زراعة البصرة تعلن عن البدء بحملة مكافحة حشرة حفار اوراق الطماطم
   |   
تسويق أكثر من 400 الف دجاجة للاسواق المحلية خلال شهر تشرين الأول الجاري في البصرة
   |   
انتهاء فترة الاعتراضات على قرعة الـ 13 ألف درجة وظيفية في البصرة
   |   
مصدر : الحبس 4 سنوات بحق مدير مخدرات البصرة السابق بتهمة الرشوة
   |   
السكك تخصص قطارات حديثة لنقل الجماهير الرياضية من بغداد الى البصرة غداً الاربعاء لحضور مباراة منتخبنا الوطني ضد شقيقه الفلسطيني ضمن تصفيات كأس العالم
   |   
مرور قضاء الزبير يباشر بمحاسبة مركبات الحمل المتوقفة داخل المناطق السكنية في القضاء".
   |   
ماء البصرة: إطفاء مشروع خور الزبير من الصباح لغاية الـ 3 مساءً غدا السبت!
   |   
زراعة البصرة تسجل زيادة في نسبة إغمار الأهوار و المسطحات المائية
   |   
حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


فقراء وسياسة

Image result for ‫الفقراء والمتسولين في العراق‬‎

 

كتب /علي دجن :
 
سبب السياسة الرعناء؛ فقراء يذوذون في تقاطعات بغداد الفخر والكرامة، النساء يستعطن في كل تقاطع، كبار السن و فتيات و صغاراً، تراهم يقضمون الخبز اليابس، بأسنان السنين العجاف التي تمر عليهم، يقابلها سنين الرفاهية التي تمر على السياسيين المتأمرين على البلد، حتى ترى الفقراء قد التسق الجلد على العظم؛ من أجل أحمرار وجه المسؤول، و أتساع رقعة كرشه.
"أولادهم؛ أولادنا" أولادهم منعمون بالمال و السعادة، حتى أصبح لأحدهم داراً و مصنعاً و منصباً يفعل بالعراق ما يشاء، أولادنا تملئ الشوارع صورهم و لم يملكون سوى كلمة واحدة " أستشهد بتاريخ " من أجل أولادهم تقتل أولادنا، خوفاً على بناتهم تتسول بناتنا وتسبى نساءنا في الموصل، تُعالج جرحى الحرب الداعشية الشرسة في مستشفياتنا التي تفتقد كل جوانب الطبابة، و يعالجون أبنائهم عند أصابتهم بالزكام في لندن .
شعباً مواطنوه مظلومون، ألا المسؤول فهو ذو تزكية من قبل حزبه، القضاء يشد صرامه على المواطن، و يفتح باب الغش و التلاعب مع المسؤول ، حتى تتحرك الجيوب في تغيير الأحكام و القوانين، أذا كان رأس الهرم هو فاسد، ماذا تضن الأتباع مصلحون، فالقوم على نهج قائدهم ، فحكومةٌ أن فلتت منها القوانين أصبح مستهترة في تصرفاتها بأداء واجباتها، الحل يريد لنفسه الحل، و الجواب يتسائل حتى متى يبقى الحال على ماهو.
حكومةٌ مهمتها زرع الرعب في قلب المواطن، حيث كل شيء يحدث فيه خير يتسترون عليه، هذا أن وجد أنجاز، و كل سوء محدق بالبلد؛ تجدهم يتهافتون على شاشات التلفزة لجعل الناس يموتون من الرعب، هذه هي السياسة التي جئتم بها من أجل السلامة للمواطن، على مدار ٩ سنوات لم يوجد آي إنجاز قد طرح على الطاولة الأعلامية الا ما ندر، فكل حزباً بما لديهم فرحون، خداعون في القولِ، ذو وجوه غبرة، لا أريد أن اطيل الكلام لكن على كل مسؤول يجب أن يعرف أن المواطنين هم جعلك موظف وليس لص على أمواله .