عمليات البصرة تزيل تجاوز على احد الساحات الخدمية في منطقة القبلة
   |   
ضبط 4 عجلات محملة بإطارات تم تزوير وصفها بميناء ام قصر
   |   
إحباط تهريب (16) عجلة في ميناء أم قصر
   |   
النائب عدي عواد: مجالس المحافظات اصبحت فاقدة للشرعية القانونية
   |   
انجاز محطة متنقلة ( 45 ام في اي) وايصال خط ضغط عالي 132 ك.ف لاول مرة بتاريخ ناحية سفوان
   |   
الكشف عن وثائق لشركة بريطانية متواضعة في الخبرة والامكانیات لتنفیذ مشروع ماء البصرة
   |   
ضبط حاويات لمواد "كيمياوية خطيرة" في البصرة
   |   
كهرباء ميسان تعلن عن عدد المحولات التي خرجت عن العمل بالنصف الأول من العام الحالي واعيدت بعد صيانتها
   |   
قرب اطلاق التطبيق الالكتروني لمراقبة المشاريع الكترونيا في البصرة
   |   
اقامة برامج سياحية و”ثقافية” مشتركة بين البصرة وايران
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


العرب في عين العاصفة.. مرة أخرى

قائد الثوري الايراني : التحركات الامريكية مجرد حرب نفسية

 

كتب / زيد شحاثة:

يبدوا أن العرب كتب عليهم أن يقضوا حياتهم يخرجون من مشكلة, ليدخلوا أخرى أسوء منها وأشد.. والأسوء من ذلك, أن كثير من تلك

العواصف, يكونون فيها أداة لنبش النار, أو ساحة لمعاركها لا أكثر, فهم لا ناقة لهم فيها ولا جمل!

كثير من تلك المعضلات, يدخلون فيها بمليء إرادتهم ميلا لجانب احد المتحاربين أو تبعية لمحور أو دولة عظمى.. طمعا في مكاسب

وهمية لن تتحقق, أو حفاظا على كرسي حكم كان ثمنه الدم.. ولكن أن تراجعوا التاريخ لتروا تنقلنا من حضن لأخر, في حروب لا تخصنا ,

إلا بمقدار تسديدنا لتكاليفها, دما ومالا!

رغم قناعة كل المتابعين, أن حربا حقيقية بالمعنى الشمولي التقليدي بين أمريكا وإيران, إحتمال شبه منعدم, لكن حروبا بشكل أخر,

كضربات محدودة مباشرة أو " لوكلاء الطرفين" تأديبا وترهيبا لبعضهما, ربما تحصل.. وهي أمور " يمكن إبتلاعها عند الحاجة" من

كليهما.. مقابل ما يرومان تحقيقه إقليميا وربما عالميا.

أمريكا تريد أن تحافظ على دورها " كبلطجي" للعالم, والذي يفرض قوانينه على الجميع ومن يخالف فالويل له, ومن يملك المال, يجب

أن يدفعه حتى لا تطاله نار تلك الحرب, رغم بعده عنها, أو في الأقل عليه أن يصمت, ويبتلع لسانه, لكن المستهدف الرئيسي المعلن,

أيران وحلفائها في المنطقة.. والهدف الأبعد, سيطرة إقتصادية وسطوة مالية عالمية..

إيران من جانبها, تريد أن تستعيد دورها, كرجل الشرق والخليج القوي, الذي يريد أن تكون له كلمة في كل شؤون الإقليم وحسب رؤيا

وخطط تخصه.. وهي لا تريد الحرب مع أمريكا لأنها تعرف ثمنها, وأن شرارتها إن انطلقت لن تتوقف على تأتي على كل شيء أخضره

ويابسه!

هناك اللاعبون الصغار حول هذين العملاقين المتصارعين.. الذين منهم من يريد من أن يؤجج النار ويزيدها إشتعالا, كإسرائيل التي تحلم

باليوم الذي تضرب أمريكا فيه إيران ولو بالنووي.. وهناك بعض الدول التي دفعت دفعا وهي مضطرة, لان تسدد ثمن حماية من تهديدات

وهمية, تم إصطناعها ليكون الدفع مبررا!

هناك أيضا دول أخرى, كالكويت وعمان.. رغم صغرها الجغرافي, وربما تراجع دورها الإقليمي ظاهريا, لكنها دوما كانت اللاعب الأنجح

في نزع فتيل الأزمات, والتحرك الهادئ الذي يجنب المنطقة الوقوع في الكارثة, ويبدوا أن العراق يحاول أن يشارك في هذه اللعبة, بحثا

عن دور فقده مضطرا لظروفه, ودفعا للعبة خطرة يحاول كثيرون جعله ساحة لها.

من الواضح أن الحرب الكبيرة لن تحصل, لكن هذا لا يمنع حصول حدث خارج الحسبان يسبب حصول الكارثة.. والتفاوض الذي ينهي

المسالة ويحلها ليس مطروحا حاليا, لأن أمريكا لا تريده حقا.. فهي تريد من تبتزهم أن يستمروا بالدفع.

عاصفة كبرى من الأحداث المتشعبة المترابطة المتناقضة.. تضرب بالمنطقة وكل يحاول أن يحقق منافعه ومصالحه منها, إلا العرب.. فهم

 

دوما في عينها, يدفعون فاتورتها فقط.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com