استمرار الامطار الرعدية الليلة في البصرة وميسان وذي قار والسماوة وواسط
   |   
توزيع كهرباء ميسان " تدعو المواطنين إلى الحذر والابتعاد عن الشبكة مع استمرار سقوط الامطار في المحافظة
   |   
نقابة العمال في البصرة تدعو الى الاستمرار في الاضراب
   |   
العراق يغلق معبر الشلامجة الحدودي بطلب من ايران
   |   
هزة ارضية ثانية قرب ام قصر في البصرة
   |   
مقتل طفلة بطلق ناري بسلاح والدها في البصرة
   |   
تواصل الاعتصام امام حقل مجنون النفطي في البصرة
   |   
تظاهرات وحرق الإطارات وسط قضاء الغراف شمال ذي قار
   |   
الانواء في المنطقة الجنوبية : غائم مع فرصة لتساقط امطار
   |   
اعتقال معاون قائد جيش الغضب الالهي في البصرة اثارة مجموعته الفوضى بين المتظاهرين
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


سبب كسر القاضي سن قلمه بعد اصدارهُ حكم الإعدام ⁉️

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

 

 اتبع العديد من القضاة الهنديين هذه العادة الغريبة في كسر القلم بعد نطق حكم الإعدام على المتهم، منذ عهد الحكم البريطاني،وأصبحت هذه العادة تنتشر في بعض البلاد الأخرى. لكن هل تعلم لماذا يفعل القاضي ذلك؟


لماذا يكسر القاضي سن قلمه عند النطق بحكم الإعدام؟
العديد من الأسباب فسرت قيام القاضي بكسر سن قلمه عند نطقه حكم الإعدام على متهم ما، هذه الأسباب هي:
كسر سن القلم عبارة عن عمل رمزي. حيث أن القلم بيد القاضي يرمز إلى حياة المتهم خلف القضبان، وبكسر سن القلم فهذا يعني أن المتهم ستُؤخذ منه روحه، وحيث أن السن لا يُمكن إصلاحه مجددا، كذلك حياة المتهم التي لن تعود له بعد إعدامه.

البعض الآخر يعتبر أن قيام القاضي بكسر سن القلم بعد نطقه بحكم الإعدام على متهم ما بمثابة تخليص نفسه من ذنب إنهاء حياة المتهم. فحيث أن هذا القلم هو ما استُعمل في تدوين أمر الإعدام بحق الشخص، فقد أصبح ملوثا بدماء المتهم، على حد الاعتقاد، لذلك يكسر القاضي القلم للاستغناء عنه وعدم استعماله مرة أخرى.

سبب آخر يُشير إلى أن كسر سن القلم بمثابة إلغاء أي وسيلة للتراجع عن الحكم الصادر بحق المتهم. فحيث أن القاضي ليس لديه الصلاحيات الكافية لمراجعة أو إلغاء الحكم المنطوق بالإعدام، لذلك فإن كسر القلم كناية عن عدم قدرة القضاة بمراجعة الحكم مرة أخرى أو التراجع عنه.

أما السبب الأخير، فإن كسر القلم كناية عن الحزن العميق بالمصير الذي ينتظر المتهم.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com