مقتل واصابة اربعة اطفال بلغم ارضي في احد مزارع ناحية سفوان
   |   
انطلاق مسيرة زيارة الاربعين الى كربلاء
   |   
مفارز شرطة الموفقية تلقي القبض على متهم بحوزته مادة الكرستال المخدرة
   |   
الاجهزة الامنية في البصرة تضبط أكثر من 350 كارتون من الكحول في البرجسية
   |   
مديرية الوقف الشيعي في البصرة تدعو الطلبة المنشورة اسمائهم الى استلام وثائقهم من الوقف
   |   
هيئة المنافذ الحدودية العراقية تبحث مع وفد كويتي في منفذ العبدلي تسهيل إجراءات التبادل التجاري وحركة المسافرين
   |   
نائب يطالب الحكومة الى تسلیم الملف الامني في المحافظات الجنوبیة الى وزارة الداخلیة
   |   
البصرة تضع حجر الاساس لبناء (مدينة المسبار) لذوي الشهداء
   |   
ابقاء سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا دون تغيير
   |   
كهرباء ميسان : إزالة (5053) تجاوز منذُ انطلاق حملتها الموسعة في النصف من أيلول الماضي
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

‏‫قناص داعش أبوتحسين(علي جياد الصالحي) و(نافع أبن هلال )نسختان في زمن مختلف

نتيجة بحث الصور عن ‏‫قناص داعش أبوتحسين(علي جياد الصالحي)
 
 
كتب / رحمن الفياض:
 
نعم، ذلك هو نافع بن هلال الجملي، رجل مؤمن ذو بصيرة ومعرفة، وموقف راسخ مع الإمامة الحقة، حتى اخذت بيده يد التوفيق الالهي الى الالتحاق بالركب الحسيني، ليكون احد الاصحاب الذين ناصروا الحسين، وبذلوا مهجهم الطيبة دونه.
 
أبوتحسين الصالحي, رجل ذو بصيرة ومعرفة بالحق, قاتل في زمن كانت المقدسات, تحتاج من يدافع عنها, ترك العيال والمال ليلتحق بركب المجاهدين كانت نية الصادقة  سبب رئيسي لذلك التوفيق الألهي.
 
كان نافع بن هلال الجملي من الرجال  الذين عرف الحسين (ع) صدق النية وحسن الاخلاص في المفاداة دونه، عندها اوقفهم على غامض القضاء، فقال مخاطبهم: اني غدا اقتل، وكلكم تقتلون معي، ولا يبقى منكم احد: وكانت العبارتان الاخيرتان اعظم بشرى لهم، فقالوا بأجمعهم -وفيهم نافع بن هلال- : الحمد لله الذي اكرمنا بنصره، وشرفنا بالقتل معك، اولا نرضى ان نكون معك في درجتك يا بن رسول الله؟! فدعا الامام الحسين (عليه السلام) لهم بالخير، وكشف عن ابصارهم فرأوا ما حباهم الله من نعيم الجنان، وعرفهم سلام الله عليه منازلهم في الجنة. 
 
وتحل ليلة عاشوراء.. وقد حفت بالمحن والمصائب، واذنت بالفجائع والنكبات، لكن اصحاب الحسين نشطوا في تلك الليلة للعبادة وتاهبوا بروحية عالية للقتال والشهادة وهم ينتظرون الموعد الحق بفارغ الصبر، فكان لهم دوي كدوي النحل في تهجدهم وهم ما بين راكع ساجد، وقائم وقاعد. وقد امر الامام الحسين (عليه السلام) ان يقاربوا بين الخيام، ليستقبلوا الاعداء غدا من جهة واحدة، كما امر بحفر خندق وراء الخيام ووضع الحطب فيه وإضرام النار فيه لكي لا يداهمهم العدو من الخلف.
 
ابوتحسين يلتحق بركب أنصار الحسين لواء علي الأكبر, أحد تشكيلات الحشد الشعبي, يقاتل رغم كبر سنه قتال يعجز عنه خيرة الشباب, يختص بقنص شرار الأرض وأفكاها, يقتل المئات منهم على طول فترة, مشاركة بجبهات القتال, يرزق الشهادة التي طالما تمنى أن يرزق بها, في عشرة عاشوراء, هلال يتبع الإمام 
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.