البصرة في صدارة المحافظات تلوثا بالألغام والمخلفات الحربية
   |   
إنجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها للعمل بالعمارة
   |   
توزيع كهرباء ميسان يصدر بيان يوضح فيه وضع الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء
   |   
امطار رعدية في البصرة
   |   
اعتقال متهمين بترويج المخدرات في البصرة
   |   
صرف 400 مليار دينار لتنفيذ البنى التحتية في مشروع ميناء الفاو الكبير
   |   
توجيه سؤالا لرئيس ديوان الوقف الشيعي بشأن الالقاب العلمية
   |   
وصول فريق طبي نمساوي لإجراء عمليات المفاصل الى البصرة
   |   
اخلاء 30 مهندسا من إكسون موبيل الأمريكية كـ"إجراء احترازي" من البصرة
   |   
كلية الإمام الكاظم (ع) لأقسام البصرة تعلن حاجتها الى اساتذة مراقبين خارجيين للإمتحانات
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


انتخابات واستقطاعات !

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات

 
كتب / عمار جبار الكعبي 
التجربة الديمقراطية العراقية تجاذبتها فلسفتين، أولاهما فلسفة شخصنة التجربة، وجرها الى ممارسة سلطوية بلباس ديمقراطي، بينما الفلسفة الثانية تقوم على نقيض الاولى، وهي فلسفة بناء الدولة، تقوم الفلسفة الاولى على اعتماد المصلحة الشخصية، ومكسب الحزب الحاكم في اَي استحقاق أو سلوك سياسي بما فيها ما يرتبط بمصير التجربة الديمقراطية برمتها، بينما قامت الثانية على اعتماد الحفاظ على التجربة الديمقراطية من الانحراف وان أدى ذلك الى بعض الخسائر السياسية هنا وهناك . 
الانتخابات هي المعيار الرئيس لقياس ديمقراطية اَي تجربة، وان كان هنالك معايير اخرى الى جانبه كمشروعية سلوك السلطة وغيرها، الا انها تبقى المظهر الابرز على ديمقراطية النظام، اذ مهما كثرة العقبات في طريق اجراء الانتخابات، يجب إجراءها لضمان ترسيخ أسس الديمقراطية في مجتمع غير ديمقراطي، وهذا احد أسباب تأكيد المرجعية والشعب على اجراء الانتخابات في موعدها، وبسبب الأزمة الاقتصادية جرى الحديث عن إمكانية دمج الانتخابات البرلمانية والمحلية في انتخابات واحدة، حفاظاً على الأموال، اذ تحتاج كل عملية انتخابات الى قرابة ( ٣٥٠ ) مليون دولار، وهو الامر الذي لا تحتمله الموازنة العراقية . 
مررنا بمعركة وجودية أنهكت الشعب وحكومته اقتصادياً، وهو حال جميع الحروب، اضطر الحكومة الى اجراء استقطاعات عديدة من رواتب الموظفين، بحجة دعم المعركة والمقاتلين والجهد العسكري، وهو امر لا يستطيع الاعتراض عليه أحد، لان المعركة معركة الجميع والوطن وطن الجميع . 
استمرار الاستقطاعات في موازنة ٢٠١٨ امر غريب، وان كان بحجة الإعمار، لان ما يتم استقطاعه لا يعمر بالنتيجة المدن التي تدمرت، لضخامة المبالغ التي يحتاجها الإعمار، وهو الامر الذي يؤكده السلوك الحكومي، من خلال التأجيل العملي للانتخابات المحلية، وهو الامر الذي يناقض أطروحة الأزمة الاقتصادية، لنكون امام تحليلين؛ أولهما ان الأزمة الاقتصادية عبارة عن اكذوبة، وهو تحليل قد لا أميل له، اما ثانيهما ان مصلحة الحزب الحاكم تم تقديمها على المصلحة العامة مرة اخرى لأسباب؛ انهم لم يستطيعوا ان يكملوا قوائمهم، لانخفاض مقبوليتهم وعدم اقبال المرشحين عليهم، وهذا سيجعلهم امام أزمة انتخابية حقيقية من جهة، وإعطاء فرصة اخرى لمجموعة من الشخصيات التي يعلمون انها لن تصل الى قبة البرلمان، لانخفاض مقبوليتها، فيعاد إنتاجها في الانتخابات المحلية من جهة اخرى، ليتم اعادة تدوير شخصيات سياسية مرفوضة بانتخابات تجري على حساب الشعب !.
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com