النائب الاول للمحافظ يلتقي بوفد من شيوخ عشائر ووجهاء منطقة الزريجي شمال البصرة لمناقشة مشاكلهم الخدمية
   |   
النزاهة تضبط تلاعب وتزوير وثائق في عقارات أبي الخصيب
   |   
خفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا في سبتمبر
   |   
مجلس البصرة يؤكد عدم تنفيذ الوعود الحكومية للمحافظة
   |   
حرارة البصرة هي الأعلى منذ تموز الماضي
   |   
القبض على اثنين من تجار المخدرات وبحوزتهما 534 شريط حبوب مخدرة في البصرة
   |   
مجلس الوزراء يخصص 4 مليارات للسدة الحدودية بين البصرة و ايران
   |   
انهاء خدمات 50 عاملا بأحد مستشفيات البصرة دون سابق إنذار
   |   
النزاهة تكشف حالات إهمال في مواد مختبرية بأكثر من 1.3 مليار دينار
   |   
البصرة تتصدر مدن العراق بأعلى درجات الحرارة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


اتقن الأشاعة، تضمن النصر

نتيجة بحث الصور عن الاشاعة

 

كتب / خالد الناهي 
سلاح لا يكلف صاحبه سوى جملة او عبارة يطلقها في السوشل ميديا، والباقي اتركه للجمهور، فهو يكفي ويوفي ويضيف ايضاً ما لم يكن صاحب الأشاعة يتوقعه، او يخطر بباله 
علماً ان فن الأشاعة أستخدم منذ نشأت البشرية، وسوف يستمر حتى نهايتها
فهذا القرأن يحدثنا عن معركة احد وكيف خسرها المسلمون، عندما نادى المنادي قتل محمد ( صل الله عليه وعلى اله وسلم) 
وهذا ابن زياد عندما اخبر اهل الكوفة، بأنه قادم بجيش يبدأ في الكوفة وينتهي في الشام، وكيف اهل الكوفة تركوا مسلم ( سلام الله عليه ) وحيداً بسبب الأشاعة 
اما في وقتنا الحالي، اقرب و اوضح مثال على انتصار الأشاعة، هو ما فعله داعش بأحتلال ثلاث محافظات بأعداد قليله من مقاتليه.
والأشاعة هو السلاح الأقل كلفة في العالم، والعاملين عليها ربما لا يتعدون اصابع اليد الواحدة، اما الناقلين لها فهم بالملايين وبالمجان، ومن حيث الوقت فالأشاعة لا تحتاج سوى ثواني لتكتسح ملايين الكيلو مترات 
في حين نقل بضع مئات من الجنود مع معداتهم من مكان لأخر، يحتاج عشرات السيارات، وعدة أيام، بالأضافة الى الملايين من الدنانير ولمسافة محدودة، لذلك الأشاعة هي الأفضل من حيث الكلفة والوقت والسعة.

لقد استخدمت الاشاعة في الحرب العالمية الأولى والثانية وحسمت الكثير من المعارك 
كما استخدمت الأشاعة بشكل مفرط، بزمن المقبور صدام لدرجة ان الشعب اخذ يخشى ان يتكلم على صدام وهو وحده في الغرفة، خشية ان يسمعه الحائط، ويخبر الرفيق الحزبي او الفرقة الحزبية. 
اليوم في العراق الجديد، وفي ضل التطور التكنلوجي و وسائل التواصل الأجتماعي، وانعدام احترام الذات والتنافس الشريف، ازدادت مكانة هذا السلاح، واصبح هو الأمضى 
فهم لم يدخروا أسلوبا، او وسيلة يستطيعون ان يشوهوا فيها صورة غريمهم الا واستخدموها. 
والأغرب ان الشعب بالرغم من معرفته انها اشاعة يصدقها، فقط لأنها تكون على هواه 
نعم هناك بعض التيارات ذات البعد الديني والعقائدي، تعتبر هذا السلاح من المحرمات، لذلك تجدها هي المستهدف الأول في هذه الأشاعة، لأن الخصم يأمن جانبها وخطها الملتزم والمعتدل في الرد بالمثل 
نعم ان هذا الخط العقائدي، يخسر جولات وجولات ضمن المنظور السياسي والدنيوي ، لكنه حتماً دائماً يكسب نفسه وقربه الى الله .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com