حكومة البصرة تبحث مع بعض الوحدات الإدارية والدوائر الحكومية تعارضات المشاريع على تحديث وتوسيع التصميم الأساس لبعض الأقضية والنواحي
   |   
مواطنون يشكون من كثرة قطع التيار الكهربائي في عدد من مناطق قضاء ابي الخصيب
   |   
بلدية البصرة تفتتح حديقة السنبلة بمساحة 1000 متر ضمن حملة "نحو بصرة أجمل"
   |   
وعود برلمانية بدعم البصرة في مختلف المجالات
   |   
عشائر في البصرة تطالب باحترام نتائج الانتخابات وحصول العيداني على اعلى الاصوات
   |   
مصرع وإصابة 4 عمال نظافة “دهسا”في البصرة
   |   
وصول نسب انجاز مشروع الجسر الرابط بين محلة الساعي ومنطقة العباسية الى مراحل متقدمة
   |   
النائب الأول يترأس اجتماعاً مع دوائر المحافظة لبحث إعداد الخارطة الاستثمارية في البصرة
   |   
مسلحون يعترضون مواطناً و"يسلبوّن" دراجته في البصرة
   |   
قائمة بأصناف وأسعار السمك في مزاد الفاو اليوم الخميس
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ذهب برجليه الى مقصلة الأعدام !

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏

 

 

الفضاء الحر :

 

وليد محمد عواد ذلك الشاب البسيط والمتواضع والذي ذهب برجليه الى مقصلة الأعدام سوف تقولون كيف يذهب انسان الى مقصلة الاعدام انها عاديه في زمن الرعب والخوف زمن صدام ذهب الالاف من الابرياء الى مقصلة الاعدام دون محاكمات وان كانت فهي صوريه .

نوى ان يسافر بعد ان تخرج من معهد التكنلوجيا والظاهر ان حالته كانت ميسوره فلابد ان يذهب الى الجوازات لكي يحصل على جواز لكي يسافر .

ركب سيارته وانطلق وهو يحلم بالسفر والتغيير بعد سنوات من الدراسه والسهر والجد اراد ان يتنفس بعض الشيء واذا بالموظف يصدمه ويقول انك ممنوع من السفر .

انا ممنوع من السفر لماذا 

الموظف هذه ليست مسؤليتنا اذهب الى الامن العامه واسال هناك .

نعم ساذهب الى الامن العامه ذهب الى العامه لانه بريء وليست له مشكله مع احد انطلق الى الامن العامه لعله يجد جواب لسؤاله .

استفسر من موظف الاستعلامات وبعد دقاءق اخبره الموظف انه ليس عليه منع في العامه اذهب الى امن بغداد واستفسر منهم عن سبب المنع .

ركب سارته وانطلق الى امن بغداد وهنا حدثت الكارثه التي تنتظره منذ سنوات .

قالو له انتظر لنرى اسمك في سجلات المنع هنا تاخر الشرطي بعض الوقت في غرفة الضابط فدب الخوف في قلب وليد هنا الامور اختلفت فجاء الشرطي ومعه الكلبجه الحديديه وربطها في كلتا يديه وعصبوا عينيه وهو يقول لهم ماذا فعلت ويستجير انا لم افعل شيء في حياتي سحبوه وانزلوه الى السرداب حيث تنتظره الكناره ليعلق بها والكيبلات والفلقه وهو لا يقوى على تعذيبهم .

 الضابط يصيح به اعترف وسوف تسافر وعلى من اعترف وانا بريء فقالوا له انت شيوعي اعترف افضل لك فأقسم لهم انه لم ينتمي لأي حزب بحياته فجاءوا له بصوره قديمه من ايام المعهد ومعه مجموعه من الطلاب وقد تخرجوا جميعا وتفرقوا وكانت معهم احدى الطالبات والتي تعمل وكيله لهم وهي من بلغت عن تلك المجوعه وقد امسكوا جميعهم واعدموا بتهمه الأنتماء للحزب الشيوعي الا وليد فقد انتقل مع عائلته من منطقه الى اخرى حينها بحثوا عنه فلم يجدوه حتى جاءهم برجليه واستلموه الجلاوزه تعذيبا وتنكيلا وعلى هذه الحاله ضل ايام ينزلوه الى السرداب ويتعرض الى التعذيب الى ان وهن جسده الضعيف من شدة التعليق والضرب فاستسلم لهم وقال اكتبوا وانا اوقع لكم على بياض لكي يخلص نفسه من العذاب والجحيم الذي حل به بعد ان كان يمني النفس بسفره يرفه بها ويغير بعض الشيء الاجواء فقال انا انتمي للحزب للشيوعي حقا وهو في الواقع لايعرف عن الحزب الشيوعي الا أسمه وكان السبب في اعتقاله اساسا لأنه اصدقائه الموجودين معه بالصوره هم شيوعيون 

فبدلا ان يسافر الى الخارج للتنزه ذهبوا به الى مقصلة الاعدام لكي يلاقي مصيره وهو بريء .

هذا واحد من الاف الشباب الابرياء الذين اذهبوا بهم الى مقاصل الاعدام زمن الديكتاوريه وتكميم الافواه لكي ينعم عدي وقصي وحلا ورغده ورنا بثروات العراق 

هذه قصه من قصص يشيب لها الراس مرت عبر حقبه مظلمه على العراق .