النائب الاول لمحافظ البصرة يلتقي بممثلي متظاهري مجسر التربية واهالي منطقة الزريجي وبوجهاء منطقة الاسمدة لمتابعة مطالبهم المشروعة
   |   
استهداف برج للكهرباء بعبوة ناسفة في قضاء القرنه
   |   
عودة الحركة الطبيعية في مصافي الجنوب وموقع البرجسية النفطي غرب البصرة
   |   
استئناف الحركة اليومية بمنفذ الشلامجة في البصرة
   |   
رسالة رئيس خلية الازمة الوزارية الى متظاهري البصرة
   |   
ان كان الذنب هو ذنب الحكومة .. فما هو ذنب الصحافة ؟؟!!
   |   
مجلس الوزراء يناقش الاوضاع في البصرة ويشكل خلية ازمة تضم وزراء لمعالجة مشاكلها
   |   
وزارة الموارد تتوقع وصول الاطلاقات المائية الى البصرة خلال 7 أيام لمعالجة الملوحة
   |   
ولادة 3 توائم في مستشفى القرنه العام شمال البصرة
   |   
احباط محاولة تهريب 3 سيارات مخالفة للضوابط و التعليمات في منفذ ام قصر الشمالي
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


قصة الامام علي(ع) مع الاعرابي والشاعر في النجف الاشرف

 

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جبا - الفضاس الحر:

روي أن رجلاً من الأعراب زار قبر الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، 

ونظم عنده بيتاً واحداً من الشعر مختل الوزن وعارياً من البداعة،

فسقط قنديل من الذهب معلق في الحرم أمامه على الأرض. 

فقيل للأعرابي: "إن هذا القنديل إكرام وهدية لك من الإمام". 

وذلك لأن الأمر كان خلاف العادة، فالقناديل محكمة الربط بسلاسل حديدية.

فسمع أحد شعراء النجف في تلك الأيام بالقصة،

فنظم قصيدة عصماء، وقرر أن يلقيها عند ضريح الإمام، ليحصل على قنديل من ذهب ـ إن لم يكن أكثر ـ

وسمعة طيبة ما دام الإمام أعطى ذلك الأعرابي قنديلاً رغم ركاكة ما قاله من بيت شعر.

واجتمع مع أصدقائه في اليوم المقرر الذي أخبرهم به في حرم الامام (ع)، وشرع بقراءة البيت الأول ولم يسقط قنديل، 

واستمر فقرأ البيت الثاني ثم الثالث حتى وصل الى العشرين، 

وأكمل القصيدة، ولكن دون جدوى. حينها تألم الشاعر، 

وتقدم نحو الضريح المقدس، وخاطب الإمام قائلاً:

"أنشدك ذاك الأعرابي بيتاً واحداً من الشعر لا يُعرف أوله من آخره، فأعطيته جائزة، 

وأنا أتيتك بقصيدة عصماء ولم تكافئني عليها!" 

فرأى الإمام (ع) في عالَم الرؤيا يقول له: 

"لماذا عتبتَ عليَّ هذا اليوم؟" فقال: "إذا كانت القضية قضية شعر، فشعري أجمل وأبلغ، فلماذا أعطيته وحرمتني؟!" 

قال له الإمام: "إن ذلك الأعرابي قال الشعر لي، وأنت قلته للقنديل

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com