حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   
قائمة بأصناف وأسعار السمك في مزاد الفاو اليوم الخميس
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


العبادة والتعبد في فلسفة الاخلاق بفكر الشهيد مطهري

 

في نهج البلاغة يقول أمير المؤمنين علي(ع):

*"إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوما عبدوا الله شكرا، فتلك عبادة الأحرار"*.

عبادة الناس على أقسام ثلاثة:

1-بعض يعبد الله طمعا بالثواب وهذه عبادة التجار. فهؤلاء يريدون المتاجرة مع الله تعالى، يبذلون شيئا ويأخذون اكثر، فهم كالتجار الذي يعرض أثناء معاملته كل بضاعته حتى يكسب اكثر من رأس المال الذي دخل له السوق.

2-وبعض يعبد الله خوفا، وهذه عبادة العبيد! لأنهم كفلوا من قبل مواليهم بتكليف فهم يمتثلونه وينجزونه حذرا من العقاب حال عدم الامتثال.

3-وآخرون يعبدونه تعالى من باب الشكر والحمد والحب والعشق له، وهذه العبادة منبثقة من عمق الفطرة والشعور الواعي. فهم يعبدون الله بالكيفية التي تقتضيها فطرتهم، فلانهم يحبونه تعالى تراهم يعبدونه سبحانه. وهم مداومون على عبادته حتى لو لم يخلق الله الجنة والنار وهذه اعلى مرتبة للعبادة، لأنها غير نابعة من مطامع مادية، يقول الإمام علي(ع) :"إلهي... ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك. بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك".