أول غرامة بـ”جذع النخلة” بعد رفع الحظر بسبب احد المشجعين
   |   
ضبط مذخر للادوية يحوي انواع منتهية الصلاحية في البصرة
   |   
دخول أكبر رافعة في العالم الى الخدمة في ميناء أم قصر
   |   
احباط تهريب 11 سيارة في ميناء ام قصر
   |   
النقل تعلن المباشرة بتأهيل طريق كورنيش المعقل ضمن مواصفات عالمية
   |   
استثمار البصرة : بناء 10 ألاف وحدة سكنية من قبل شركة هنوا التركية
   |   
القبض على عصابة تتاجر ببيع النساء في البصرة
   |   
فيفا: مباراة العراق وهونغ كونغ لاتزال قائمة في البصرة
   |   
القبض على مسافر إيراني بحوزته مخدرات في منفذ الشلامجة
   |   
محكمة تحقيق أبي الخصيب تصدق أقوال متهمين سرقا أعمدة كهرباء في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ماجد النصراوي .. محمد التميمي .. البصرة مابين (قدر) الطعام والعبوة الناسفة !!!

 

بقلم / رئيس التحرير - ناظم الجابري:

جرت العادة ان اسمع يوميا قصصا تترى على مسامعي ، وبشكل يكاد شبه يومي في بيتي وعملي عن احداثا صاخبة عن الاحلام التي رأوها في منامهم .. وغالبا ما كنت اتمازح معهم او اتعجب منهم عن سبب اهتمامهم واعطائهم هذه الاهمية لسرد احلامهم وبكامل الأهمية والدقة حول مادار من روايات وملاحم صاخبة كانت نهايتها اما اليقضة او رؤية الدم والذي يفسد الحلم كما يقولون ، وكما يحدثنا صاحب تفسير الاحلام لابن سيرين.

ولكني فوجئت هذه المرة وعلى عكسها من المرات السابقة ان يصبح دوري في رؤية هذه الاحلام التي ودعتها منذ زمن بعيد ، بل أصبحت احسد رواتها عندما يقصوها امامي.

واليوم جرت على عكس العادة ، وتجري الرياح بما لاتشتهي السفن ، كما يقول المثل ، واذا بي أفزع هرعا من نومي بالصباح الباكر على وقع (العبوة الناسفة) التي كانت تبتعد سنتمترات عدة عن انظاري.

كان حلمي جميلا ولاسيما لتعلقه بتوجهي لزيارة مولاي وامامي الحسين بن علي بن ابي طالب ، عليه افضل التحايا والسلام ، وانا (مشايه) مع نفر من اصحابي .. وكان الطقس باردا جدا ، واشعر بتعب شديد ، وكان بصحبتي ايضا ثلة من اقربائي السادة والسيدات ضمن موكبا طويلا ليحط بنا رحاله في احد المناطق ، وكنا بأنتظار الطعام الذي فوجئت فيه بقيام الدكتور ، ماجد النصراوي ، وبرفقة المهندس ، محمد التميمي ، وهم يطعمون الزوار ( المشايه) المتوجهون الى كربلاء المقدسة ، وكان التميمي يمسك بيده (قدر) كبير مملوء بالحساء ،  والنصراوي يقوم بسكب الحساء على الزائرين .. وكان يتناوب الاثنان على ذلك .. وكنت مسرورا لوصولهم لدي ، خصوصا واني كنت اشعر بالجوع الشديد من شدة التعب ، وطول الطريق ، ومتاعب السفر ، فسكب لي النصراوي حساءا كثيرا عن دون بقية الاخرين ، فسسرت بذلك لجوعي.

وما ان اكلت مع الزوار (المشايه) وشبعت فأحسست بنعاس شديد ، وخمول ، فساورني النوم ، فأهداني احد الزوار الذين كانوا برفقتي وسادة و ( بطانية) لاتدفئ بها ، فساورني النعاس وغططت في نوم عميق لم اصحو فيه سوى على صوت الرياح الباردة التي ايقظتني ، واشعرتني بحزن لذهاب الزوار عني وتركي مفردا ووحيدا عنهم ، ومع ذلك شددت همتي ، وعزمت اللحاق بهم ، وعلى حين وهلة رأيت ان الزائرين وكما اقتضت العادة قد تركوا وسادات و( بطانيات) وبقايا اطعمة على قارعة الطريق ، فهممت لجمعها لوحدي طمعا وثوابا لزوار امامي وسيدي الحسين عليه السلام.

وبينما اقوم بهذه المهمة التي يفتخر الزوار بأدائها .. فوجئت على حين غرة بشي غريب بين الاشياء المرمية على الطريق ، فتقربت منها ، رويدا ، رويدا ، لاستطلع ذلك الشيء الغريب الذي كان موضوعا بمكان استراحة وجلوس الزائرين .. فبينما انا كذلك على هذه الحاله ، واذا بي المح ( عبوة ناسفة) وقعت امام عيني ، وعلى قرابة ستنمترات معدودة ، فلم اصدق ما تراه عيناي ، وبينما انا كذلك على هذا الحال ، هممت الى هاتفي النقال لاتصل بالجهات الامنية المختصة للابلاغ عن الوضع ، واحترازا من العبوة الناسفة التي كانت على اهبة الانفجار .. افقت من حلمي فزعا ومهموما من هذا الحلم.

أقول .. ومن باب التحليل لمسيرة الزائرين في حلمي الذين هم اهالي البصرة ، ومحافظها ، ماجد النصراوي ، والنائب الاول ، محمد التميمي ، الذين كانوا في حلمي يطعمون الزوار (البصريين) وهم السلطة التنفيذية التي تقدم خدماتها للبصريين .. وذلك من الطعام المطهي في (القدر) الذي كان يوزع على الزائرين .. واما (العبوة الناسفة) هي للاسف الشديد ما يحوكه بعض المسؤولين للاطاحة بالحكومة المحلية ، ووضع العصي بعجلة هذه المدينة التي يمضي مسؤولوها بالعمل على تقديم الخدمات لسكانها ، وهم مشغولون كخلية النحل على مدار الوقت لتأمين كافة متطلياتهم اليومية ، بينما نرى مسؤولون اخرون يحاولون الوقوف كحجر عثرة امام ذلك .. وذلك ينعكس على العبوة الناسفة التي رأيتها في ذلك الحلم المزعج للاسف الشديد.

اللهم اعذنا من الاحلام المزعجة .. واذقنا خير الاحلام السعيدة ، وازد اهلنا بالخيرات من (قدر) خيرات البصرة .. وابعد عنهم (العبوة الناسفة) وشرور الخلافات .. وبما ينفع ويرضى لمرضاتك ، ونفع اهالي البصرة الحبيبة!!

 

   

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com