bnr

البريسم تستغرب من أيقاف وزارة التخطيط كافة مشاريع البصرة وتدعو رئيس الوزراء والبرلمان بإعادة الـ (5) دولار بسبب تهالك بناها التحتية

جبا - خاص:

استغربت عضو التحالف الوطني والنائب السابق المهندسة ، جنان عبد الجبار البريسم ، من القرار الأخير لوزارة التخطيط القاضي بإيقاف كافة المشاريع في البصرة ، وعدم منحها ميزانية اضافية سوى التشغيلية ، داعية رئيس الوزراء والبرلمان الى إعادة مبلغ الـ (5) دولار ، واعطاء الاولوية لمحافظة البصرة بسبب تهالك بناها التحتية ، وحاجتها القصوى لتنفيذ المشاريع الحيوية ".

 

وقالت البريسم في بيان صحافي اليوم ان"البصرة ليست العاصمة الاقتصادية للعراق فقط ، بل هي بمثابة عاصمة الشرق الاوسط الاقتصادية لانها تربط قارتي اسيا باوربا ، وهي منبع النفط ، والداعم الرئيسي لموازنة العراق العامة ، بأعتبار ان" اكثر من 80% من موازنة الحكومة الاتحادية هي عن طريق محافظة البصرة ، داعية مجلسي الوزراء والنواب الى اصدار قرار باعادة مبلغ الـ (5) عن كل برميل نفط لتتناسب مع مكانتها الاقتصادية ولدعمها لموازنة الدولة بالنفط".

وطالبت المهندسة البريسم الحكومة المحلية ، ونواب البصرة بعدم التفريط بحقوق البصريين ، والضغط على مجلس الوزراء للرجوع عن القرار الذي اصدره العام الماضي بمنح المحافظة دولاراً واحداً فقط لكل برميل مصدر منها  ،

 

وابدت البريسم عن استغرابها من قرار وزارة التخطيط الاخير ، والقاضي بإيقاف كافة المشاريع في محافظة البصرة ، وعدم منحها ميزانية اضافية سوى التشغيلية ، مبينة ان" هذا الاجراء سوف لن يسد مشاريع المحافظة".

 

ونوهت البريسم ان" على الحكومة الاتحادية البصرة اليوم ايلاء اهمية قصوى بمحافظة البصرة عن بقية المحافظات الاخرى ، ومنها اقليم كردستان ، وذلك من خلال دعمها بالتخصيص المالي الذي يسحب من مخزونها النفطي ، ومواردها المالية ، وبالاضافة الى منح حكومتها المحلية المزيد من الصلاحيات ، كونها تحتوي على ستة موانئ ، ومنافذ حدودية ، ومن شأن هذه المنافذ والموارد الاقتصادي ، بغض النظر عن النفط الذي يستخرج من البصرة ، فأنه سيدر على اهل المحافظة ، والعراق ككل امكانية اقتصادية كبيرة".

 

يذكر ان"محافظة البصرة تعد ثاني أكبر مدينة عراقية، تحدها الكويت والمملكة العربية السعودية من الجنوب، وإيران من الشرق ، والحدود المحلية لمحافظة البصرة تشترك مع كل من محافظة ذي قار وميسان شمالاً، والمثنى غرباً. 

 

وتعتبر البصرة ميناء العراق الأوحد، ومنفذه البحري الرئيسي، كما تزخر المحافظة بحقول النفط الغنية ، ومنها حقل الرميلة وحقول الشعيبة، وبحكم موقعها حيث تقع في سهول وادي الرافدين الخصيبة، فأنها كانت تعتبر بالسابق من المراكز الرئيسية لزراعة الرز، والشعير، والحنطة، والدخن، كما تشتهر بتربية قطعان الماشية. 

 

وتقع البصرة على أرض متباينة التضاريس بين سهل وجبل وهضاب وصحراء. مساحتها 19,070 كم2، وعدد سكانها نحو 2,800,200 نسمة (حسب أحصائات عام 2009.