مصرع 4 أشخاص بينهم امرأة بحادث سير على طريق ذي قار – البصرة
   |   
إجازة لمدة شهر لمدراء مفوضية الانتخابات في المحافظات وتسليم ما بذمتهم
   |   
ضبط عجلة محملة بالجبن مخالفة لأجراءات الرسوم في ميناء ام قصر
   |   
ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الموصل تحتفل بعيد الحب

 

جبا - متابعة:

أصبح اللون الأحمر في الموصل اليوم رمزا للفرح والسعادة والحب، بعد أن كان رمزا للقتل والدماء في ثلاثة أعوام قضتها المدينة تحت حكم تنظيم داعش.

 

الموصل اليوم تحتفل بـ"عيد الحب" رغم أن الاحتفال به كان حراما في حقبة داعش، وكان المخالفون معرضين للقتل.

 

لم تمنع الأمطار والطقس البارد الناس من ارتياد الأسواق والمحال التجارية في الجزء الشرقي من المدينة، الذي اصطبغ باللون الأحمر للدمى والورود والبالونات على شكل قلوب، وسط انهماك الباعة بإعداد الهدايا داخل متاجرهم.

وتؤكد الشابة رفل فتحي (22 عاما) التي جاءت إلى السوق لشراء دمية حمراء وورود أنها تريد "توجيه رسالة إلى العالم أن الموصل تغيرت".

 

ويشير الباعة إلى أن حركة البيع في شرق الموصل كبيرة احتفالا بهذه المناسبة.

 

ويقول صاحب متجر يدعى أحمد سيف الدين حسن: "كنا نعمل في هذا المجال عند بداية دخول داعش للموصل لكن في الخفاء. كنا نبيع الورود داخل أكياس سوداء حتى لا يفتضح أمرنا ويعاقبنا عناصر التنظيم".

 

ويتابع: "بعد ذلك، توقفنا نهائيا عن البيع، بعد أن أصبح الإعدام عقوبة من يبيع أو يحتفل بعيد الحب".

والآن يبيع أحمد الأزهار والهدايا علنا، بعد أن عادت المدينة نسبيا إلى سابق عهدها، فصارت الساحات التي كانت مكانا لتنفيذ أحكام الإعدام مزارا للطامحين إلى نشر مفاهيم الحب.

 

وفي سوق النبي يونس التجاري، تجمع عدد من الشبان ورقصوا على وقع أنغام آلات موسيقية تعزف أغنيات موصلية.

 

يقول الناشط المدني محمد معن زكريا إن "هذه أول مرة نحتفل فيها هكذا. المدينة بحاجة للفرح والسعادة".

والآن يبيع أحمد الأزهار والهدايا علنا، بعد أن عادت المدينة نسبيا إلى سابق عهدها، فصارت الساحات التي كانت مكانا لتنفيذ أحكام الإعدام مزارا للطامحين إلى نشر مفاهيم الحب.

 

وفي سوق النبي يونس التجاري، تجمع عدد من الشبان ورقصوا على وقع أنغام آلات موسيقية تعزف أغنيات موصلية.

 

يقول الناشط المدني محمد معن زكريا إن "هذه أول مرة نحتفل فيها هكذا. المدينة بحاجة للفرح والسعادة".

لكن رغم ذلك، يعتبر حسن أن "علينا محاربة أفكار داعش. على كل شخص من أبناء الموصل شراء وردة حمراء".

 

ورغم عودة الحياة تدريجيا إلى الضفة الشرقية من المدينة، لا يزال الجزء الغربي منها يفتقد لمقومات الحياة، بعد أن صار أطلالا وتلالا من الدمار.

 

رجل يرتدي هذا القميص خلال الاحتفال بعيد الحب في الموصل

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com