إطفاء خط الهارثة الحرارية في البصرة لمدة خمس ساعات
   |   
نائب يحذر من عودة التظاهرات الى البصرة بسبب الكهرباء والبطالة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في يوليو
   |   
موت اشجار كورنيش العشار المغروسة حديثا بسبب الإهمال
   |   
البصرة توجه بإعلان مناقصات مشاريع الامن ودور العدالة
   |   
سرقة مركبة مسؤول نوع جكسارة مع هواتفه النقالة في البصرة
   |   
اكمال مشروع جديد يضيف 250 ميكا واط الى حصة البصرة من الكهرباء
   |   
انجاز أعمال مناقلة الخطوط المغذية لمحطتي الكحلاء وبني هاشم الثانويتين في ميسان
   |   
تظاهرة للعاطلين عن العمل امام شركة نفط البصرة
   |   
افشال تهريب 40 مركبة جديدة دون الموديل في ام قصر
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


صناعة الأثاث في البصرة تغلق أبوابها أمام البضائع المستوردة

كريس هوندروس/غيتي إيمدجز -- مع تحسّن الوضع الاقتصادي، أصبح بإمكان المزيد من العراقيين شراء الأثاث.

جبا - تحقيق / حسين حسن صباح :

صناعة الأثاث عالم مليء بالإبداع وروعة الفن وفي كل الدول تجد اهتمام واسع فهو في حالة تطور مستمر لتقديم أفضل الخدمات ويتغير حسب تنوع الأذواق مع الحفاظ على لمسات التراث الشعبي مع وجود المهارات الفنية العالية وعند جولتنا بين معامل الأخشاب اكتشفنا إن هذا العالم بعيد عن كل اهتمام أودعهم حكومي للحفاظ على وجودة الصناعي وكيانه الاقتصادي وعلى أي نشاط يجعله يتفاعل مع السوق المحلية.

يحدثنا المواطن ضياء حسين عباس ... إن كل الدول تجد اهتمام واسع بصناعة الأثاث لأنه يحمل تراث الأمة ويحفظ تاريخها أما نحن فنعاني من عدم وجود الحماية القانونية للصناعات المحلية من منافسة المستورد الذي امتلأت به الأسواق وسيطر على منافذها الحدودية فمحلاتنا مشلولة التحرك لذا نطلب الرعاية لهذه الصناعة التي لو بقيت على هذه الحال فإنها متجه إلى الانقراض فعلى الحكومة أن تطلق الدعم الاقتصادي من خلال شمولنا بمبدأ التسليف للمشاريع التي تمتلك القدرة على ديمومة التواصل والارتقاء بهذه الصناعة وحماية المنتج الوطني والمستهلك من خلال فرض التعريفة الكمر كية على المستورد وإصدار قانون ينظم المنافسة وإعطاء دور اكبر لجهاز التقييس والسيطرة النوعية وكذلك حمايتنا من شبح البطالة الذي أصبح يطاردنا فنحن أصحاب عوائل وهي مصدر عيشنا.  

أما المواطن حسين عبد الساده يعتبر ان المشكلة بعدم وجود دراسات تطويرية لصناعة الأخشاب من أجل الارتقاء بالذوق العراقي إلى الأسواق العالمية والحفاظ على التراث الوطني في تسابق مع تطورات الحضارة فصناعة الأخشاب حياة مليئة بالفن والصبر والمطاولة من أجل الحصول على نقشه جمالية تمتلك كل المقومات الإبداعية فعدم وجود جهاز لمراقبة السلع الداخلة إلى الأسواق وذلك من اجل فحص مدى صلاحياتها واستخدامها البشرى وقدرة فاعليتها  لتحمل كافة الظروف الجوية من سقوط الماء أو الرطوبة أو تحريكها من مكانها فسرعان ما تتفكك أجزائها إنها مجرد ديكورات تبهر العيون.

