مصرع 4 أشخاص بينهم امرأة بحادث سير على طريق ذي قار – البصرة
   |   
إجازة لمدة شهر لمدراء مفوضية الانتخابات في المحافظات وتسليم ما بذمتهم
   |   
ضبط عجلة محملة بالجبن مخالفة لأجراءات الرسوم في ميناء ام قصر
   |   
ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


نيفٌ وسبعون غيَّروا مجرى التأريخ وملايين لم يغيروا شيئا ؟!

نتيجة بحث الصور عن نيفٌ وسبعون غيَّروا مجرى التأريخ

 

كتب : كاظم البغدادي             

 

إنَّ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  التي افتقرت إلى العدة والعدد وقلة الناصر  قلبت الموازين البشرية على الأرض من خلال خرقها للنواميس الطبيعية , فكانت من نتائجها انتصار الدم على السيف , ورغم قلة الأنصار وانحسارهم في فئة قليلة  كانت النتيجة خيبة أمل لتلك الكثرة التي اجتمعت على قتاله ,وهذا مصداق قوله تعالى((كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة))، ونجد أيضا التجرد من  الإعلام والأموال  انتصر على أصاحب الأموال والإعلام والجاه والسلطة الظلم والطغيان .

 

ولنا أن نسأل ما هو السر وراء كل هذا الانتصار والخلود ؟! لكن يمكن الإجابة ببداهة عن السؤال السالف الذكر بأن السر وراء كل ذلك أن الذين نهضوا بهذه المهمة  كان هدفهم وغايتهم  رضا الله والعمل لله وإلى الله وفي الله , عمل خال من الرياء والجاه والملذات والأهواء والمصالح ؛ ولهذا خُلدت تلك الثورة وأصبحت مشعلا ومناراً للأحرار، ولهذا نرى كثيرا ممن رفعوا شعارات الإمام الحسين(عليه السلام) , ومنهم على سبيل المثال الزعيم الهندي غاندي وكلامه المشهور ((تعلمت من الحسين أن أكون مظلوم فأنتصر )) ،فغاندي كان مظلوما ولكنه لم يسكت ولم يهادن الطغيان بل جاهد حتى وصل إلى المراد الذي خرج من أجله الإمام الحسين وهو العيش الحر ونبذ كل فاسد وجبار ومنافق دجال رجل دين كان أو سياسي خائن .

 

 وهنا نسأل أتباع ومحبي أهل البيت الذين يسيرون بالملايين كل سنة لقبر الحسين , ما هو المراد من زيارتكم تلك هل هي للنزهة والأكل وإشباع الأهواء والتنزه لمدة من الزمن، ومن ثم ترجعون لبيوتكم وانتهى الأمر ؟ إذن ما هي الفائدة من الشعارات التي تنشدونها (هيهات منا الذلة ) ؟, هل أنتم الآن أحرار أنفسكم ؟،ألستم في قبضة الفاسدين الخونة وأئمة الضلال الفجرة يسرقون أموالكم ويتصدقون عليكم بفتات الفتات من ثرواتكم بحجة التقشف وغيرها من الحجج وهم يتنعمون وعيالهم في أرقى البيوت والسيارات الفارهة والشعب العراقي والزوار الحسين الفقر اخذ مأخذه منهم والخدمات معدومة عندهم ؟, سبعون من أنصار الحسين غيروا مجرى التأريخ وقلبوا الموازين والتوقعات , وأنتم ملايين تسيرون كل سنة وأنتم على حالكم ،هل هذا ما تعلمتموه من ثورة الحسين الذل والهوان الخنوع والرضوخ للظالمين والعملاء ؟, راجعوا أنفسكم ستجدون أنكم  من يقتل الحسين كل سنة بسكوتكم ورضوخكم وجبنكم !!!.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com