نائبة عن البصرة: تظاهرات المحافظة انتفاضة ضد من سال لعابه على الأموال
   |   
ضبط حاويتي مواد غذائية منتهية الصلاحية في ام قصر الجنوبي
   |   
سائرون: لا اتفاق مع الحكمة للحصول على منصب محافظ بغداد والبصرة
   |   
احباط تهريب اربع سيارات دون الموديل في ميناء ام قصر الجنوبي
   |   
نائب يدعو مجلس البصرة للكف عن الابتزاز والاصطفاف السياسي على حساب المحافظة
   |   
جامعة النهرين تكشف عن سبب حالات التسمم بالبصرة
   |   
نائب عن البصرة يحذر من خروج الأوضاع في المحافظة عن السيطرة
   |   
استثناء الأطفال دون سن الخامسة من أجور الفحص والعلاج في البصرة
   |   
بالصور .. ضبط حاوية تحمل مواد إسرائيلية بمنفذ ام قصر
   |   
مفوضية الانتخابات في البصرة تعلن توزع رواتب موظفي الاقتراع الاسبوع المقبل
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الموصل تحتفل بعيد الحب

 

جبا - متابعة:

أصبح اللون الأحمر في الموصل اليوم رمزا للفرح والسعادة والحب، بعد أن كان رمزا للقتل والدماء في ثلاثة أعوام قضتها المدينة تحت حكم تنظيم داعش.

 

الموصل اليوم تحتفل بـ"عيد الحب" رغم أن الاحتفال به كان حراما في حقبة داعش، وكان المخالفون معرضين للقتل.

 

لم تمنع الأمطار والطقس البارد الناس من ارتياد الأسواق والمحال التجارية في الجزء الشرقي من المدينة، الذي اصطبغ باللون الأحمر للدمى والورود والبالونات على شكل قلوب، وسط انهماك الباعة بإعداد الهدايا داخل متاجرهم.

وتؤكد الشابة رفل فتحي (22 عاما) التي جاءت إلى السوق لشراء دمية حمراء وورود أنها تريد "توجيه رسالة إلى العالم أن الموصل تغيرت".

 

ويشير الباعة إلى أن حركة البيع في شرق الموصل كبيرة احتفالا بهذه المناسبة.

 

ويقول صاحب متجر يدعى أحمد سيف الدين حسن: "كنا نعمل في هذا المجال عند بداية دخول داعش للموصل لكن في الخفاء. كنا نبيع الورود داخل أكياس سوداء حتى لا يفتضح أمرنا ويعاقبنا عناصر التنظيم".

 

ويتابع: "بعد ذلك، توقفنا نهائيا عن البيع، بعد أن أصبح الإعدام عقوبة من يبيع أو يحتفل بعيد الحب".

والآن يبيع أحمد الأزهار والهدايا علنا، بعد أن عادت المدينة نسبيا إلى سابق عهدها، فصارت الساحات التي كانت مكانا لتنفيذ أحكام الإعدام مزارا للطامحين إلى نشر مفاهيم الحب.

 

وفي سوق النبي يونس التجاري، تجمع عدد من الشبان ورقصوا على وقع أنغام آلات موسيقية تعزف أغنيات موصلية.

 

يقول الناشط المدني محمد معن زكريا إن "هذه أول مرة نحتفل فيها هكذا. المدينة بحاجة للفرح والسعادة".

والآن يبيع أحمد الأزهار والهدايا علنا، بعد أن عادت المدينة نسبيا إلى سابق عهدها، فصارت الساحات التي كانت مكانا لتنفيذ أحكام الإعدام مزارا للطامحين إلى نشر مفاهيم الحب.

 

وفي سوق النبي يونس التجاري، تجمع عدد من الشبان ورقصوا على وقع أنغام آلات موسيقية تعزف أغنيات موصلية.

 

يقول الناشط المدني محمد معن زكريا إن "هذه أول مرة نحتفل فيها هكذا. المدينة بحاجة للفرح والسعادة".

لكن رغم ذلك، يعتبر حسن أن "علينا محاربة أفكار داعش. على كل شخص من أبناء الموصل شراء وردة حمراء".

 

ورغم عودة الحياة تدريجيا إلى الضفة الشرقية من المدينة، لا يزال الجزء الغربي منها يفتقد لمقومات الحياة، بعد أن صار أطلالا وتلالا من الدمار.

 

رجل يرتدي هذا القميص خلال الاحتفال بعيد الحب في الموصل

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com