كما أكد المواطن علي داود سلمان ... وهو صاحب معرض لابد من وجود حركة إعلامية وطنية تخصصية واسعة لتوجيه الذوق العام إلى صناعاتنا الوطنية وكشف العيوب حول المستورد وأن تعاد صناعة الأخشاب ومعامل الورش الإنتاجية التي تشرف عليها الدولة لتوفير الأثاث المدعوم واستيراد المكائن الحديثة المتطورة ذات تقنيات عالية تقلل من سعر الإنتاج وتزيد من سرعته وكذلك لابد من وجود تكافؤ بين الإنتاج المحلي والمستورد ليدخل عبر التنافس وتفعيل دور الشركة العامة للمواد الإنشائية التي كانت المجهز الرئيسي بتوفير الأخشاب وباقي المواد الأولية التي تدخل ضمن مهنة النجارة وإعطاء جرعة قوية للقطاع الخاص للدخول بكل إمكانياته من خلال توفير رؤوس الأموال عن طريق القروض الصناعية والتسهيلات المصرفية  

ويشير المواطن حسن عمر خميس بالقول ، انه قد امتلأت الاسواق المحلية بأنواع الأثاث الجاهز المستعمل والذي يباع بأسعار قليلة الثمن مما جعلها تجارة سريعة ومربحة بتوفير لقمة العيش الآمن يقابلها قلة المعروض من الأثاث المحلية وأننا نواجه أزمة اقتصادية وذلك بارتفاع أسعار الأخشاب وأجور العمال وإيجارات المحلات والنقل مع قلة الطلب وكذلك انتشرت ظاهرة جديدة وهي كثرة المحلات بالمناطق الشعبية وبين البيوت لبيع محمد وتصليح الأثاث. 

ويصف صاحب معمل للنجارة ، علي عبد الجبار ، انه ينتج جميع الموديلات من الأثاث المنزلي والمكتبي يقول كنا نتعاقد مع المؤسسات الحكومية وتزويدها بالطلبات من خلال المناقصات المعلنة ومعملنا يمتلك أحدث الكمائن الايطالية لتقطيع الأخشاب وتشريحها وكذلك الحفر والكبس والزخرفة ويمتاز أنتاجنا بسرعة الانجاز ويتمتع بالقوة والمتانة وجمالية الصنعة من خلال أسطوات فنيين وعمال ماهرين يمتلكون أجمل التصاميم العالمية وأروع الموديلات التي تحاكي جميع الأذواق وبعد سقوط النظام فتحت المنافذ الحدودية أبوابها لتسمح بالتدفق العشوائي لاستيراد الأثاث الرديء ومن مختلف المناشيء مما شدد الخناق حول الصناعة المحلية .

ويرى المواطن محمد كاظم حميد ان الكثير من الصناعات توقفت بسبب الإهمال وعدم وجود الدعم الحكومي فمعامل الأثاث أغلبها أغلقت وتسرح عمالها وتحولت إلى مخازن ومعارض لبيع الأثاث المستعمل حيث نقوم بجلب الأثاث من منطقة (صفوان ) ونجري علية عمليات أصلاح وترتيب أو أجراء بعض التغيرات بالألوان المحببة ونحملها أسعار أضافية ونعرضها للبيع وهي تمثل لنا مردود اقتصادي جيد.

 ويعقب المواطن مصطفى غانم قائلا : توجد لدينا غرف نوم غالية الثمن لأنها تحمل مواصفات فنية عالية وأخشاب قوية ومعمرة وهي توافق عقول المواطنين وكل شاب مقبل على الزواج يطلب منا غرفة متكاملة ترضي رغبات الزوجة والأهل وتوافق دخلة الشهري فيلجأ ألينا ويعرض علينا عدة شروط لغرفة أحلامه ولان الغرف ذات الإنتاج الوطني غالية الثمن فنلبي طلبة من خشب قوي وشكل جميل وأسعار جدا مناسبة وننهي معاناته وهو راضي عنا.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com