نائب يحذر من عودة التظاهرات الى البصرة بسبب الكهرباء والبطالة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في يوليو
   |   
موت اشجار كورنيش العشار المغروسة حديثا بسبب الإهمال
   |   
البصرة توجه بإعلان مناقصات مشاريع الامن ودور العدالة
   |   
سرقة مركبة مسؤول نوع جكسارة مع هواتفه النقالة في البصرة
   |   
اكمال مشروع جديد يضيف 250 ميكا واط الى حصة البصرة من الكهرباء
   |   
انجاز أعمال مناقلة الخطوط المغذية لمحطتي الكحلاء وبني هاشم الثانويتين في ميسان
   |   
تظاهرة للعاطلين عن العمل امام شركة نفط البصرة
   |   
افشال تهريب 40 مركبة جديدة دون الموديل في ام قصر
   |   
نائب يكشف عن ارقام حالات مخيفة للسرطان في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الحشد امامكم وقواتنا الامنية عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

 

رئيس التحرير - ناظم الجابري:

 

تتواصل فتوحات قواتنا الامنية العراقية بأسناد فصائل الحشد الشعبي الغيارى بكل قوة وهمة متواصلة بالصولة والتقدم نحو اهدافها المرسومة لتحرير ما تبقى من مناطق واحياء" وقرى من ايدي الارهابيين في الجانب الايمن للموصل ، وتعلو وجوههم الفرحة والبهجة ، وخيط النصر القادم السريع بأذن لله تعالى.

 

ومع اعلان القائد العام للقوات المسلحة عن بدأ انطلاق عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل ، حتى برزت علامات السرور والبسالة والارتياح في قلوبهم من خلال الفرحة التي رسمت على ملامح ووجوه قواتنا الامنية والحشد الشعبي التي تناقلتها شاشات القنوات الفضائية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، لتزف لنا (مقدما) بشارة النصر بأول صولاتهم البطولية التي كسرت الدفاعات الامامية لداعش ، وحررت القرى كسرعة البرق ، عكس توقعات صورة ساحات المعارك ، وتكتيكات الحروب القتالية والتحررية لجيوش العالم .

 

وهاهم جنود الشيطان الدواعش المخدوعين والمغرر بهم من ضعاف النفوس والشراذم العراقيين الذين غسلت ادمغتهم ، ومن لف لفهم من العرب والاجانب حتى هذه اللحظة قد أصبحوا في الجانب الايمن من الموصل محاصرين تماماً  امام قطعاتنا الامنية المسلحة وحشدنا المبارك على الارض والجو ومن جميع الجهات الاربعة ، ولا مفر لهم منذ اليوم .. فقد أصبح عناصر التنظيم الداعشي محاصرين بالكامل .. وهم امام خياران لا ثالث لهما .. فأما اختيار الموت والسحق على رؤوسهم بأقدام جندنا المحررين وزناجير الدبابات والهمرات والعجلات وحميم الطائرات لتدكهم وتنهشهم .. او الاستسلام في هذه اللحظات كفرصة اخيرة قبل الانصكاك التام وهلاكهم بشكل تام عن بكرة ابيهم .

 

فيا ايها الدواعش .. الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب امامكم عن يمينكم وشمالكم .. والبيشمركة خلفكم .. فأين تفرون ؟؟!!

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com