عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   
قائمة بأصناف وأسعار السمك في مزاد الفاو اليوم الخميس
   |   
النزاهة تضبط تلاعباً بمركز ساحة الترحيب الكبرى في ميناء أم قصر
   |   
أسعار السمك في مزاد الفاو
   |   
الشرطة النهرية في البصرة تواصل البحث عن "شاب انتحر برمي نفسه من أعلى الجسر الإيطالي منذ البارحة
   |   
نقابة الصحفيين - فرع البصرة تقاطع نشاطات الاجهزة الأمنية بسبب مضايقات عناصر الأمن
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


قصة (نخيل) مع الامام علي عليه السلام في الكوفة !

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نص مفاده '‏× أروع القصص‏'‏‏

 

جبا - اسلاميات :

 

في زمن أمير المؤمنين (ع) رجل أسمه (نخيل) شيعي ومحب للإمام علي (ع) كان الرجل معتادًا أن يصلي العشاءين خلف أمير المؤمنين( ع) في مسجد الكوفة, ولكن لم تكن تربطه علاقة اجتماعية بالإمام, بل إنّ نخيلاً يقول لم يكن الإمام يعرف اسمي?!!

وفي يوم ما مرض نخيل بمرض الزكام طرحه الفراش لثلاثة أيام, ولم يستطع الذهاب للصلاة في المسجد كما هو المعتاد. في اليوم الثالث يقول: لبست ثيابي وما زلت مريضًا لا أستطيع الوقوف, وهممت بالخروج, وعند الباب أوقفتني زوجتي: نخيل إلى أين ذاهب?

قلت لها: أمة الله إلى المسجد للصلاة خلف أمير المؤمنين (ع)

قالت: لو انتظرت حتى تشفى ثم اذهب.

يقول قلت لها: لا أستطيع البقاء, فقد اشتقت إلى مولاي أمير المؤمنين(ع).

يقول نخيل: وصلت المسجد, وكالمعتاد جلست للصلاة, وبعد أن انتهيت سمعت صوت ينادي (يا نخيل لا تذهب, أريدك بعد أن تكمل تعقيباتك).

يقول كان ذلك الصوت قادم من جهة المحراب, دققت وإذا بالصوت صوت سيدي ومولاي أمير المؤمنين (ع) يقول ذهبت إليه, وجلست بين يديه وأبلغته السلام, سيدي من أين عرفت اسمي?!

قال (ع): يا نخيل أعرف أسمك وأسم أبيك, وأعرف الحديث الذي دار بينك وبين زوجتك على الباب !!!! عندما قلت لها أني مشتاق إلى أمير المؤمنين.

يا نخيل لست أنت الذي مشتاق, بل أنا الذي اشتقت إليك, فأرسلت بريحي فهيجتك وحركتك ثم جلبتك إليّ.