نائب محافظ البصرة المهندس زيد الامارة يتابع اعمال تنفيذ مشروع الطريق الدولي المؤدي الى منفذ الشلامجة
   |   
حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الكشف عن الزوجة التي تقصر العمر

نتيجة بحث الصور عن الزوجة التي تقصر العمر

يقول الكثير من الرجال إن “الزوجة السعيدة هي سر الحياة السعيدة”، لكن بحثا جديدا يشير إلى أن “الزوجة السعيدة” هي سر العمر الطويل.

ووجد البحث الجديد أن المشاركين الذين كانوا سعداء في زواجهم، كانوا أقل عرضة للموت في غضون ثماني سنوات.

ويعتقد الباحثون أن أولئك الذين يعيشون بالرضا عن الطرف الآخر، هم أكثر حماسا لعيش نمط حياة نشط، وأضافوا أن العيش مع شخص مصاب بالاكتئاب ويريد قضاء المساء في تناول رقائق البطاطس أمام التلفزيون، يشجع على العادات غير الصحية.

وأجري البحث من قبل جامعة تيلبورغ في هولندا بقيادة الدكتورة، أولغا ستافروفا، من قسم علم النفس الاجتماعي.

وتقول الدكتورة ستافروفا: “تشير البيانات إلى أن مدى الرضا عن الحياة الزوجية يرتبط بالوفيات، بغض النظر عن الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية للأفراد، أو حالتهم الصحية البدنية”.

وأضافت قائلة: “تؤكد النتائج دور البيئة الاجتماعية المباشرة للأفراد في نتائجهم الصحية”.

وحلل الباحثون 4374 من الأزواج من الولايات المتحدة الذين تجاوزا الخمسين من العمر، وطُلب من الجميع تقييم مدى موافقتهم على عبارات مثل “أنا راض عن حياتي”، بمقياس يتراوح بين 1 إلى 10.

وتتبع الباحثون الوفيات باستخدام مؤشر الوفاة الوطني من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أو تقارير الأزواج بعد ثماني سنوات، وتم تسجيل وفاة نحو 16% من المشاركين.

وكشفت النتائج أن هذه الوفيات تميل إلى التأثير على أولئك الذين أبلغوا عن سوء العلاقة الزوجية وعدم الرضا عن الحياة.

وظلت هذه النتائج صحيحة حتى بعد اعتبار “المتغيرات الصحية والديموغرافية الاجتماعية” للمشاركين، مثل مستوى التعليم والدخل.

وأولئك الذين كانوا سعداء بعلاقتهم كانوا أكثر نشاطا، وهو ما قد يفسر انخفاض مخاطر الوفاة المبكرة.

ويأمل الباحثون أن تشمل الدراسات المستقبلية مجموعات أكبر من الأزواج من خارج الولايات المتحدة لتحديد ما إذا كانت النتائج نفسها تتكرر.