أول غرامة بـ”جذع النخلة” بعد رفع الحظر بسبب احد المشجعين
   |   
ضبط مذخر للادوية يحوي انواع منتهية الصلاحية في البصرة
   |   
دخول أكبر رافعة في العالم الى الخدمة في ميناء أم قصر
   |   
احباط تهريب 11 سيارة في ميناء ام قصر
   |   
النقل تعلن المباشرة بتأهيل طريق كورنيش المعقل ضمن مواصفات عالمية
   |   
استثمار البصرة : بناء 10 ألاف وحدة سكنية من قبل شركة هنوا التركية
   |   
القبض على عصابة تتاجر ببيع النساء في البصرة
   |   
فيفا: مباراة العراق وهونغ كونغ لاتزال قائمة في البصرة
   |   
القبض على مسافر إيراني بحوزته مخدرات في منفذ الشلامجة
   |   
محكمة تحقيق أبي الخصيب تصدق أقوال متهمين سرقا أعمدة كهرباء في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ظاهرة (تفريخ ) المتسولين .. ناقوس يدق الخطر على البصرة

كتب / رئيس التحرير : ناظم الجابري

بات مظهر المتسولين في التقاطعات والاسواق وفي شوارع  البصرة مألوفا للجميع ، وأصبح هذه الظاهرة تستشري شيئا فشيئا على مدار الايام ، وبلهجات مختلفة في بصرتنا الفيحاء .. فبعد ان كنا نألف هذه الظاهرة الغريبة في الماضي من قبل نزوح (متسولين) من باقي المحافظات ، ووجود عدد قليل (نادر جدا ) من سكنة البصرة ، والذين نراهم يوميا يتطافرون من هنا وهناك بين طوابير السيارات في شوارع وتقطاعات البصرة ، أصبحنا نرى اليوم حالة (تفريخ) وظهور جماعات لم تكن في الحسبان ، ولم نألفها في السابق ..  مابين جماعات وظيفتها التسول من اصحاب المركبات ، البعض منهم هم (كبار) في السن ، وبعضهن شابات بعمر الورود ، واخريات من النسوة اليافعات (مخفيات)  الوجوه بالنقاب ، واطفال صغار من مختلف الاعمار ..  فيما  ظهرت علينا اليوم ، وعلى حين غرة فجأة ( بدعة) جديدة وهي ظاهرة هي الاخرى جديدة بمسح زجاج السيارات".

فموضوع التسول الذي تعدى حده الى مستوى لايمكن السكوت عليه من قبل السطات المحلية في البصرة ، ويستوجب التحرك عليه بشكل جدي وسريع ، بعد استشراء هذه الظاهرة في الاسواق ، وقرب المساجد ، ومن كل حدب وصوب ، وانت تدير وجهك ترى المتسولين يطوفون من حولك".

وجميعنا يتذكر جيدا حينما طل علينا متسولون من الجنس اللطيف والراقي وبدون ( احم ولادستور) كما يقول المثل الشعبي من قبل نسوة يتحدثن اللهجة السورية ، وكن يمارسن مهنة التسول وهن بكامل اناقتهن ، ومظهرهن الحسن ، وكأنهن ذاهبات الى حفل او الى الاعراس ..واليوم بتنا نرى ظاهرة خطيرة اخرى ، وهي ظهور متسولين يتحدثون بلهجة اهل ( الموصل وسنجار ) ومحافظات اخرى ساخنة ، ينبغي على المسؤولين المحليين في المحافظة التحرك ، ووضع حد لهذا المظهر ، ووضع الحلول الجادة لها ، والتحري عنها ، ومعرفة اسبابها ، ومكوناتها ، ومصدرها ، والمافيات التي تقف خلفها ، قبل ان" تقوم السلطات الامنية المعنية بالقبض عليهم ، وتعاد بعد أيام ، او بعد اسابيع او اشهر هذه الظاهرة المستهجنة لمعاودة اصحابها هذه الكرة من جديد ، وربما بطرق اخرى يبتدعها المتسولون".

فهذا المظهر ، والصور اليومية التي نراها ، ليست حديث الساعة ، وكما ليست وليدة الاحداث الجديدة التي تشهدها البلاد من صراع في المناطق التي يحتلها الارهابيون الداعشيون.

وعليه يتطلب على الحكومة المحلية ان تشكل لجنة او فريق عمل يضم مسؤولين في مجلس البصرة مهتمين بالشأن الاجتماعي بمجال المجتمع والاسرة والمرأة والطفل والرعاية الاجتماعية ، ومنظمات المجتمع المدني ، وحقوق الانسان ، وتضم في عضويتها ، مديرية الهجرة والمهجرين ، وخبراء في علم النفس ، والاجتماع ، واساتذة مختصين في جامعة البصرة ، وبالتعاون مع المؤسسات الامنية المعنية بهذا الملف، ووضع دراسة ، وخطط عملية ، للخروج بحلول ، ومقترحات جذرية تؤخذ على محمل الجد لعرضها على الحكومة المحلية لمنع بروزها من جديد ومكافحتها شيئا فشيئا ، قبل ان" نشن حملة موسعة للقضاء على هذه الظواهر التي تشوه سمعة المحافظة ، وسمعة البصرة صاحبة الخير والكرم والعطاء والجود والثروات والموارد الطبيعية والنفطية التي لاتعد ولاتحصى .. اليس كذلك؟؟!!

 

 

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com