دخول أكبر رافعة في العالم الى الخدمة في ميناء أم قصر
   |   
احباط تهريب 11 سيارة في ميناء ام قصر
   |   
النقل تعلن المباشرة بتأهيل طريق كورنيش المعقل ضمن مواصفات عالمية
   |   
استثمار البصرة : بناء 10 ألاف وحدة سكنية من قبل شركة هنوا التركية
   |   
القبض على عصابة تتاجر ببيع النساء في البصرة
   |   
فيفا: مباراة العراق وهونغ كونغ لاتزال قائمة في البصرة
   |   
القبض على مسافر إيراني بحوزته مخدرات في منفذ الشلامجة
   |   
محكمة تحقيق أبي الخصيب تصدق أقوال متهمين سرقا أعمدة كهرباء في البصرة
   |   
اسعاف مصابين بحادث سير على طريق الفاو - ابي الخصيب بالبصرة
   |   
تظاهر اصحاب محال التجاوزات التجارية امام منزل محافظ البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


زوبعة داعش .. فانية .. ودولة العراق الجديد هي الباقية .. امرلي الصامدة انموذجا !!

 

 

رئيس التحرير - ناظم الجابري:

شتان ما بين الموصل التي يطلق عليها بالحدباء ، وتكريت التي يسموها  بصلاح الدين ، ومابين اهالي امرلي (الصامدة) التي ابلت بلاءا وصمودا وشجاعة وبسالة ومقاومة ، في صد الارهابيين من التقدم ، اجهضت ، وفاقت التوقعات والاستقراءات والاحداثيات الداعشية والقاعدية والبعثية وبقية المجاميع التكفيرية ، ازاء تلك المدينة التي ارتطمت برؤوسهم المتشحة بلحاهم وشعرهم الطويل ، واشكالهم العفنة ، لتوقفهم عند حدهم ، ولاتعطي شبرا واحدا من ارضها كباقي المحافظات والمناطق الاخرى لتصمد بتلك الهمة والتضحية والجهاد على السفيانيين ، وخوارج العصر ، بالتوازي مع دعوة المرجعية الدينية للجهاد الكفائي ، وتلبية النداء والمد الشعبي الحسيني كموج البحر الجارف الذي ارهب واذهل العالم كما ارعب الارهابيين ومن لف لفهم من التكفيريين ، ليذكرنا بذلك الزحف العاشورائي لزيارة الامام الحسين(ع) في يوم استشهاده ، وبزيارة الاربعين من جموع غقيرة تنطلق بين لاطما على رأسه وصدره ، ومعزيا ، وباكيا ، وناحبا ، ومطبرا ، ومبذلا للطعام ، وساقيا للماء ، ومضيفا للزوار ، ومهلهلا لله تعالى ، ومناديا يا لثارات الحسين!!

فتلك المدن التي ذكرتها ، انفا ، لم تتحمل سويعات لتقاوم وتقاتل ،  المحتل الخارجي  ، الداعشي ، البعثي ، وبقية التكفيريين ، رغم قلة عددهم ، مقارنة مع كثافة تلك المدن السكانية ، والذي اسهم الاعلام المعادي ، والخونة ، والمرتزقة ، والاشاعات ، والاكاذيب ، والنفعيين ، وأصحاب كل ناعق ، مما دار حولهم ، بتسهيل احتلالهم لها .. بل الانكى ان أغلبهم قام بالتصفيق ، وانبطح ، واطعم ، واهدى ماله ، وشرفه لهم!!!

فاليوم ، عرف العالم أجمع من هم الشيعة ، ودور المرجعية الدينية بأنقاذ البلد ، ومن هم الحسينيون ، والوطنيون ، والمحبون لارضهم ، وشعبهم ، وطوائفهم ، واقلياتهم ، عبر توجه الالوف المألفة ، والحشود الحسينية كالعاصفة والبركان لتهب صوب الميدان لتقاتل التكفيريين دفاعا عن الوطن والشعب ، وعن دماء الابرياء من الايتام ، والاطفال ، والنساء ، والشيوخ ، والثكالى ، والمساجد والحسينيات ، ومراقد الانبياء والاولياء  ، والكنائس ، والمعابد ، والتراث والعرض والحرث والنسل.      

فاليوم نرى صمود اهلنا في مدينة (امرلي) من الطفل في المهد الذي بات يكفكف ويضمر دموعه من الجوع والعطش حتى الكهل والنساء ، ليقاوموا ، ويرهبوا الدواعش ، ولم يتجرؤا لما شهدوه منهم من بسالة من التقدم خطوة واحدة نحوهم ، نتيجة صمودهم واستبسالهم ، واستعدادهم للموت دفاعا عن بلدتهم ،  تلك المدينة الصغيرة بحجمها، والكبيرة في وطنيتها وحبها للوطن والارض ، لتقف شامخة بوجه الدواعش والمتحالفين معها ، لاتهزها رياح الارهاب ، لاكثر من شهرين متتاليين ، ولتعطي درسا للتكفيريين ، ولتكسر شوكتهم ، وهامتهم ، وتزيل القناع عن كابوسهم الذي ارتعدت له ارداف المتخاذلين .

وها نحن اليوم قد رأينا كيف هبت اليها الطلائع المنقذه لقواتنا الباسلة من الجيش العراقي والحشود الشعبية لتفك اسرها ، وكيف صفق لها العالم أجمع ، والعراق برمته من شماله حتى جنوبه ، واتحنى لها ، تحية اجلال واحترام وتقدير لاهلها الذين لن ينساهم العراق .. وكما لم ينساهم التاريخ ، ودون موقفهم البطولي بأحرف من نور لوقوفهم كالطوق الشامخ بوجه اعتى عصابة اجرامية مدججة بأحدث الاسلحة ، والمعدات ، والدعم اللوجيستي ، وشر البشر .

وبالتالي ستكون قصة (زوبعة) داعش ، ونهايتها ، كزوبعة في فنجان .. وهي فانية لامحالة .. وان موعدنا القادم معهم قريبا في صلاح الدين والموصل والفلوجة ، ومن كل حدب وصوب ، من السماء والارض .. ولامكان لداعش في البلاد  .. كما أصبح لامكان للبعث في عراقنا الجديد.

وستكون داعش فانية .. فانية .. ودولة عراقنا الجديد ... هي : الباقية .. الباقية.... أليس كذلك ؟؟!!

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com