نائب يحذر من عودة التظاهرات الى البصرة بسبب الكهرباء والبطالة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في يوليو
   |   
موت اشجار كورنيش العشار المغروسة حديثا بسبب الإهمال
   |   
البصرة توجه بإعلان مناقصات مشاريع الامن ودور العدالة
   |   
سرقة مركبة مسؤول نوع جكسارة مع هواتفه النقالة في البصرة
   |   
اكمال مشروع جديد يضيف 250 ميكا واط الى حصة البصرة من الكهرباء
   |   
انجاز أعمال مناقلة الخطوط المغذية لمحطتي الكحلاء وبني هاشم الثانويتين في ميسان
   |   
تظاهرة للعاطلين عن العمل امام شركة نفط البصرة
   |   
افشال تهريب 40 مركبة جديدة دون الموديل في ام قصر
   |   
نائب يكشف عن ارقام حالات مخيفة للسرطان في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


تقهقر داعش غرب الفرات تحت ضغوط قوات «الديمقراطية»

نشر التحالف الدولي تعزيزات جديدة إلى مناطق الماس عند ضفاف الفرات الشرقية؛ حيث يواجه تنظيم «داعش» تراجعاً مستمراً في المعارك ضد قوات سوريا الديمقراطية، تحت وقع قصف صاروخي مكثف من مدفعية وطيران التحالف على مواقع التنظيم. وذكرت التقارير أن قوات الديمقراطية حققت المزيد من الاختراقات داخل منطقة الشعفة، ونجحت في السيطرة على حوالي نصف مساحة البلدة. وبذلك تكون قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت منذ بداية الهجوم على كل من هجين وأبو الحسن والبوخاطر والباغوز تحتاني، ونحو نصف بلدة الشعفة، ومواقع أخرى على طول ما تبقى من الجيب الواقعة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات التحالف الدولي واصلت تحليقها في سماء القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بالتزامن مع تنفيذها لضربات جوية على أماكن في الشعفة وأماكن أخرى متبقية تحت سيطرة التنظيم، ضمن جيبه الأخير.

وأفاد المرصد أن قوات النصرة سيطرت على مناطق كانت خاضعة لحركة نور الدين الزنكي في شمال سوريا، بعد معارك استمرت أربعة أيّام، وأدّت إلى مقتل أكثر من مئة مقاتل. وسيطرت النصرة على أكثر من 20 بلدة وقرية كانت خاضعة لسيطرة فصائل أخرى، بحسب المرصد. والجمعة أعلن المرصد في بيان أنّ هيئة تحرير الشام تمكّنت من «فرض سيطرتها على مناطق سيطرة حركة نور الدين الزنكي في القطاع الغربي من ريف حلب».

 

وتقع المناطق في محافظة إدلب، آخر معقل لمسلّحي المعارضة والجهاديّين، وفي محافظتي حماة وحلب المجاورتين، في شمال شرق سوريا. والمعارك التي كانت محصورة في بادئ الأمر في مناطق فصائل المعارضة في محافظة حلب، توسّعت إلى محافظتي حماة وإدلب، بحسب المرصد. 

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com