بالصور .. انتشار حشرة الارضة في مدرستي الغروب والاصيل الابتدائيتين
   |   
هيئة المنافذ الحدودية العراقية تبحث مع وفد كويتي في منفذ العبدلي تسهيل إجراءات التبادل التجاري وحركة المسافرين
   |   
نائب يطالب الحكومة الى تسلیم الملف الامني في المحافظات الجنوبیة الى وزارة الداخلیة
   |   
البصرة تضع حجر الاساس لبناء (مدينة المسبار) لذوي الشهداء
   |   
ابقاء سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا دون تغيير
   |   
كهرباء ميسان : إزالة (5053) تجاوز منذُ انطلاق حملتها الموسعة في النصف من أيلول الماضي
   |   
حملة انا عراقي.. انا ضد الإرهاب تكرم عوائل الشهداء والجرحى والصحفيين في ميسان
   |   
حملة لزراعة مليون شجرة في البصرة
   |   
النائب الاول للمحافظ يبحث بأجتماع مشترك تنفيذ مشروع مجاري قضاء المدينة شمال البصرة
   |   
تسيير 8 قطارات للزائرين إلى كربلاء المقدسة اعتبارا من الجمعة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

الحشد امامكم وقواتنا الامنية عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

 

رئيس التحرير - ناظم الجابري:

 

تتواصل فتوحات قواتنا الامنية العراقية بأسناد فصائل الحشد الشعبي الغيارى بكل قوة وهمة متواصلة بالصولة والتقدم نحو اهدافها المرسومة لتحرير ما تبقى من مناطق واحياء" وقرى من ايدي الارهابيين في الجانب الايمن للموصل ، وتعلو وجوههم الفرحة والبهجة ، وخيط النصر القادم السريع بأذن لله تعالى.

 

ومع اعلان القائد العام للقوات المسلحة عن بدأ انطلاق عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل ، حتى برزت علامات السرور والبسالة والارتياح في قلوبهم من خلال الفرحة التي رسمت على ملامح ووجوه قواتنا الامنية والحشد الشعبي التي تناقلتها شاشات القنوات الفضائية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، لتزف لنا (مقدما) بشارة النصر بأول صولاتهم البطولية التي كسرت الدفاعات الامامية لداعش ، وحررت القرى كسرعة البرق ، عكس توقعات صورة ساحات المعارك ، وتكتيكات الحروب القتالية والتحررية لجيوش العالم .

 

وهاهم جنود الشيطان الدواعش المخدوعين والمغرر بهم من ضعاف النفوس والشراذم العراقيين الذين غسلت ادمغتهم ، ومن لف لفهم من العرب والاجانب حتى هذه اللحظة قد أصبحوا في الجانب الايمن من الموصل محاصرين تماماً  امام قطعاتنا الامنية المسلحة وحشدنا المبارك على الارض والجو ومن جميع الجهات الاربعة ، ولا مفر لهم منذ اليوم .. فقد أصبح عناصر التنظيم الداعشي محاصرين بالكامل .. وهم امام خياران لا ثالث لهما .. فأما اختيار الموت والسحق على رؤوسهم بأقدام جندنا المحررين وزناجير الدبابات والهمرات والعجلات وحميم الطائرات لتدكهم وتنهشهم .. او الاستسلام في هذه اللحظات كفرصة اخيرة قبل الانصكاك التام وهلاكهم بشكل تام عن بكرة ابيهم .

 

فيا ايها الدواعش .. الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب امامكم عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.