رئيس الاتحاد خلال مشاركته بالتظاهرة المركزية امام وزارة المالية : نسب إنجاز المشاريع في البصرة تجاوزت 90%
   |   
مواد طبية ومخدرات ضبطت في منفذي ميناء أم قصر والشلامجة
   |   
محافظ البصرة برفقة رئيس مجلس الوزراء يفتتحان الجسر المعلق بمحافظة البصرة الذي يربط بين طريق المطار السريع والمدينة الرياضية بمحافظة البصرة
   |   
مدير مرور البصرة : استقرار الحالة الصحية لمفوض المرور الذي دهسته شاحنة أثناء تأديته الواجب
   |   
النائب الاداري لمحافظ البصرة يواصل متابعة إجراءات التعاقد الخاصة بـ(13,000) درجة وظيفية
   |   
مديرية زراعة البصرة تعلن تسوق أكثر من 800 الف دجاجة للاسواق المحلية خلال شهر آذار الجاري
   |   
طريق الشلامجة ..حادث جديد .. حوادث سير يومية بسبب الاستدارات
   |   
ضبط 15 طنا مواد كيميائية شديدة الخطورة منتهية الصلاحية في البصرة
   |   
تنفيذًا لتوجيهات محافظ البصرة... العامري يواصل متابعة إجراءات التعاقد مع الفائزين بـ(13) ألف درجة وظيفية
   |   
العامري: فتح الفتحة الملاحية لجسر الشهيد كنعان التميمي لعبور القطع البحرية الجمعة المقبلة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


أوهام عراقية

نتيجة بحث الصور عن العراق

 

كتب / اسعد عبدالله عبدعلي

 

يا ترى هل من الممكن أن اشتري جريدة الصباح الحكومية, واجد فيها مانشيت عريض مثلا " سيتم توزيع بيت لكل عراقي", أو عنوان أخر من عناوين الأماني " سيتم علاج مرضى السرطان على حساب الوطن", اعلم جيدا انه الوهم وليس الحلم, وهنا تمكن مشكلة العراقيين بصعوبة التفريق ما بين الحلم والوهم, وهذا التساؤل مجرد وهم كبير, لا يمكن أن أتوقعه من ساسة أنانيون جدا, كل همهم تضخيم أرصدتهم المصرفية, فمشاكل الوطن والمواطن لا تهم الطبقة السياسية, أنما جل اهتمامها يتوقف عند حمامات البرلمان أو إصدار جوازات دبلوماسية لأطفالهم.

لنتكلم قليلا عن الفرق بين الحلم والوهم, حجي رشيد عاش وهو يحلم ببيت ملك, وكبر حلمه بزوال صدام, الا انه مات بالسرطان وهو ساكن في بيت للإيجار في أطراف بغداد, حيث لا علاج للفقراء ولا سكن للبسطاء, هكذا قررت الحكومات العراقية المتعاقبة من صدام والى ألان.

من الأوهام التي تعشعش في عقول فئة واسعة من البسطاء, هي اعتقادها ببعض الأسماء السياسية فعل الخوارق, فيرفعون بعض رموز الأحزاب أو الكتل الى رتبة المعصومين أو الأنبياء, أو حتى لرتبة الالهه, فعندهم القائد لا يخطأ ويفكر مثل اينشتاين ونيوتن, ويملكون شجاعة عنترة العبسي بل شجاعة داسكي وكليندايزر, ويعتقدون إن لهم القدرة على التخطيط الخارق للعادة الذي يضمن للعراق النصر والرفعة, وكل تصرفاتهم تكون متوافقة مع رضا الله! حتى لو تناقضت تصرفاتهم فهي بالحالتين محققة لرضا الله! في علاقة تقترب من الجنون, ودوما إسرائيل وأمريكا تحاربهم لأنهم فلتة الزمان, ومؤثرين في الكون اجمع.

أما الحقيقة فاغلبهم أناس عاديين, وبعضهم انتهازيين وجبناء, والمكر لا يفارقهم, ولولا جهل العامة لما تحصلوا على مكانتهم الحالية.

أتمنى أن يكون للعقل مساحة في حياة الناس وولائاتهم السياسية, كي تتكسر أصنام الحاضر.