عمليات جديد لفرض هيبة الدولة شمال العمارة وإلقاء القبض على متهمين مطلوبين للقضاء
   |   
البصرة تسجل 208 أصابة و4 وفيات بالموقف الوبائي لفيروس كورونا
   |   
اعادة اصدار مواد انشائية في جمرك الشلامجة الحدودي
   |   
عمليات جديدة للرد السريع بناحية العزيز في ميسان
   |   
البصرة تسجل 110 أصابة و4 وفيات بوباء كورونا اليوم
   |   
مقتل واصابة 3 اشخاص بنزاع عشائري في منطقة العالية وسط البصرة
   |   
ضبط 5 حاويات معدة للتهريب في ميناء أم قصر الشمالي
   |   
البصرة تسجل 150 اصابة و 6 وفيات بوباء كورونا
   |   
دخول 44 صهريجًا محملًا بالاوكسجين الطبي عبر منفذ سفوان
   |   
ميسان " تشهد دخول المحطة الجديدة (٤٠٠ ك.ف ) الثانية من نوعها بالمحافظة للعمل
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


رسالة المحاضرين المجانيين .. ابناء الحشد التربوي !

 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

 

كتب / صابرين السُكيني :

 

سنوات قد قُضيت ونحن نحارب كي نحصل على عملاً شريفٍ، يحترمنا الجميع ونحترمهُ عملٍ يَجعل منا أن نكون في راحة تامة كوننا ابذلنا جهدنا في الكثير من الأيام الصعاب

رغم مرارة الضروف وسوء الحال ورَداءة التعليم في هذا البلد العظيم بلد الفقراء والأشرار فالكل أختلط فيهِ ،منا من يعاني ومنا من يَسرق ، منا من يُنصف ومنا من يُذل .نحن المهمشين في بلد الخيرات، نحن اولئك الذين خسروا الكثير بدون مقابل ينصفهم. هذا واصبح من يتكلم ويدافع عن حقهِ سموه سارق، ومتهور، بل ويضرب ويُقتل بدون حق يأُخذ فأصبح الموت فوق رؤوسهم بمجرد المطالبة بحقوقهم المهمشة والخروج في ساحات الإعتصام يُضربون بدون رحمة ويقتلون بدون ذنباً وشفقة ينامون بالشوارع ويشعرون بالوَهن.

-  نحنُ أبناء الحشد التربوي. صوت الحق .. المحاضرين المجانيين رجالٍ ونساءٍ.

مربيون الأجيال صانعوا المستقبل، أين حقوقنا!! لماذا لم ينصفونا، لماذا اصبحنا مُهمشين لا يطرق الفرح ابواب قلوبنا، كم من شاب وشابةً هلكوا لسنوات يخدمون بالمجان وبالمقابل عاملوهم بدون احترام وعدم تقدير ، لماذا تناسوا بأنهم كانوا آباءٍ لأولادهم وأمهاتٍ لبناتهم حرصوا عليهم لسنوات من التعب والألم خرجوا أجيالاً بضمائرهم وحُسن تعاملهم ولمساعدة بلدهم كونهم يتأملون خيراً.. يتأملون حياةٍ كريمةً ووظيفة شريفة تَعين اهلهم وابنائهم .يهنئون في حياتهم ويتلذذون راحةً بعملهم البسيط.

ياترى! ما الذي يفعله المرء في بلدهِ حتى يُسعد لماذا كل مايقدمهُ ويخسر سنوات عمره ولا يحصد شيئا.! أين ثمرة تعبهِ أين خدمة السنين....

ايُعقل! أن يسرق من يحمل شهادةً...

ايُعقل أن يحتاج ويبكي لعدم قدرتهِ على العيش!؟

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com