إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   
الزراعة والمياه النيابية تحذر من انتهاء قطاع الزراعة في جنوب العراق
   |   
اسماء طلاب مديرية الوقف الشيعي في البصرة الذين اكملت وثائقهم
   |   
حكومة البصرة تبحث مع الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عددا من الملفات الخدمية والعمرانية
   |   
مديرية تربية البصرة تثمن جهود النائب الخزعلي لدعمه قطاع التربية على مدى عامين
   |   
صحة ميسان تعلن عن وصول جهاز رنين متطور للمحافظة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

كف العباس

نتيجة بحث الصور عن كف العباس عليه السلام

 

كتب / وسام ابو كلل:

الراية ترفرف ، إذن العباس بخير، الحسين مطمئن، الراية ترفرف، عمي بخير، وسياتي بالماء، إنها سكينة تهدأ الأطفال، الراية ترفرف، شيعة ال ابي سفيان قلقون ، فالراية ترفعها كف ما عرفت الهزيمة علي أفتخر بها  في صفين، فولده العباس يجندل الابطال، ويتذكر يوم خيبر وقصة الراية المعقود بهيبتها الفتح، راية وكف وسيف أذاقت اعداء الله مر الهزيمة، معتوه من لم يختر الهرب ليبقي على حياته، إنها كف العباس ساقي العطاشى وحامل الراية.

الراية وكف العباس ذهبت مثلا، ففي ذلك تخبرنا الروايات أن العباس بعد قطع كفه غيلة وغدرا بقيت ممسكة بالراية، وعند الفحص وجدوا أن ساريتها قد أشبعت ضربا بالسيوف والسهام والرماح، إلا مساحة صغيرة بقدر كف ابي الفضل، علما أن البشر بطبيعته يفقد السيطرة على أعضائه اذا شلت أو قطعت، أما أن تبقى كف قطيعة ممسكة وبقوة صاحبها بسارية الراية فهذا أمر لا يحصل إلا مع شخص واحد، إنه العباس أبن علي.

اليوم ذهب السيف، والبندقية أصبحت هي السلاح، وظهر لنا الكثير من الأبطال الذين سجلوا أروع المواقف البطولية، بالدفاع عن المبادئ، أبطال كثر خلدهم التاريخ، تفتخر بهم شعوبهم وترتفع بصولاتهم رؤوس عوائلهم، رجال استحضروا أرواح  اولئك الابطال، أنهم رجال الحشد المقدس، الذين إختار الله جل وعلا صفوتهم ليسكنهم فسيح جناته، رجال وطنيوا العقيدة ، ثبتوا وصدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا شهداء يزفون مع شهداء طف كربلاء، ومنتصرون تستقبلهم الناس بأكاليل الغار وهتاف الحب والثناء.

الراية بالأمس مسكتها كف العباس, والبندقية اليوم مسكتها يد بطل ماجد، قاتل قوى الظلام بضراوة الاسود حتى سقط شهيدا، ولا نعرف كيف أستشهد، هل تصدى لإنتحاري أم لسيارة مفخخة، فكل ما وصل لنا كف قابضة على بندقية، بماذا كان يفكر، ماذا كان يرى، لاندري، لكننا إستوحينا ما حصل من قوة قبضته على سلاحه، داعش يستغل سوء الأحوال الجوية فيرسل جرذانه تتقدمهم سيارات مفخخة، وإنتحاريون اشتاقوا لحميم جهنم، لكن الموت كان لهم بالمرصاد، فروح العباس تنفخ الشجاعة والاستبسال في قلوب الرجال.

 

بنادق الحق تحصد، والبسالة في اوج شدتها فالنصر أو الشهادة لا ثالث لهما، ومثل هذا الأمر لا يصد وجها لوجه، بل بالغدر والخداع، فتقدمت السيارات المفخخة، فيتصدى لها رجال الحشد فيفجرون البعض ولكن الجنة تحن لبعضهم فتنفجر واحدة لترتفع أرواح جليلة تزفها افواج من الملائكة، وتبقى كف ممسكة ببندقية تحكي لنا قصة البطولة. 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.