اخراج عملة معدنية ابتلعها طفل بعمر ثلاث سنوات في احد مستشفيات البصرة
   |   
ضبط 12 عجلة معدة للتهريب في ميناء ام قصر
   |   
دقيقة صمت ببطولة الصداقة الدولية في البصرة حداداً على ضحايا عبارة الموصل
   |   
مديرية تربية البصرة تنفي استقدامها مدرسين عرب الجنسية
   |   
مراكز بيع تذاكر بطولة الصداقة الدولية الثانية في البصرة
   |   
الأجور اليومية في دوائر كهرباء ميسان يتظاهرون للمطالبة بتثبيتهم
   |   
اعتقال مسافر خليجي حاول تهريب 3 آلاف حبة مخدرة بمنفذ العبدلي الحدودي مع البصرة
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع احد الشركات المحلية اعادة العمل بتنفيذ مشروع مجاري قضاء ابي الخصيب
   |   
اتحاد نقابات العمال ينظم تظاهرة للمطالبة بحماية المنتج المحلي في البصرة
   |   
إدخال مغذي الصحفيين (11ك.ف ) للعمل بعد انجازه
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


البصرة خبز العراق المحترق

 

كتب / ضياء الاسدي…
أن ما يحدث في البصرة من أحداث هي نتيجة لتراكمات وسلسلة من الأخطاء التي أرتكبها السياسيون وحكوماتهم المتعاقبة والآن نحصد كلنا آثار الدمار والخراب في مدننا وخاصة الجنوبية والآن في البصرة بالتحديد خبز العراق الذي يشبع نصف العراق كالأم التي تطبخ وتطعم أولادها وهي لا تأكل منه وهي في حال يرثى له من الإهمال المتعمد للأعمار والبناء وتحسن معيشي لأبنائها لذلك أنتجت مجموعة من خيوط متخفية بقناع سياسي تارة أو مجاميع مسلحة لزرع الفتنة بين العراقيين من خلال تدمير البصرة ثغر العراق الباسم ليصل الحال إلى الاقتتال الطائفي من جديد لكن السيناريو المعد اليوم هو صراع شيعيا شيعي كما حدث في فتنة معركة الجمل والذي كان بين المسلمين أنفسهم والذي راح ضحيته المسلمون وحدهم أما الآن فالجمل عربي خليجي وإقليمي والمحرك له أمريكي وهي فتنة قد تشعل الساحة البصرية ولا يمكن السيطرة عليها في المستقبل إذا بقيت الأطراف السياسية مصرة على عدم تفهم الأمر وحله بسرعة وإدارة ظهرها لها وتعوضها عما خسرت ما قدمته للعراق من مال وبنين وقد تكون مستفيدة من هذا الوضع من خلال إنكار فضل البصرة على العراق كله .
المطلوب الآن من كل العقلاء أن يطفئوا جذوة النار الصغيرة تحت رماد الشارع البصري وقد تسبب حريقا لا يمكن السيطرة عليه وحينها لا ينفع عض أصابع الندم ونقول يا ليت الذي صار لم يحدث ونحن بيدنا القدرة وببساطة وأد هذه الفتنة في زمانها ومكانها بحنكة بعض الساسة والزعماء الذين ما زالوا يملكون الضمائر الحية والحرص على العراق وشعبه في الإسراع لتلبية المطالب المشروعة والبسيطة لأبناء البصرة والجنوب المظلومة الذين حرموا منها سنين طوال فالمؤامرة كبيرة والجرح عميق ونازف والمنطقة على فوهة بركان والسهام حاضرة وموجهة من قبل المتربصين بالعراق . أن النار مشتعلة بفعل فاعل معروف لكن متستر عليه بمزاج البعض من السياسيين المنتفعين من ظروف الفتنة لأنها تثلج صدورهم المريضة وقلوبهم الحاقدة لبعض حكام العرب والغرب ودول الإقليمية لكي يبقى العراق قلقا غير مستقر سياسيا ولا أمنيا يعوم على بحر من المشاكل الداخلية والخارجية والتي تعيق تقدمه وبنائه وتشكيل حكومة قادرة على قيادة البلد ورعاية مصالح مواطنيها فأن الحيطة واحذر الشديد واجب في هذه المرحلة الخطرة من كافة الأطراف العراقية المخلصة والصمود بوجه هذه المؤامرة حتى لا يكون لها موقع قدم بين العراقيين ويبقى الشعب العراقي موحدا ومتماسكا بهمة أهله والغيارا منهم …

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com