إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
تواصل قطع شارع اللجنة الاولمبية باتجاه تقاطع العروسة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


المرجعية بين النصح والإتهام

 

كتب / رحيم الخالدي:

تأسست الحوزة العلمية المقدسة في النجف الاشرف منذ زمن بعيد، وقد بقيت ليومنا هذا تسير وفق نظام بسيط، لكن البعض قد يراه معقدا.. كون العقائدية من أهم الركائز، وهذه المفردة يتيه بها من لا يفهم المعنى، وهو بالطبع مفهوم عميق لا يجيده الا من هضم هذه المفاهيم، وهي أحد أهم الدروس .

في أيام البعث كانت لا تتدخل بالشأن الحكومي إطلاقاً، لكنها تنصح مرتاديها ومقلديها وتنهاهم عن المحرمات، وتبين الصالح من الطالح، من خلال الرسائل العملية بفرعيها العبادات والمعاملات، وفيها كل المستحدثات، ومن يريد الإطلاع بإمكانه شراء النسخ وهي متوفرة، كذلك يمكنك أخذها مجانا من المكاتب التي تخص المرجع .

بعد إنتهاء حقبة البعث وليومنا هذا، كانت المرجعية ومن خلال معتمديها المتصدي الناصح للمشتغلين بالمشهد السياسي، وتبدي رأيها من خلال خطبتها وعلى مدار السنة وفي كل جمعة، لكنها كانت تتعمد في بعض الأحيان التزام الصمت عند عدم الأخذ بالنصائح، ولضرورة المرحلة والحاح العراقيين بالطلب منها، ترجع وتوجه بالنصح، ووصلت حد الجزع وقالت جملتها المشهورة بُحَتْ أصواتنا !.

ساحة التحرير التي تعتبر المقر الأوسع للتظاهر، يفترش العراقيين الرافضين للظلم الأرض، وكل ماله صلة بها، باقين لحين الإستجابة للمطالب، التي من شأنها تصحيح مسار الحكومة الخاطئ، الذي سنته المحاصصة الطائفية المقيتة، وجعلت أموال العراق نهباً لهم، وكأن العراق عبارة عن خزانة مفتوحة الأبواب لهؤلاء الذين أوغلوا في السرقة، وحنثو بالعهد الذي أقسموا على صيانة العراق ومنجزاته وأمواله وأرضه .

ظهرت أصوات ولأول مرة تنال من المرجعية، مع إتهامات لم تكن موجودة ولا هي صحيحة، تم صياغتها في الغرف المظلمة، تتقدمهم خلايا البعث الصدامي المجرم والمتمرجعين، الذين يرون أنفسهم هامشيين ويريدون البروز من خلال تلك الشعارات، التي إتخذت مساراً خاصاً بها، من خلال جهلة القوم، وحالهم حال حامل الخمر.. الذي لا يعرف أن رزقه ولو من خلال الحمل فيه شائبة الحرام .

 

ساندت وأيدت المرجعية تلك التظاهرات المطالبة بالحقوق، وحذرت من المساس بهم كون الدستور كافل للتظاهر، لاسيما التشدد في حمايتهم ورعايتهم، حتى تحقيق المطالب المشروعة، بعد أن ضاقت ذرعاً من الوعود الكاذبة التي ما عادت تنفع، لأنهم ولليوم لم تحرك الحكومة ساكناً، سوى بعض الخطوات الصغيرة, وأهملت أهم الملفات ،والفساد أولاً، وقد بدأت بالصغار تاركة الحيتان الكبيرة منهم يتنعمون، وأموال العراق تعمل في الخارج .

 
 
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com