نتائج ذي قار: 19 مقعدا توزعت بين سائرون والفتح والقانون والنصر والحكمة
   |   
المفوضية: الفتح اولا بكربلاء يليه سائرون وثالثا النصر ودولة القانون رابعا
   |   
سائرون تفوز بالانتخابات في ذي قار أولا ثم الفتح والنصر
   |   
سائرون اولا في واسط والفتح ثانيا ثم النصر والحكمة
   |   
المفوضية: سائرون اولا بالمثنى يليه الفتح وثم الحكمة ورابعا النصر
   |   
الفتح اولا في بابل ثم سائرون والنصر
   |   
اكثر من 35 % فقط نسبة الناخبين المشاركين بالاقتراع في البصرة
   |   
تأجيل جلسة مجلس البصرة الى الخميس المقبل
   |   
اعتقال 3 مروجين للمخدرات" في البصرة
   |   
وضع حجر الاساس لميناء الواصلية في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


خطيب جامع الرحمن: الأحزاب الشيعية الحاكمة شرعت قانونا يضمن بقاء الفساد والظلم

 

جبا - متابعة:

دعا امام وخطيب جامع الرحمن في بغداد، الاحزاب الحاكمة والكتل الكبيرة الى ان يثوبوا الى رشدهم ويتّبعوا منطق الحكمة والعقل ويخرجوا من تأثير أنانياتهم ولو قليلاً والآ فان نفس المتصارعين الاقليميين والدوليين سيحرّكون أدواتهم في الداخل والخارج لفعل ما هو اسوء مما حصل عام 2014، قائلا إن قانون الانتخابات الذي شرعته الأحزاب الشيعية الحاكمة، يضمن بقاء الفساد والظلم والاستئثار.

وقال الشيخ جعفر الربيعي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، أن “ونحن نعيش ذكرى استشهاد الامام الجواد نود ان نبين بان ائمة اهل البيت قاموا بتوجيه الناس الى مقاطعة حكام الجور والتحذير من الدخول في اعمالهم وهذا هو المستوى الثاني الذي مارسه اهل البيت عليهم السلام في مواجهة حكام الجور بعد المستوى الأول وهو بيان عدم شرعية حكام الجور والتعريض بغصبهم للسلطة”.

واضاف الربيعي “لقد علموا الائمة اتباعهم عدة صور لمقاطعة حكام الجور منها اعتزال الحكومات الجائرة ومقاطعة ائمة الجور وعدم المشاركة في السلطة من قريب او بعيد وعدم المشاركة باي قرار سياسي الا في الموارد التي يهدد فيها الكيان الإسلامي والصورة الثانية هو عدم الدخول في ولاية الجائرين ، ثقف أئمة الهدى عليهم السلام، اتباعهم على اعتزال السلطة الظالمة وعدم الركون الى أئمة الجور في مناسبات عديدة وظروف مختلفة حتى صار الشيعة يعرفون باعتزالهم لهذه الامر وأنها من تعاليم الائمة”.

وتابع الربيعي “اما الصورة الثالثة فهي تألم اهل البيت على عدم التزام الناس بمقاطعتهم ويعبر الائمة عليهم السلام عن اسفهم لان المجتمع لم يلتزم بهذه المقاطعة مما ادى الى استمرار وجود هؤلاء الظلمة وتماديهم في طغيانهم واخير الصورة الرابعة وهي ترك كل اشكال معونة الظالمين، وقد وصل مستوى التثقيف على المقاطعة الى النهي عن اعانتهم على بناء مسجد”.

وعلل الربيعي تولي بعض الشيعة من اتباع الائمة لمناصب حكومية في دولة الظلمة، بالقول “ان الهدف الأسمى لائمة اهل البيت هو هداية الناس وايصالهم الى الله تبارك وتعالى وفي سبيل تحقيق هذا الهدف لا بد من توفير ثلة ونخبة من رجال العمل الرسالي الذين استوعبوا وفهموا القيادة المعصومة وتحركوا معها في سبيل صناعة الانسان النموذج وكان من ضمن هذه الشخصيات علي بن يقطين ولطبيعة المرحلة الحساسة في زمن الدولة العباسية كان على القائد ان يوفر حصناً لشيعته في داخل الدولة الظالمة فكان علي بن يقطين يمثل الركن الوثيق في هذا المشروع الذي قام به الامام الكاظم ولعلنا نستطيع ان نقول كان يؤسس لقيام دولة الظل في داخل الدولة العباسية الجائرة، وكانت كفارة العمل مع حكام الجور هو قضاء حوائج الناس، قال الامام الكاظم لعلي بن يقطين: كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان”.

وبخصوص الوضع العراقي بين الربيعي، ان “الأحزاب الحاكمة في العراق واقصد الأحزاب السياسية الشيعية تعتبر ان المرجعية هي من تمثل مقام الحجية في زمن الغيبة وهذا من ادبياتها وان المرجعية الدينية أعطت علاجا للازمة في العراق حيث بين اية الله الشيخ محمد اليعقوبي الحل في وقت سابق وهو إجراء انتخابات مبكرة بعد تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة حقيقية من مهنيين وطنيين موضوعيين مطالبا بـ (تعديل قانون الانتخابات بالشكل الذي يحفظ ارادة الناخبين وليقول الشعب حينئذٍ كلمته في من يدير شؤون البلاد بعيداً عن فرض الارادات بالقوة) واليوم يرفضون حل المرجعية من خلال تشريعهم لقانون الانتخابات الذي يضمن بقاء الفساد والظلم والاستئثار وكذلك من خلال ابدال وجوه المفوضية بوجوه أخرى من الكتل الكبيرة بالفساد والسرقة”.

وشدد الربعي “نحن نجدد تحذير اية الله اليعقوبي للشعب العراقي من إدخاله في محرقة جديدة تتزامن مع الانتخابات البرلمانية المقبلة كالمحرقة التي احدثوها عام 2014 بإدخال عصابات داعش بسبب عدم وعي القيادات لمتطلبات المرحلة وما تقتضيه من التغييرات وقد أشارت المرجعية الى أنهم إذا لم يثوبوا الى رشدهم ويتّبعوا منطق الحكمة والعقل ويخرجوا من تأثير أنانياتهم ولو قليلاً فان نفس المتصارعين الاقليميين والدوليين سيحرّكون أدواتهم في الداخل والخارج لفعل ما هو اسوء مما حصل عام 2014 لمنع تشكّل الخارطة التي تريدها بعض الاحزاب والكتل المستكبرة ولا أستطيع أن أقول أكثر من هذا”.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com