اخماد حريق اندلع بمخزن للفواكه والخضار بالقرنة في البصرة
   |   
إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


كف العباس

نتيجة بحث الصور عن كف العباس عليه السلام

 

كتب / وسام ابو كلل:

الراية ترفرف ، إذن العباس بخير، الحسين مطمئن، الراية ترفرف، عمي بخير، وسياتي بالماء، إنها سكينة تهدأ الأطفال، الراية ترفرف، شيعة ال ابي سفيان قلقون ، فالراية ترفعها كف ما عرفت الهزيمة علي أفتخر بها  في صفين، فولده العباس يجندل الابطال، ويتذكر يوم خيبر وقصة الراية المعقود بهيبتها الفتح، راية وكف وسيف أذاقت اعداء الله مر الهزيمة، معتوه من لم يختر الهرب ليبقي على حياته، إنها كف العباس ساقي العطاشى وحامل الراية.

الراية وكف العباس ذهبت مثلا، ففي ذلك تخبرنا الروايات أن العباس بعد قطع كفه غيلة وغدرا بقيت ممسكة بالراية، وعند الفحص وجدوا أن ساريتها قد أشبعت ضربا بالسيوف والسهام والرماح، إلا مساحة صغيرة بقدر كف ابي الفضل، علما أن البشر بطبيعته يفقد السيطرة على أعضائه اذا شلت أو قطعت، أما أن تبقى كف قطيعة ممسكة وبقوة صاحبها بسارية الراية فهذا أمر لا يحصل إلا مع شخص واحد، إنه العباس أبن علي.

اليوم ذهب السيف، والبندقية أصبحت هي السلاح، وظهر لنا الكثير من الأبطال الذين سجلوا أروع المواقف البطولية، بالدفاع عن المبادئ، أبطال كثر خلدهم التاريخ، تفتخر بهم شعوبهم وترتفع بصولاتهم رؤوس عوائلهم، رجال استحضروا أرواح  اولئك الابطال، أنهم رجال الحشد المقدس، الذين إختار الله جل وعلا صفوتهم ليسكنهم فسيح جناته، رجال وطنيوا العقيدة ، ثبتوا وصدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا شهداء يزفون مع شهداء طف كربلاء، ومنتصرون تستقبلهم الناس بأكاليل الغار وهتاف الحب والثناء.

الراية بالأمس مسكتها كف العباس, والبندقية اليوم مسكتها يد بطل ماجد، قاتل قوى الظلام بضراوة الاسود حتى سقط شهيدا، ولا نعرف كيف أستشهد، هل تصدى لإنتحاري أم لسيارة مفخخة، فكل ما وصل لنا كف قابضة على بندقية، بماذا كان يفكر، ماذا كان يرى، لاندري، لكننا إستوحينا ما حصل من قوة قبضته على سلاحه، داعش يستغل سوء الأحوال الجوية فيرسل جرذانه تتقدمهم سيارات مفخخة، وإنتحاريون اشتاقوا لحميم جهنم، لكن الموت كان لهم بالمرصاد، فروح العباس تنفخ الشجاعة والاستبسال في قلوب الرجال.

 

بنادق الحق تحصد، والبسالة في اوج شدتها فالنصر أو الشهادة لا ثالث لهما، ومثل هذا الأمر لا يصد وجها لوجه، بل بالغدر والخداع، فتقدمت السيارات المفخخة، فيتصدى لها رجال الحشد فيفجرون البعض ولكن الجنة تحن لبعضهم فتنفجر واحدة لترتفع أرواح جليلة تزفها افواج من الملائكة، وتبقى كف ممسكة ببندقية تحكي لنا قصة البطولة. 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com