مقتل طفلة بطلق ناري بسلاح والدها في البصرة
   |   
تواصل الاعتصام امام حقل مجنون النفطي في البصرة
   |   
تظاهرات وحرق الإطارات وسط قضاء الغراف شمال ذي قار
   |   
الانواء في المنطقة الجنوبية : غائم مع فرصة لتساقط امطار
   |   
اعتقال معاون قائد جيش الغضب الالهي في البصرة اثارة مجموعته الفوضى بين المتظاهرين
   |   
سحب البعثة الدبلوماسية في القنصلية الكويتية من البصرة
   |   
المصادقة على توزيع أكثر من 2900 قطعة أرض لمنتسبي شركة البتروكيمياوية في البصرة
   |   
الاتحاد الدولي لــ (الفيفا) يطلب تطمينات امنية بشأن إقامة مباراتي إيران والبحرين في البصرة
   |   
عودة العمل لميناء خور الزبير بعد انسحاب المتظاهرين
   |   
اختناق 95 معتصماً بالغاز أمام ميناء أم قصر
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


بطرسيان يهنأ الصابئة المندائيون بعيد الخليقة (البرونايا)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ 

 

 

جبا:خاص:

 

هنأ عضو مجلس البصرة عن المكون المسيحي، نوفاك ارام بطرسيان ، عبر (جريدة البصرة (جبا) الصابئة المندائيين بمناسبة حلول عيد ( برونايا ) عيد الخليقة.

 

وقال بطرسيان في برقية تهنئة وصلت جريدة البصرة اليوم ، بهذه المناسبة السعيدة اتقدم إلى أبناء النور والسلام ، إلى الصابئة المندايين أينمـا كانوا، في ربوع الوطن الحبيب ، وفي المهجر ، بأحر التهاني وأجمل التبريكات ، متمنيا أن" تكون جميع أيامهم بيضاء ومنيرة بقدر قلوبهم المحبة للسلام والوطن .

ودعا بطرسيان في برقيته "أن يعيد الرب العيد على الأخوة المندائيين وعلى سائر العراقيين ، بالخير واليمن والأمان".

ويبدأ أتباع الصابئة المندائية ممارسة طقوس التعميد مع شروق الشمس بالنزول في المياه الجارية التي تعتبر مقدسة لدى الطائفة وتلاوة الصلوات الخاصة بالتعميد بعد ارتدائهم الازياء الخاصة بطقوس التعميد وهي الملابس ذات اللون الأبيض. وتبداً طقوس التعميد بالدوران 3 مرات حول ما يقولون إنها راية النبي يحيى

وفي معتقداتهم تعتبر المياه الجارية إحدى شروط التعميد (دخول الديانة). وهي مقدسة لدى الصابئة المندائية لأنها تعني الحياة. وهي تعتبر من الطقوس الأساسية التي يؤدونها في اعيادهم بغطسهم في ماء جار لغسل ذنوبهم وخطاياهم.

ويقول الصابئة انهم يتبعون أنبياء الله آدم وشعيث وادريس ونوح وسام بن نوح ويحيى بن زكريا، ولديهم الكتاب المقدس المسمى (گِنزا ربا) أي الكنز العظيم المكتوب باللغة المندائية الآرامية. كما تتلى جميع الصلوات بتلك اللغة ويسمى المعبد الذي يمارس فيه الطقوس الدينية بـ«المندى»

ويعتبر العراق الموطن الأصلي للديانة المندائية التي يقول أتباعها أنها من أقدم الديانات الحية وأول ديانة موحِدة في تاريخ البشرية وأنها نشأت في جنوب العراق وما زال أتباعها يتواجدون في المحافظات الجنوبية والشمالية التي هاجروا إليها في السنوات الأخيرة ".

ويعد المراقبون وجود مثل هذه الطوائف في العراق دليلا على كون العراق بلد تعايش الطوائف وانسجامها على مدى التاريخ الطويل".

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com