بطرسيان يدعو رئاسة البرلمان بتلبية مطلب بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم بأقرار عيد ميلاد المسيح كعطلة رسمية ضمن لائحة الأعياد الرسمية
   |   
نائب يدعو مجلس البصرة للكف عن الابتزاز والاصطفاف السياسي على حساب المحافظة
   |   
جامعة النهرين تكشف عن سبب حالات التسمم بالبصرة
   |   
نائب عن البصرة يحذر من خروج الأوضاع في المحافظة عن السيطرة
   |   
استثناء الأطفال دون سن الخامسة من أجور الفحص والعلاج في البصرة
   |   
بالصور .. ضبط حاوية تحمل مواد إسرائيلية بمنفذ ام قصر
   |   
مفوضية الانتخابات في البصرة تعلن توزع رواتب موظفي الاقتراع الاسبوع المقبل
   |   
نقل طاقة الكهرباء في ميسان: إنجاز أعمال نصب محولة جديدة سعة 63mva
   |   
أمطار غزيرة تبدأ تدريجياً من ليل غد الإثنين وتشمل البصرة ليل الاربعاء
   |   
شرطة البصرة تكشف عن وصول أجهزة ترقب فنية لكشف جرائم الخطف
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


نيفٌ وسبعون غيَّروا مجرى التأريخ وملايين لم يغيروا شيئا ؟!

نتيجة بحث الصور عن نيفٌ وسبعون غيَّروا مجرى التأريخ

 

كتب : كاظم البغدادي             

 

إنَّ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  التي افتقرت إلى العدة والعدد وقلة الناصر  قلبت الموازين البشرية على الأرض من خلال خرقها للنواميس الطبيعية , فكانت من نتائجها انتصار الدم على السيف , ورغم قلة الأنصار وانحسارهم في فئة قليلة  كانت النتيجة خيبة أمل لتلك الكثرة التي اجتمعت على قتاله ,وهذا مصداق قوله تعالى((كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة))، ونجد أيضا التجرد من  الإعلام والأموال  انتصر على أصاحب الأموال والإعلام والجاه والسلطة الظلم والطغيان .

 

ولنا أن نسأل ما هو السر وراء كل هذا الانتصار والخلود ؟! لكن يمكن الإجابة ببداهة عن السؤال السالف الذكر بأن السر وراء كل ذلك أن الذين نهضوا بهذه المهمة  كان هدفهم وغايتهم  رضا الله والعمل لله وإلى الله وفي الله , عمل خال من الرياء والجاه والملذات والأهواء والمصالح ؛ ولهذا خُلدت تلك الثورة وأصبحت مشعلا ومناراً للأحرار، ولهذا نرى كثيرا ممن رفعوا شعارات الإمام الحسين(عليه السلام) , ومنهم على سبيل المثال الزعيم الهندي غاندي وكلامه المشهور ((تعلمت من الحسين أن أكون مظلوم فأنتصر )) ،فغاندي كان مظلوما ولكنه لم يسكت ولم يهادن الطغيان بل جاهد حتى وصل إلى المراد الذي خرج من أجله الإمام الحسين وهو العيش الحر ونبذ كل فاسد وجبار ومنافق دجال رجل دين كان أو سياسي خائن .

 

 وهنا نسأل أتباع ومحبي أهل البيت الذين يسيرون بالملايين كل سنة لقبر الحسين , ما هو المراد من زيارتكم تلك هل هي للنزهة والأكل وإشباع الأهواء والتنزه لمدة من الزمن، ومن ثم ترجعون لبيوتكم وانتهى الأمر ؟ إذن ما هي الفائدة من الشعارات التي تنشدونها (هيهات منا الذلة ) ؟, هل أنتم الآن أحرار أنفسكم ؟،ألستم في قبضة الفاسدين الخونة وأئمة الضلال الفجرة يسرقون أموالكم ويتصدقون عليكم بفتات الفتات من ثرواتكم بحجة التقشف وغيرها من الحجج وهم يتنعمون وعيالهم في أرقى البيوت والسيارات الفارهة والشعب العراقي والزوار الحسين الفقر اخذ مأخذه منهم والخدمات معدومة عندهم ؟, سبعون من أنصار الحسين غيروا مجرى التأريخ وقلبوا الموازين والتوقعات , وأنتم ملايين تسيرون كل سنة وأنتم على حالكم ،هل هذا ما تعلمتموه من ثورة الحسين الذل والهوان الخنوع والرضوخ للظالمين والعملاء ؟, راجعوا أنفسكم ستجدون أنكم  من يقتل الحسين كل سنة بسكوتكم ورضوخكم وجبنكم !!!.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com