حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   
قائمة بأصناف وأسعار السمك في مزاد الفاو اليوم الخميس
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


أيها العراقيون إحذروا سد الطبقة

نتيجة بحث الصور عن سد الطبقة

كتب - ثامر الحجامي 
كثر الحديث؛ في الفترة التي سبقت تحرير الموصل, عن احتمالية انهيار سد الموصل, وحجم المخاطر, التي سوف يتعرض لها العراق, في حالة انهياره, وعن الإجراءات الواجب إتباعها, من قبل الحكومة, لتلافي هذه الأخطار.
والمعروف أن سد الموصل, تسيطر عليه القوات الأمنية العراقية, وهناك شركة ايطالية, تمارس أعمال الصيانة المستمرة فيه, إضافة الى انخفاض مجراه, عن مستوى سطح الأرض, وشحة مياه نهر دجلة, التي لاتهدد المدن على ضفافه بصورة كبيرة, ولكن هذا الأمر, حظي بتغطية وتهويل إعلامي, كان في معظمه سياسيا, وليس حقيقيا .
بينما غاب عن الجميع, الخطر المحدق بالعراق, من سد الطبقة في سوريا, الذي تسيطر عليه عصابات داعش الآن, وتهديداتها باستخدام هذا السد, ضد القوات التي تقاتلها, خاصة وان للعراق تجربة في هذا المجال, قبل ثلاث سنوات, حين تلاعبت داعش, بنواظم نهر الفرات وسببت فيضانات, أغرقت مناطق أبو غريب, وغرب بغداد . 
والمعروف إن هذا السد, الذي يقع قرب الطبقة غربي الرقة, هو السد الأكبر في سوريا, وتقع خلفه بحيرة كبيرة على نهر الفرات, أسماها النظام السوري " بحيرة الأسد", التي هي أكبر مشروع صناعي في الوطن العربي, قادرة على إحتواء 8 مليار متر مكعب من المياه, وهذا السد يسيطر على المياه القادمة من تركيا, نتيجة الأمطار أو ذوبان الثلوج, فماذا سيحدث لو إن داعش, فتحت أبواب السد ؟ أو تعرض الى ضربة جوية, من طائرات التحالف, أو إن السد إنهار, وخرج من الخدمة .
إن مجرى نهر الفرات, يختلف تماما عن مجرى نهر دجلة, فهو قريب من سطح الأرض, وشواطئه تكاد تلامس المباني, التي تقع عليه, بل أحيانا يدخل لها في موسم الأمطار وذوبان الثلوج, إضافة الى قلة السدود, التي تقع على مجرى هذا النهر, كونه يسير في سهل رسوبي, قلل من حجم البحيرات التي تحتوى المياه الزائدة عن استيعابه, وبالتالي فأن أي تلاعب في سد الطبقة أو انهياره, فإن مياه نهر الفرات, سوف تجتاح مدن العراق, من غربه الى جنوبه .
 
لذلك يتحتم على الحكومة العراقية, أن تنتبه للخطر الحقيقي, الذي يحدق بالعراق, وتضع الحلول المناسبة, وترفع درجة التأهب, تجاه ما يحصل قرب سد الطبقة, فالإدارة الكفوءة هي التي تنتبه للخطر, وتضع الحلول المناسبة قبل وقوعه, ولا تنتظر حصول الحدث, لتبدأ بالمعالجات