ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
بأشراف السفارة العراقية .. الكويت تطلق سراح صيادين
   |   
هيئة المنافذ : مافيات بالموانئ تمنع التجار من استلام البضائع دون موافقة
   |   
محافظة ذي قار تصف إجراءات وزارة الموارد المائية بشان شح المياه بالمخجلة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


اتقن الأشاعة، تضمن النصر

نتيجة بحث الصور عن الاشاعة

 

كتب / خالد الناهي 
سلاح لا يكلف صاحبه سوى جملة او عبارة يطلقها في السوشل ميديا، والباقي اتركه للجمهور، فهو يكفي ويوفي ويضيف ايضاً ما لم يكن صاحب الأشاعة يتوقعه، او يخطر بباله 
علماً ان فن الأشاعة أستخدم منذ نشأت البشرية، وسوف يستمر حتى نهايتها
فهذا القرأن يحدثنا عن معركة احد وكيف خسرها المسلمون، عندما نادى المنادي قتل محمد ( صل الله عليه وعلى اله وسلم) 
وهذا ابن زياد عندما اخبر اهل الكوفة، بأنه قادم بجيش يبدأ في الكوفة وينتهي في الشام، وكيف اهل الكوفة تركوا مسلم ( سلام الله عليه ) وحيداً بسبب الأشاعة 
اما في وقتنا الحالي، اقرب و اوضح مثال على انتصار الأشاعة، هو ما فعله داعش بأحتلال ثلاث محافظات بأعداد قليله من مقاتليه.
والأشاعة هو السلاح الأقل كلفة في العالم، والعاملين عليها ربما لا يتعدون اصابع اليد الواحدة، اما الناقلين لها فهم بالملايين وبالمجان، ومن حيث الوقت فالأشاعة لا تحتاج سوى ثواني لتكتسح ملايين الكيلو مترات 
في حين نقل بضع مئات من الجنود مع معداتهم من مكان لأخر، يحتاج عشرات السيارات، وعدة أيام، بالأضافة الى الملايين من الدنانير ولمسافة محدودة، لذلك الأشاعة هي الأفضل من حيث الكلفة والوقت والسعة.

لقد استخدمت الاشاعة في الحرب العالمية الأولى والثانية وحسمت الكثير من المعارك 
كما استخدمت الأشاعة بشكل مفرط، بزمن المقبور صدام لدرجة ان الشعب اخذ يخشى ان يتكلم على صدام وهو وحده في الغرفة، خشية ان يسمعه الحائط، ويخبر الرفيق الحزبي او الفرقة الحزبية. 
اليوم في العراق الجديد، وفي ضل التطور التكنلوجي و وسائل التواصل الأجتماعي، وانعدام احترام الذات والتنافس الشريف، ازدادت مكانة هذا السلاح، واصبح هو الأمضى 
فهم لم يدخروا أسلوبا، او وسيلة يستطيعون ان يشوهوا فيها صورة غريمهم الا واستخدموها. 
والأغرب ان الشعب بالرغم من معرفته انها اشاعة يصدقها، فقط لأنها تكون على هواه 
نعم هناك بعض التيارات ذات البعد الديني والعقائدي، تعتبر هذا السلاح من المحرمات، لذلك تجدها هي المستهدف الأول في هذه الأشاعة، لأن الخصم يأمن جانبها وخطها الملتزم والمعتدل في الرد بالمثل 
نعم ان هذا الخط العقائدي، يخسر جولات وجولات ضمن المنظور السياسي والدنيوي ، لكنه حتماً دائماً يكسب نفسه وقربه الى الله .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com