النائب الخزعلي يطالب بسحب العمل من شركتين لتلكئهن في تنفيذ مشروع خدمي في البصرة
   |   
شركة نفط ميسان تعلن عن أكمال عمليات حفر وتأهيل البئر عمارة / 7
   |   
اصابة شرطي بأعمال عنف بتظاهرة اليوم قرب الحكومة المحلية في البصرة
   |   
ضبط 7 عجلات معدة للتهريب في ميناء ام قصر
   |   
أمطار ركامية في البصرة
   |   
الشركة العامة للموانئ العراقية تعتزم انشاء مختبر لفحص البضائع الداخلة الى البلاد
   |   
النائب المحمداوي يحمّل هيأة التقاعد الوطنية تلكؤ انجاز معاملات المتقاعدين في البصرة
   |   
وزير الكهرباء يعفي مدير عام شركة توزيع كهرباء الجنوب من منصبه
   |   
تثبيت سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في فبراير
   |   
كلية الزراعة بجامعة البصرة تعلن قرب اقامة مؤتمرها العلمي الثالث للعلوم الزراعية
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


التجربة الديمقراطية لها وجه آخر

نتيجة بحث الصور عن التجربة الديمقراطية في العراق والبرلمان

 
كتب / عباس البخاتي:
 
يبدو ان ما يزيد على العقد ونصف من عمر التجربة السياسية، التي أعقبت انهيار النظام البعثي، لم تحدث تغيرا في أداء بعض الطبقة المتصدية، بالرغم من تكرار الممارسات الانتخابية والتي كان لتلك المسميات دورا كبيرا فيها .
إن المواطن العراقي يحدوه الأمل في عملية تؤسس لأداء صحيح في مختلف المجالات، بشكل منسجم مع متطلبات الواقع المرير الذي يعانيه، خصوصا في الشأن الخدمي والاقتصادي .
لا زالت بعض المسميات تجد في ثقافة المحاصصة واللجوء إلى التخندق الطائفي والعرقي، بيئة صالحة لنموها واتساع تمثيلها البرلماني، وأن كانت سيادة الوطن ومصلحة المواطن ثمنا لذلك .
إن غياب الإرادة السياسية الوطنية الحاكمة على الآليات الديمقراطية والضامنة حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر، ساعد على فسح المجال أمام البعض لإبراز الموقف الرسمي للدولة وكأنه رهن الإرادات الإقليمية والدولية المتصارعة في المنطقة، والتي تعتبر الساحة العراقية من أهم ميادين ذلك الصراع .
إن الضروف الراهنة تدعو إلى تبني إرادة وطنية تعنى بتقويم التجربة الديمقراطية، من خلال عدة ميادين أهمها مجلس النواب باعتباره أحد أهم نتاجات العملية السياسية التي افرزته الممارسة الانتخابية، فلا بد من النهوض باداءه تشريعيا ورقابيا ،وهذه أولى خطوات التأسيس الصحيح .
كثيرا ما شهد الحراك البرلماني تجاوزات صارخة سواء على الدستور أو على نظامه الداخلي، وهذا الأمر ليس غريبا بعد أن كانت المحاصصة سيدة الموقف فيما يخص هيئة رئاسته أو على مستوى اللجان المنبثقة عنه .
إن الأداء البرلماني بحاجة إلى مزيد من الاستقرار، وهذا لن يتم دون إبعاده عن هيمنة الإرادات الشخصية، التي سرعان ما تباغت الرأي العام بمواقف يراد لها هدم النظام برمته إذ ما احست بخطر يداهم مصلحتها .
تمتاز  الدورة البرلمانية الحالية عن سابقاتها بما يلوح في الأفق من بوادر الارتقاء بالفهم الصحيح للعمل الديمقراطي .
إن ما تعكسه التحالفات الجارية يعد بمثابة نقلة نوعية في الأداء المصحوب بخطاب يتسم بالبعد الوطني وان كان يمثل جزءا من المشهد، إلا أنه يؤسس لحالة لم يشهدها الواقع السياسي من قبل والذي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسارات الخاطئة التي اتخذت منهجا للعمل السياسي قد وصلت بالوئام المجتمعي إلى طريق مسدود .
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com