تظاهرة لعشائر بني تميم في ساحة الحرية بالبصرة تعان تضامنها مع المعتصمين
   |   
إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


مسؤولون في البصرة يحذرون من موسم جفاف جديد

 

جبا - متابعة:

حذر مسؤولون عراقيون إطلاق تحذيراتهم حول أزمة جفاف جديدة متوقعة هذا الشهر في نهري دجلة والفرات، تهدد المناطق الجنوبية تحديداً بشح المياه، وقلة الصالح منها للاستخدام البشري، وكذلك ريّ المزروعات.

 

وحذر نواب في البرلمان ، ومسؤولون في البصرة خلال الأيام الأخيرة ، والتي تعد من أكبر المناطق الغنية بالنفط، وأفقرها في توفر المياه الصالحة للشرب والزراعة، وذلك من احتمالات جفاف نهري دجلة والفرات، خصوصاً مع اقتراب تركيا من ملء سدّ إليسو الواقع على نهر دجلة في أراضيها. 

 

فيما حذر عضو مجلس النواب ، جمال المحمداوي، من جفاف الأهوار وانخفاض منسوبات المياه في البصرة، مبيناً أنّ على وزارة الموارد المائية العراق إغلاق السدود الاصطناعية، لتفادي خروج المياه من بعض الأهوار وذهابه إلى البحر (الخليج العربي) لأنّ "ذلك سيؤدي إلى جفاف الأهوار مجدداً وعدم الاستفادة منها في توفير المياه لشط العرب (النهر الكبير المؤلف من التقاء دجلة والفرات) في موسم الجفاف مع مراعاة ملاحظة أنّ منسوب المياه انخفض بشكل كبير خلال الأيام الماضية".

 

وبالرغم من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نهاية العام الماضي، وبداية العام الجاري، بأنّ بلاده ستُباشر ملء خزان سدّ إليسو على نهر دجلة في يونيو/ حزيران 2019، والبدء بمشروع يسهم بمبلغ 1.5 مليار ليرة تركية (256 مليون دولار أميركي) سنوياً في الاقتصاد التركي، ناهيك عن 1200 ميغاوات من الكهرباء لجنوب شرق تركيا، واحتجاج الحكومة العراقية على تشريعات أنقرة بهذا الخصوص، واعتراضها بأنّه "سيؤدي إلى شح المياه لأنّه سيقلل التدفق في أحد النهرين اللذين تعتمد عليهما البلاد في معظم احتياجاتها من الماء" فإنّ بغداد لم تتأهب واقعياً للمرحلة العملية بعد. 

وبنفس الصعيد اكد ، علاء البيضاني، وهو مسؤول محلي في البصرة، أنّ "الأيام الماضية شهدت بداية الانخفاض في مناسيب المياه الصالحة للتنقية، ووجهنا أكثر من خطاب للحكومة الاتحادية في بغداد"

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com