نقابة الصحفيين العراقيين في ميسان تدين الاعتداء على احد اعضائها وتعرضه للاصابة
   |   
مفوضية ميسان تعلن تسجيل 108 مرشح لانتخابات مجلس النواب
   |   
أفتتاح بطولة كأس محافظ البصرة لكرة القدم
   |   
النائب الاول يبحث مع وفد بعثة الاتحاد الاوربي عدد من المشاريع التي ستدعمها منظمة اليونيسيف في محافظة البصرة
   |   
مشروع ينهي حرق الغاز نهائياً من جميع الحقول النفطية في البصرة
   |   
عامل اجنبي فيجي الجنسية في البصرة ينتحر رميا بالرصاص
   |   
اعتقال المتهم بقتل صاحب محطة وقود غرب البصرة
   |   
ضبط ادوية مخدرة مخبأه بمقصورة سائق في منفذ الشلامجة
   |   
تأهيل 5 آبار نفطية بحقل الطوبة بطاقة إنتاجية تبلغ 11 ألف برميل يوميا
   |   
مديرية مرور البصرة تعلن جدولا حول تثبيت لوحات السيارات
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

أنا من حسين!

 

كتب/ باسم العجري

 عندما يقول الباري في محكم كتابه الكريم، لرسوله؛ (صلواته تعالى عليه وعلى آله)، ((أنك لعلى خلقُ عظيم))، هذا دليل على أنه متسيد الاخلاق على الوجود كله، وكلمة عظيم اشتقها الجليل من عظمته ليضعها في وصف خُلق النبي الكريم، التي لو لا عظمت أخلاقه، لما أنتشر الاسلام، وبهذا نصل الى نتيجة حتمية، وهي أن الدين أخلاق، فمن ساءت اخلاقه، فلا دين له.

 للزمن شواهد كثيرة، ومن هذه الشواهد التي ذكرها الائمة(عليه السلام)، وكذلك المؤرخون، والكتاب على مر الزمن، من عصر الجاهلية، الى ساعة نزول الاية الكريمة، كان الرسول يسمى الصادق الامين، لم يوصف أحد بها قبله، في تلك الارض المقدسة، ورغم كل ما مرَ عليه من أذى، ومقاطعة ومحاربة، له ولأهل بيته، كان رحيما يعفو عن الذي يسيء له، ويدعو له بالمغفرة.

 كانت علاقة الحسنين مع جدهم؛ علاقة جد مع احفاده يحبهم؛ لانهم أبناء بنته، كما يدعون بعض شذاذ الخلق، وانه شيء طبيعي يحبهم ويقربهم، كونهم أبناء بنته الوحيدة، وليس لديه اولاد لذا اعتبرهم أولاده، لكي يكونوا لهم وسط المسلمين مكانة بين الناس وهذا يعتبر بحد ذاته، نابع من الاخلاق الايمانية، أتجاههم، وهذا الامر فيه مغالطة كبيرة، قد يقنع طبقة سطحية التفكير. 

 أن العلاقة ارتباط روحي، و رباني، ورسالي، لذا فهي تكملة لصفحة، جهادية، و رسالية، لطريق رباني، تجسد بحبل بين الحسين وجده(صلواته تعالى عليهم)، فقوله( حسين مني وأنا من حسين) هي في الاصل أرتباط في كل الجوانب، التي جعلت الامتداد الرسالي مستمر بلا أنقطاع، وليس هذا فحسب، بل أن الامر يكمن في كيفية، ما في الحسين، يأخذ منه الرسول الكريم( صلواته تعالى عليهم).

بكاء الرسول عندما أخبره جبرائيل (عليه السلام)؛ بمقتل ولده  الحسين، في يوم ولادته، هو بمثابة تشريع ألهي، للحزن على ريحانة الرسول(صلواته تعالى عليهم)، وبهذا أصبحت شفاعتنا ووسيلتنا بيد الباكي والمقيم الاول لعزاء الحسين، والمبكى عليه، المقطع في فلوات كربلاء.

 في الختام؛ ذرية بعضها من بعض، الا في الحسين فبكائه يوجع قلب جده، عندما يسمعه، فياتي راكضا حافيا، ويطرق باب سيدة نساء العالمين( عليها السلام)، فيقول: اسكتوه، فأن بكائه يؤلمني، أذن الحسين قلب محمد(صلواته تعالى عليهم) وهذا تجسيد لقول:(أنا من حسين).

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.