bnr

البريسم تطالب السلطة التنفيذية والرقابية في حكومة البصرة المحلية بوضع الخطط الكفيلة لاحلال الامن وحصر السلاح بيد الدولة وانهاء المظاهر المسلحة والتسليب والخطف بالمحافظة

جبا – خاص:

طالبت عضو التحالف الوطني النائب السابق ، جنان عبد الجبار البريسم ، جميع المسؤولين بالحكومة المحلية في محافظة البصرة وعلى رأسهم محافظ البصرة ، واعضاء المجلس ، والمسؤولين الامنيين في قيادتي الشرطة والعمليات الى الاهتمام والنهوض بالوضع الامني ، ووضع الخطط الامنية الصحيحة الكفيلة لاحلال واستتباب الامن ، والقضاء على المظاهر المسلحة ، والجنائية والخطف والتسليب التي باتت تروع الاهالي بشكل لافت في الفترة الاخيرة ، وانهاء هذه المظاهر الدخيلة على المجتمع العراقي التي لم يألفها في وقت سابق ، مشددة على ضرورة ان" تراعي القوات الامنية حقوق الانسان ، واحترام المواطن ، واشعاره بالحماية والرعاية والاطمئنان لردع الشر عنهم والمجرمين ، وليمارس بدوره حق المواطنة واحترام القانون والشعور بالمسؤولية تجاه البلد لحفظ النظام ودعم الاجهزة الامنية في البصرة".

وقالت النائب السابق ، جنان البريسم ، في تصريح خصت به جريدة البصرة (جبا) اليوم ان" تثبيت ركيزة الامن والاستقرار في محافظة البصرة التي تعتبر المدينة والعاصمة الاقتصادية للعراق، وبالتالي فأن استقرار البصرة أمنيا ، واقتصاديا ، وسياسيا ، معناه استقرار العراق ككل من تلك النواحي ، بأعتبار ثقلها وموقعها الجغرافي والحدودي والبحري والبري والسكاني والنفطي والغازي والسياحي ، وبيئتها الجالبة للاستثمار التي تجعل منها محطة انظار الشركات المستثمرة ، وبالتالي فأن الوضع الامني والاستقرار فيها مطلوب دعما لمسيرة النمو الاقتصادي والتطور العمراني .

ودعت البريسم المسؤولين في السلطة التنفيذية والرقابية في الحكومة المحلية في محافظة البصرة الى  الاهتمام بالوضع الامني ، ووضع الخطط الامنية الصحيحة الكفيلة الاحلال الامن والاستقرار في المدينة ، وبالخصوص في مناطق شمال البصرة التي تحدث فيها مشاكل عشائرية تنتهي بها الامور الى اللجوء الى السلاح والاحتراب فيما بينها ، وهي ظاهرة يجب انهاءها بالكامل، ووضع حل نهائي لها بشكل جذري".

لافته الى ان" هذه الاحداث تولد المشاكل الامنية ، وتذهب بالمزيد من الضحايا التي نحن في غنى عنها ، وضرورة وضع السلاح وحصره بيد الدولة ومحاسبة المخالفين مهما كانت انتماءاتهم ، ولابد من سحب الاسلحة من يد العشائر ، وحصرها بيد الدولة ، واتخاد الاجراءات الامنية الكفيلة بعون وبمساعدة الحركات السياسية ، والاحزاب الدينية في محافظة البصرة التي لها تأثير كبير على احلال الوضع الامني بالنظر لثقلها الجماهيري ، وقاعدتها الكبيرة ، ومؤيدوها الذين انخرطوا عسكريا في مقاتلة المنظمات الارهابية والتكفيريين والداعشيين لتحرير المناطق في شمال العراق".