ضبط سيارتين مخفية داخل حاوية في ام قصر الشمالي
   |   
صاعقة تنهي حياة زائر شمالي ذي قار
   |   
عمليات البصرة: الحدود العراقية غير مضبوطة بخلاف الحدود الايرانية امام تهريب المخدرات
   |   
بالوثيقة .. نائب يرفع دعوى قضائية على رئيس جامعة البصرة
   |   
تربية البصرة تنفي ما تم تداوله حول نقص تجهيز الكتب المنهجية للعام الدراسي الحالي
   |   
أكثر من 600 مدرسة حاجة البصرة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي
   |   
البصرة تناقش مع وزارة المالية الــ (١٠) الاف درجة وظيفية التي اعلنت عنها الحكومة المركزية سابقا
   |   
ضباط الاجهزة الامنية في ميسان يوزعون الهدايا و القرطاسية على التلاميذ من ذوي الشهداء و الأيتام
   |   
نائب عن البصرة يطالب وزير الداخلية بإلغاء إجازات حمل السلاح
   |   
وزارة الموارد المائية تعلن انخفاض نسب الملوحة بشط العرب الى 50%
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


كهوف الطار في كربلاء

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

 

جبا - اسلاميات:

كهوف الطار في كربلاء المقدسة تعتبر من معالم مدينة كربلاء القديمة التي مازالت شامخة الى الان رغم تقلبات المناخ وتصاعد الاتربة واهمال العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية الا انها تقف شامخة صلبة امام التحديات الجيولوجية، وتعد موروثاً حضارياً كبيراً للمدينة وقد اخذ مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة على عاتقه ان يجري العديد من الدراسات والاكتشافات العلمية والجيولوجية حتى استطاع ان يضعها ضمن موسوعة كربلاء الحضارية التي أصدرها المركز.

 

تقع كهوف الطار على يمين الطريق المؤدي إلى عين التمر، حيث تبعد عن مركز محافظة كربلاء المقدسة بمسافة تقدر بـ (45 كلم) جنوب غرب كربلاء المقدسة و(15) كم إلى الشمال الشرقي من حصن الاخيضر، كما أنها تقع غرب العاصمة القديمة بابل بمسافة (80) كم، وهذا التكوين المركب من مجموعة الكهوف محاط بعدة وديان وواحات، ويحتل موقعاً مهماً في الجزيرة العراقية الجنوبية الغربية، حيث تقع بين بابل من الشرق والجزيرة من الغرب، لذلك من المحتمل جداً أن تكون في العهود القديمة محطة مرور للأقوام القديمة الذين ينتقلون من الغرب أو الجنوب إلى جهة الشرق، كذلك من الشرق إلى المناطق الغربية والجنوبية.

 

ووجدت البعثة العلمية أن الكهوف مبنية على شكل طبقتين: الأولى وهي الكهوف المرتفعة عن الوادي المجاور لها، ولكل كهف فتحة للدخول يبلغ ارتفاعها متراً ونصف المتر وعرضها نصف متر وهي تأخذ شكل الغرف أو الحجرات الصغيرة، أما الثانية فهي فوق الكهوف الأولى مكونة طبقة ثانية وهي تختلف في طريقة بنائها وتصميمها عن الأولى لأنها أكثر تطورا وعمرانا.

 

وتوصلت بعثة المركز من خلال طريقة البناء الى أن الكهوف مرت بثلاثة أطوار حضارية، الأول: إنها حفرت من قبل الإنسان في العام (1200ـ 1300ق.م) واتخذت كمساكن للناس، والطور الثاني بالاعتماد على فحوصات جهاز كاربون (14) اتضح أن الكهوف قد استخدمت كقبور في الفترة ما بين (300ق.م إلى العام 300 م)، اما الطور الثالث فهو طور العصر الإسلامي اذ وجدت العديد من البقايا الاثارية التي تتضمن ملابس مختلفة تبين الفترة الزمنية ان هذه الكهوف اتخذت كمواقع دفاعية.

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com