دخول أكبر رافعة في العالم الى الخدمة في ميناء أم قصر
   |   
احباط تهريب 11 سيارة في ميناء ام قصر
   |   
النقل تعلن المباشرة بتأهيل طريق كورنيش المعقل ضمن مواصفات عالمية
   |   
استثمار البصرة : بناء 10 ألاف وحدة سكنية من قبل شركة هنوا التركية
   |   
القبض على عصابة تتاجر ببيع النساء في البصرة
   |   
فيفا: مباراة العراق وهونغ كونغ لاتزال قائمة في البصرة
   |   
القبض على مسافر إيراني بحوزته مخدرات في منفذ الشلامجة
   |   
محكمة تحقيق أبي الخصيب تصدق أقوال متهمين سرقا أعمدة كهرباء في البصرة
   |   
اسعاف مصابين بحادث سير على طريق الفاو - ابي الخصيب بالبصرة
   |   
تظاهر اصحاب محال التجاوزات التجارية امام منزل محافظ البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الحشد امامكم وقواتنا الامنية عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

 

رئيس التحرير - ناظم الجابري:

 

تتواصل فتوحات قواتنا الامنية العراقية بأسناد فصائل الحشد الشعبي الغيارى بكل قوة وهمة متواصلة بالصولة والتقدم نحو اهدافها المرسومة لتحرير ما تبقى من مناطق واحياء" وقرى من ايدي الارهابيين في الجانب الايمن للموصل ، وتعلو وجوههم الفرحة والبهجة ، وخيط النصر القادم السريع بأذن لله تعالى.

 

ومع اعلان القائد العام للقوات المسلحة عن بدأ انطلاق عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل ، حتى برزت علامات السرور والبسالة والارتياح في قلوبهم من خلال الفرحة التي رسمت على ملامح ووجوه قواتنا الامنية والحشد الشعبي التي تناقلتها شاشات القنوات الفضائية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، لتزف لنا (مقدما) بشارة النصر بأول صولاتهم البطولية التي كسرت الدفاعات الامامية لداعش ، وحررت القرى كسرعة البرق ، عكس توقعات صورة ساحات المعارك ، وتكتيكات الحروب القتالية والتحررية لجيوش العالم .

 

وهاهم جنود الشيطان الدواعش المخدوعين والمغرر بهم من ضعاف النفوس والشراذم العراقيين الذين غسلت ادمغتهم ، ومن لف لفهم من العرب والاجانب حتى هذه اللحظة قد أصبحوا في الجانب الايمن من الموصل محاصرين تماماً  امام قطعاتنا الامنية المسلحة وحشدنا المبارك على الارض والجو ومن جميع الجهات الاربعة ، ولا مفر لهم منذ اليوم .. فقد أصبح عناصر التنظيم الداعشي محاصرين بالكامل .. وهم امام خياران لا ثالث لهما .. فأما اختيار الموت والسحق على رؤوسهم بأقدام جندنا المحررين وزناجير الدبابات والهمرات والعجلات وحميم الطائرات لتدكهم وتنهشهم .. او الاستسلام في هذه اللحظات كفرصة اخيرة قبل الانصكاك التام وهلاكهم بشكل تام عن بكرة ابيهم .

 

فيا ايها الدواعش .. الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب امامكم عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com