امر ديواني بإعفاء مدير هيئة استثمار البصرة
   |   
أفتتاح نقابة الفنانين في البصرة بحلته الجديدة
   |   
تجدد التظاهرات في البصرة والقوات الامنية تفرق محتجين حاصروا منزل رئيس منزل مجلس المحافظة
   |   
نائبة عن البصرة: تظاهرات المحافظة انتفاضة ضد من سال لعابه على الأموال
   |   
ضبط حاويتي مواد غذائية منتهية الصلاحية في ام قصر الجنوبي
   |   
سائرون: لا اتفاق مع الحكمة للحصول على منصب محافظ بغداد والبصرة
   |   
احباط تهريب اربع سيارات دون الموديل في ميناء ام قصر الجنوبي
   |   
نائب يدعو مجلس البصرة للكف عن الابتزاز والاصطفاف السياسي على حساب المحافظة
   |   
جامعة النهرين تكشف عن سبب حالات التسمم بالبصرة
   |   
نائب عن البصرة يحذر من خروج الأوضاع في المحافظة عن السيطرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


‏‫قناص داعش أبوتحسين(علي جياد الصالحي) و(نافع أبن هلال )نسختان في زمن مختلف

نتيجة بحث الصور عن ‏‫قناص داعش أبوتحسين(علي جياد الصالحي)
 
 
كتب / رحمن الفياض:
 
نعم، ذلك هو نافع بن هلال الجملي، رجل مؤمن ذو بصيرة ومعرفة، وموقف راسخ مع الإمامة الحقة، حتى اخذت بيده يد التوفيق الالهي الى الالتحاق بالركب الحسيني، ليكون احد الاصحاب الذين ناصروا الحسين، وبذلوا مهجهم الطيبة دونه.
 
أبوتحسين الصالحي, رجل ذو بصيرة ومعرفة بالحق, قاتل في زمن كانت المقدسات, تحتاج من يدافع عنها, ترك العيال والمال ليلتحق بركب المجاهدين كانت نية الصادقة  سبب رئيسي لذلك التوفيق الألهي.
 
كان نافع بن هلال الجملي من الرجال  الذين عرف الحسين (ع) صدق النية وحسن الاخلاص في المفاداة دونه، عندها اوقفهم على غامض القضاء، فقال مخاطبهم: اني غدا اقتل، وكلكم تقتلون معي، ولا يبقى منكم احد: وكانت العبارتان الاخيرتان اعظم بشرى لهم، فقالوا بأجمعهم -وفيهم نافع بن هلال- : الحمد لله الذي اكرمنا بنصره، وشرفنا بالقتل معك، اولا نرضى ان نكون معك في درجتك يا بن رسول الله؟! فدعا الامام الحسين (عليه السلام) لهم بالخير، وكشف عن ابصارهم فرأوا ما حباهم الله من نعيم الجنان، وعرفهم سلام الله عليه منازلهم في الجنة. 
 
وتحل ليلة عاشوراء.. وقد حفت بالمحن والمصائب، واذنت بالفجائع والنكبات، لكن اصحاب الحسين نشطوا في تلك الليلة للعبادة وتاهبوا بروحية عالية للقتال والشهادة وهم ينتظرون الموعد الحق بفارغ الصبر، فكان لهم دوي كدوي النحل في تهجدهم وهم ما بين راكع ساجد، وقائم وقاعد. وقد امر الامام الحسين (عليه السلام) ان يقاربوا بين الخيام، ليستقبلوا الاعداء غدا من جهة واحدة، كما امر بحفر خندق وراء الخيام ووضع الحطب فيه وإضرام النار فيه لكي لا يداهمهم العدو من الخلف.
 
ابوتحسين يلتحق بركب أنصار الحسين لواء علي الأكبر, أحد تشكيلات الحشد الشعبي, يقاتل رغم كبر سنه قتال يعجز عنه خيرة الشباب, يختص بقنص شرار الأرض وأفكاها, يقتل المئات منهم على طول فترة, مشاركة بجبهات القتال, يرزق الشهادة التي طالما تمنى أن يرزق بها, في عشرة عاشوراء, هلال يتبع الإمام 
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com