محافظ ميسان يفتتح مستشفى الكحلاء العام
   |   
تفجيران مسيطر عليهما في الزبير وشط العرب يومي الاحد والاثنين القادمين
   |   
مستشار العبادي: حقوق المحافظات محفوظة خاصة المنتجة للنفط وفي مقدمتها البصرة
   |   
إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

جبناها وأجت هالموصل!

نتيجة بحث الصور عن حررت الموصل

كتب / عباس الكتبي

عادةً؛ ما يرددون أبناء الجنوب "الشروگية"، في أعراسهم هذه الأهزوجة الشعبية الجميلة:( جبناها واجت هالطيرة)، و"الطيرة" تعبير مجازي عن العروس عندما تزفّ الى عريسها. 

الطيرة"العروس" ما زفوها أبلاش "مجاناً"، ربما قد تكون زُفّت بعد عذاب طويل من الغرام بين العروسين، أو بعد معاناة شديدة ومشاكل مع أبناء عم العروس، بسبب"النهوة العشائرية"، أو بعد وساطات متكررة من وجهاء المدينة. 

أو قد تكون"العروس" جاءت بعد سنين من"تحويش" المال، من قبل الشاب العريس، يجمع فلساً على فلسٍ، وعانةً على عانةٍ، الغرض من حديثي ان "الطيرة"، لم تأت بالسهل واليسر، بل أتت بعد معاناة ومشقة وتعب، ومن الصبر الجميل. 

الموصل"طيرتنا"، زفوها"الشروگية" بعد أن ضحوا ب"1500" شهيد، و"4500" جريح، زفوها بعد ان صرف مبلغ مقداره "2700" مليار دينار، على النازحين الذين قدّرت أعدادهم ب"900" ألف نازح، هذا الصرف من الحكومة فقط، غير الجهات الخيرية الأخرى كمكاتب المرجعيات الدينية، والمواكب الحسينية، وبعض التبرعات من الدول، والمنظمات الإنسانية وغيرها من الجهات، وبالتأكيد تكون المبالغ المصروفة أضعاف مصارف الحكومة.  هذه الإحصائيات— منذ أعلان بدء عمليات تحرير الموصل "قادمون يا نينوى"، المصادف يوم 17/10/2016— هي شبه رسمية وليست نهائية، أما منذ سقوط الموصل، فالتضحيات أكثر بكثير من ذلك، أضافة الى محنة أعمار المدن المحررة، التي ستباشر لاحقاً، وبطبيعة الحال سوف تثقل كاهل ميزانية الدولة في ظل وضع إقتصادي غير جيد. 

الموصل تحررت وزُفّت بجهود وتضحيات ودماء أبناء الجنوب "الشروگية" — مثلما يصفهم أبناء السُنة المحررين! — فحقهم أن يفرحوا بالنصر، ويزفوا الموصل بهذه الأهزوجة:(( جبناها وأجت هالطيرة)).

لكن ثمة سؤال "مهم جداً"!، وهو: لمن ستسلم قيادة الموصل بعد التحرير، وبعد تلك الدماء التي أُريقت، والأرواح التي زُهقت، وبعد ذلك البلاء العظيم، والعناء المرير الذي حلّ بالعراقيين عامة؟… 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.