذا ما اضیف لھذا الخراب تأخر في ملاحقة الاحداث المھمة، ووجود مواد صحفیة كاذبة ومفبركة، وخلل في العناوین، وفي التصمیم، وفي شروحات الصور، واخطاء كارثیة مختلفة في كل مكان، ومواد غیر مھمة ولا تستحق النشر، فمعنى ذلك ان ھذه الصحیفة میتة، وبانتظار من یواریھا الثرى، ویھیل على جثتھا المتآكلة التراب.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com