نائب محافظ البصرة المهندس زيد الامارة يتابع اعمال تنفيذ مشروع الطريق الدولي المؤدي الى منفذ الشلامجة
   |   
حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


3 آلاف مزرعة تصارع من أجل البقاء في البصرة

مزرعة فدك- كربلاء

 

جبا - متابعات :

تشهد اللبصرة المحافظة الغنية بالنفط 550 كيلومتراً جنوبي العراق، أزمة زراعية حادة ضربت جميع مناطقها بعدما كانت ضمن قائمة المحافظات الزراعية التي كانت تغذي جميع مناطق العراق بعدد من المحاصيل وأبرزها التمور والقمح، حيث انخفض معدل الزراعة في المحافظة بنسبة 80 بالمائة قياساً عما كانت عليه قبل سنوات بحسب مختصين.

 

وقال عضو الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق، توفيق علي مزيد، إن "الجفاف والتصحر الذي تشهده محافظة البصرة يعد الأسوأ في تاريخها، ويشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان، فضلاً عن انتشار الفقر وتدهور الأحوال الاقتصادية التي أدت إلى هجرة أعداد كبيرة من المزارعين. وأوضح مزيد أن المحافظة كانت تضم أكثر من 30 مليون نخلة، وبحدود عشرة آلاف مزرعة طماطم ومساحات شاسعة من المحاصيل الاستراتيجية كالحنطة (القمح) والشعير إضافة الى الخضروات والحناء والكروم.

 

وبيّن أن المحافظة تعاني من شح العائد الزراعي نتيجة تدني مستوى الإنتاج وانحسار الواقع الزراعي، بسبب قلة زيادة مساحات التصحر والجفاف، مما أدى الى ارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب. وقال مزيد إن استيلاء شركات النفط مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية وكذلك توسع المدن، أدى الى انحسار المساحات الزراعية التي تم ضمها الى التصميم الأساسي للمدن وانتفاء صفة الزراعة منها وتجريف الأراضي وإنشاء مجمعات سكنية عليها. وأشار إلى أن المحافظة بعد أن كانت تغطي حاجة السكان وتصدر الفائض الى الخارج، أصبحت الآن تستورد الخضروات والحبوب والتمور من دول الجوار.

 

الخطة الموسمية

كشفت مديرية زراعة محافظة البصرة عن خطتها السنوية للموسم الصيفي الحالي، والتي انخفضت بمعدل 11 ألف دونم زراعي قياساً بالعام الماضي 2022، وأن جهودها متواصلة لتوفير احتياجات المزارعين وفق إمكانياتها المتوفرة.

وقال مدير زراعة المحافظة، هادي حسين، إن مديريته أتمّت الخطة الصيفية للموسم الحالي بمساحة أكثر من 39 ألف دونم، فضلاً عن مصادقة وزارة الزراعة على زراعة 28 ألف دونم للمناطق الصحراوية التي تروى بالآبار خلال الخطة، بالإضافة تزويد عدد من الفلاحين بوسائل ري حديثة وأسمدة.

وأشار إلى خروج المناطق الإروائية من الخطة الصيفية لهذا الموسم، مما تسبب بخسارة أكثر من 11 ألف دونم خلال هذا الموسم فقط بسبب شحة المياه، وأن مديريته تعمل على استثمار وسائل الري الحديثة للنهوض بالواقع الزراعي.

وطالب حسين بضرورة بذل الجهود ووضع الحلول المناسبة لحل أزمة شحة المياه، وتفعيل الجهود الدبلوماسية من خلال وزارة الخارجية مع الدول المتشاطئة مع العراق وتطبيق القرارات والاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية رامسر واتفاقية الجزائر وغيرها من الاتفاقيات التي تنص على سيادة العراق وحصوله على الحصص الكافية من المياه.

وقال الباحث الاقتصادي، علي العامري، إن مناطق شرق وشمال محافظة البصرة كانت تضم أكثر من 12 ألف مزرعة لمختلف المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من بساتين النخيل، فيما تضم مناطق جنوب وغرب البصرة أكثر من 7 آلاف مزرعة لمحصول الطماطم فقط، فضلاً عن أكثر من 5 آلاف مزرعة أخرى مختصة بزراعة المحاصيل الصيفية الأخرى.

وأضاف العامري، أن مجموع المزارع الحالية في محافظة البصرة لا يتجاوز عددها 3000 مزرعة فقط، فيما خرجت بحدود 9000 مزرعة عن الخدمة الزراعية، بسبب الاتساع الكبير في رقعة الجفاف والتصحر. وأوضح أن المحافظة تعتمد حاليا على استيراد المحاصيل الزراعية من إيران، على الرغم من إمكانية استثمار الأراضي الموجودة، واستصلاح مساحات كبيرة من أراضي غرب وجنوب البصرة التي تحتوي على كميات كبيرة من المياه الجوفية عن طريق استخدام وسائل الري والتقنيات الزراعية الحديثة.