رئيس الاتحاد خلال مشاركته بالتظاهرة المركزية امام وزارة المالية : نسب إنجاز المشاريع في البصرة تجاوزت 90%
   |   
مواد طبية ومخدرات ضبطت في منفذي ميناء أم قصر والشلامجة
   |   
محافظ البصرة برفقة رئيس مجلس الوزراء يفتتحان الجسر المعلق بمحافظة البصرة الذي يربط بين طريق المطار السريع والمدينة الرياضية بمحافظة البصرة
   |   
مدير مرور البصرة : استقرار الحالة الصحية لمفوض المرور الذي دهسته شاحنة أثناء تأديته الواجب
   |   
النائب الاداري لمحافظ البصرة يواصل متابعة إجراءات التعاقد الخاصة بـ(13,000) درجة وظيفية
   |   
مديرية زراعة البصرة تعلن تسوق أكثر من 800 الف دجاجة للاسواق المحلية خلال شهر آذار الجاري
   |   
طريق الشلامجة ..حادث جديد .. حوادث سير يومية بسبب الاستدارات
   |   
ضبط 15 طنا مواد كيميائية شديدة الخطورة منتهية الصلاحية في البصرة
   |   
تنفيذًا لتوجيهات محافظ البصرة... العامري يواصل متابعة إجراءات التعاقد مع الفائزين بـ(13) ألف درجة وظيفية
   |   
العامري: فتح الفتحة الملاحية لجسر الشهيد كنعان التميمي لعبور القطع البحرية الجمعة المقبلة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


العشائر المنتاحرة ورؤية الحكومة في حل تلك النزاعات!!

 

 كتب/ ابو فاطمة المالكي:

 بين السياسه والمهنيه. ..وبين الحكمه والعنجهيه تحل المشاكل بالمشاكل .. هذا الموضوع حساس ودقيق وفيه شرح وبعض التفاصيل أذكرها باختصار!!

 أولا المشاكل الواقعه بين العشائر في البصرة سببها الحكومة والعشائر.  

الاثنان مقصرين وعدم حسم هذا الموضوع قبل مجئ القائد الجديد ابو احمد المياحي كان لأسباب سياسية !!

كل المشاكل بسبب السياسه في العراق من أحزاب تتاجر بكل شيء حيث أن هذه العشائر تنتخب بصفقات أموال عن طريق الشيخ حيث تشترى الأصوات ، فلذلك لا أحد يجرؤ على محاسبتها !!

ثانيا..  إنهم أكثرهم حشد شعبي وهم أصحاب غيره حيث تصدروا مشهد القتال واعطوا شهداء كثر ، ولكن بطبيعة العادات والنشأة التي عاشوا وتربوا عليها فإنهم الكل منهم يريد فرض هيبته ،وحيث أن قتال داعش ودورهم اياه واستيلائهم على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة والاعتدة جعل حدة التنافس أكبر وحرك ذلك تدريبهم واكتسابهم الخبره فوق خبرتهم في مثل تلك المعارك ..فكل هذه العوامل أدت إلى تصاعد وتيرة العنف بينهم.

 ثالثا.. الاجهزة الأمنية مختلفة جدا وليس لديهم شيء جديد والمشكلة بهم كبيرة من حيث العلاقات وأخذ الرشوى وتطبيق القانون على من ليس لديه من يدافع عنه ،وهذا الحال جعلهم يشكلون قوة مقابل قوه حكومية..حيث أن الذاكرة العشائرية لازالت ممتلئة بذكريات مؤلمة مما لاقوة من ذل، وهوان وتشريد من الحكومة الصدامية والتي لا زالت تحكم العراق بنفس ذلك النفس البعثي. . هذا باختصار واترك لكم النتائج. !!!!!!!