"الأنفاس الاخيرة" فيلم يحكي بطولات الحشد الشعبي الإنسانية ويحصد الجوائز رغم ولادته الحديثة
   |   
الشيخ المالكي يطالب وزارة السياحة وبقية الجهات المعنية بأحياء معالم قضاء الزبير السياحية وتطوير مقام خطوة الامام علي (ع)
   |   
انتشال مدفع لسفينة حربية بريطانية تعود إلى مستهل القرن الماضي من شط العرب
   |   
مجلس الوزراء يوافق على قرضين للبصرة
   |   
انتشال آخر قطعة بحرية غارقة شرق شط العرب
   |   
غلق مقاهي الزبير غير المجازة للحد من انتشار المخدرات
   |   
الدكتورة صفاء مسلم تتابع الدورة الفصلية للكادر التربوي لمركز المعقل للرعاية الصحية
   |   
احد اساتذة جامعة البصرة يهدي مكتبته الشخصية لمكتبة المركز
   |   
بالصور .. اجواء جميلة ممطرة قرب مقر الحكومة المحلية في البصرة
   |   
ضبط 4 مسافرين صينيين بحوزتهم مواد مخالفة في مطار البصرة
   |   
 
 
118-8 
 153-27
 109-32

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات

مدينة القصب تستضيف ادباء النجف

 

جبا - متابعات :

ضيّف اتحاد ادباء وكتاب ميسان نخبة من مبدعي نادي السرد في اتحاد ادباء وكتاب النجف في اصبوحة سردية جمعت ادباء مدينة العلم بمدينة القصب.

قدم الجلسة رئيس نادي السرد في اتحاد ادباء وكتاب ميسان القاص والروائي عبد الرضا صالح محمد مرحبا بقدوم ادباء النجف الذين استضافهم قبل يوم في رحلة الى مناطق الاهوار.

افتتح الاصبوحة السردية القاص والروائي محمد سعد الحسناوي بقراءة مجموعة قصص قصيرة اعتمدت الومضة بسخرية لاذعة مفادها اولئك الذين يتلبسون برداء الدين ويعتاشون على فتات النوادي الليلة التي وشحت الواقع المرير بتلابيب من يتناسلون على اكتاف الغير .

بعدها قرأ القاص والروائي سعدون البيضاني ؛موت مائي، تناول فيها ممارسات اليومي بنمطه المعتاد في الصدمة السردية التي تثير السخرية بوجع يلامس تراثيات مدينة القصب وما تمتلكه من خزائن مشعة تفيض ألما يغرد في ثنايا تابوات السلطة ووقاحتها المعتادة.

ثم انبرى القاص والروائي حميد الحريزي بقصته المثيرة بسخريتها المتناهية والمعنونة عرف الديك متناولا فيها دخول ديك غريب وسط عائلة الديكة ؛ ذلك الديك الغريب الذي حل يستجدي اللجوء والحماية الى ان يستوطن بوبائه وخيبته على بقية من كان لهم اعراف واصول معتادة وكان الحريزي يريد ايصال فكرة مفادها ما حل بالمجتمع من عادات وتقاليد كانت راسخة ليحل محلها ما هو لقيط ولتنقلب الامور رأسا على عقب.

لقد اجاد الحريزي في توظيف ادواته السردية التي امتعت الحضور الى اخر لحظة وما خرج به من فانتازيا افرزتها تقنيات الحضارة المسلفنة الى يوميات ما هو معهود ومرصود.

بعدها حل دور السينارست والقاص اللامع ضاري الغضبان بسرديته الغرائبية الفنتازية اللاذعة المعنونة ديمقراطية الغابة والتي سطر فيها بطولة (زمول) أمام جمهوره الانتخابي والمستفيد من عدة قرارات لمنع الافتراس حسب قوله لينال بعدها بقية الجمهور رفسات مميتة في حال عدم الانتخاب والترشيح.

لقد وضف الغضبان مرثية الحال الذي آل عليه وطن النفط والخيرات التي لا تحصى ولا تعد بتوصيف منتقى من براثن ساسة الكذب والتدجيل والتي اوصلت شعب الى واقع ميئوس منه يشوبه الجهل والقهر والاستبداد ، مشيرا الى موت الاسد وتسيد زمول على دكة الحكم والظفر به .

ثم انبرى للمنصة القاص والروائي علي العبودي بقراءة مجموعة من القصص القصيرة ذات الطابع الفتنازي لمجريات وطن فتكت به الحروب والضواري من ساسة الصدفة وصراع الذات التي تلوح ببياضها وسط سواد كثيف متناولا معترك الاديب وهو يصارع لرفع صوته الذي بح من تراكم ذلك السواد الذي يلوح في الأفق.

و قرأ القاص والروائي الدكتور عبد الرزاق العيساوي قصة تناول فيها صراع الواقع اليومي وما آل عليه الانسان العراقي تحديدا لجلب قوت عياله وغيابه عن تقنيات الحضارة ، ليحل بعدها دور القاص والروائي تحسين علي كريدي بمجموعة من قصصه القصيرة التي لامست مفردات الغربة واجتراحها المر من بقية العمر وهو يمضي دون جديد يذكر.

تلى ذلك القاص والروائي محمد الكريم الذي قرأ من مجموعته المعنونة ما تجلى في العتمة الصادرة عن دار تموز في دمشق ومنها المجنون و المتسول تحت المطر و قبلة في مدينة تحتشد بالقلق ، افرز فيها مدونات الغرام وهيام من ابلغه الحب ترانيم مؤجلة ربما لايام قادمة من العمر حسب وصفه.

ثم اعتلى المنصة القاص ميثم الخزرجي بقصته المعنونة الغرفة التي تناول فيها ماهية الانسان وحده ومعترك الأسئلة الكونية التي تعنى به منوهاً لمعيار وجوده وقدرته على سلب الوجود من فك مفترس، ليعقبه الشاعر والقاص وهاب شريف الذي اجتاح مجال القص ليقرأ نثيثاً شعرياً حاكى أقرانه متناولا ابجديات الواقع اليومي بنكهة امتازت باستلال المفردة الشعرية وتوظيفها في مجال السرد بأسلوب غرائبي نال اعجاب الحاضرين.

وختم الأصبوحة الناقد صادق ناصر الصكر ليعقب برؤى نقدية على ما تمت قراءته من قصص قصيرة، مؤكدا ان القصة القصيرة جدا ما زالت لم تاخذ حيزها في النقد الأدبي كونها سرد حديث مقارنة بالرواية والقصة القصيرة. ونوه الصكر الى ان قصة عرف الديك قصة جيدة لو امكن معالجتها بطريقة ادق وكانت النهايات مختلفة قليلا، وفيما يخص القاص ميثم الخزرجي الذي اعتمد على الشعرية في كتابة قصته اشار الصكر الى ان الشعرية مطلوبة شريطة ان لا تتسيد القصة.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com