اخماد حريق اندلع بمخزن للفواكه والخضار بالقرنة في البصرة
   |   
إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


وزارة الاتصالات بين الضغوطات والصفقات المشبوهه

 

 

كتب / فلاح العبودي:

 

ربما لم تكتف الاحزاب السياسية المتنفذة والمهيمنة على مقدرات البلد بجميع مفاصله السياسية والامنية والاقتصادية والتجارية تحت مسمى " بناء البلد " او " مصلحة البلد " او تحت غطاء الكفاءة والمهنية والاستقلالية التي باتت لعق على السنة الساسة المنتفعين الذين تسلقوا على اكتاف " ابناء الخايبة " وهم يحملون شعارات زائفة  تتحدث عن هموم البلد وعن غياب الخدمات او تلك التي تصدح بحقوق الضعفاء .

 

فاليوم لم تقف آفة الفساد في قضم اموال البلد بل راحت تكشر عن انيابها بفضائياتها ومواقعها الالكترونية ومواقع تلتواصل الاجتماعي لاستهداف الوزراء المهنيين والكفوئين الذين وضعوا استراتيجيات كبيرة للنهوض والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن ، فاليوم تشهد تلك الفضائيات المسمومة والمواقع الصفراء حملات تسقيط وتشويه وزارة الاتصالات ووزيرها الدكتور نعيم الربيعي  الذي بانت لمساته التطويرية للنهوض بقطاع الخدمات والاتصالات من خلال اعداد خطط وبرامج كبرى لاعادة الخطوط الارضية الحكومية وخطوط الانترنت الى المواطنين وباسعار ضئيلة جدا لا تقارن بما تستنزفه الشركات الاهلية من اموال المواطنين البسطاء والضعفاء ، ويبدو ان تلك الخطط والبرامج التنموية والتطويرية لم تحظى برغبات المتنفذين والمالكين لتلك الشركات الاهلية وكذلك للاحزاب الطامعة بالمناصب الوزارية ، فاليوم ومثل كل مرة تبتعد تلك المسميات عن اخلاقياتها لضرب وزارة الاتصالات بشخص وزيرها لافشالها ووضعها على طاولة المحاصصة الحزبية والطائفية والفئوية كي تبقى مجرد عنوان لا حول لها ولا قوة ولا خدمات بل وجعلها بقرة حلوب تعتاش عليها مافيات السياسة لتضاف الى قوائم فسادهم المستشري .

 

لذلك فالبلد مطالب باجراءات  جادة للوقوف بوجه تلك التحديات الخطيرة التي تستهدف الشخصيات المهنية والكفوءة في البلد والحد من غرائز المحاصصة والفساد التي تفوح رائحتها من تلك العناوين البراقة التي تتحدث عن معاناة الوطن والمواطن لخداع الناس وسرقة احلامهم وتطلعاتهم .

فالعراق بحاجة الى تلك الكفاءات التي تشكل الوجه المشرق للبلد والتي سترسم خارطة الطريق نحو البناء الحقيقي للانسان .

 

فرفقاَ بوزارة الاتصالات ايها " الفاسدون "

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com