اكثر من 62 الف وحدة سكنية عشوائية في البصرة
   |   
بيع شحنتين من خام البصرة لمشترين صينيين بعلاوات أقل
   |   
القبض على شرطي في البصرة اطلق النار على مواطنين بسبب خلاف شخصي
   |   
تجمع أبناء البشرة السمراء، يوجه رسالة الى الحكومة المحلية في البصرة برفضه عرضا مسرحيا وصفهم بالقردة والعبيد
   |   
إحالة عراقي للقضاء بحوزته جواز سفر اجنبي مزور في مطار البصرة
   |   
عمليات البصرة تزيل تجاوز على احد الساحات الخدمية في منطقة القبلة
   |   
ضبط 4 عجلات محملة بإطارات تم تزوير وصفها بميناء ام قصر
   |   
إحباط تهريب (16) عجلة في ميناء أم قصر
   |   
النائب عدي عواد: مجالس المحافظات اصبحت فاقدة للشرعية القانونية
   |   
انجاز محطة متنقلة ( 45 ام في اي) وايصال خط ضغط عالي 132 ك.ف لاول مرة بتاريخ ناحية سفوان
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


إسمها نقابة الصحفيين العراقيين!!

 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

 

كتب/ سمير السعد:

الفخر يملأ نفسي كلما دخلت مبناها ، وكلما رأيت الصحفيين يجوبون ممراتها وغرفها ، أو يتداولون الحديث على نجيل حديقتها المظلة ، أو وهم ينظرون الى نافورتها الى تبعث الرذاذ في العالي مع الموسيقى الوطنية ، وأتيقن في سري إن ما يجعلني أعشق بغداد ليس أبو نؤاسها  ، وليس سعدونها ومتنبيها ، وليس رشيدها وفلسطينها وكرخها الأثير ، بل تتعدد الأسباب من المقدس ، الى الثقافة والإبداع ، الى حبر المطابع البغدادية ، والساحات الأنيقة ، وتأتي نقابة الصحفيين كواجهة للفخر والإعتزاز بماتحقق من منجز مهم وكبير للأسرة الصحفية وللعراق العظيم ، ولشعبه الكريم ، ولمستقبل اجياله ، ولا أريد أن أكرر ماقيل وكتب ونشر عن منجزات النقابة ، ودور السيد النقيب الأستاذ مؤيد اللامي الذي إجتهد فأصاب ، وصنع مجدا صحفيا عاليا لا تحده حدود ، ولا تعتريه شكوك ، وقد يثير ذلك حسد الحاسدين ، وحقد الحاقدين وغيظ الحانقين ، الرافضين للإبداع ، والطامعين بما لا يستحقون لأنهم ليسوا أهلا له .

اي منجز أعدد من منجزات نقابة الصحفيين ، وعن أي دور من أدوار النقيب الرائع والعزيز أتحدث ؟ تلك التي أنجزها هنا طوال السنوات الماضية ، أم ذلك الحضور البهي في الخارج ، وفي المحافل الدولية والعربية من القاهرة ، الى تونس ، الى عواصم القرار الصحفي والسيسي ، ومقرات ومكاتب الإتحاد الدولي للصحفيين في المملكة المتحدة ، وفي بلجيكا وفرنسا وغيرها ، فبعد تربع العراق على عرش الصحافة العربية ، ونجاحه منقطع النظير في إدارة إتحاد الصحفيين العرب ، وتأكيده لدور العراق الريادي ، تمكن نقيب الصحفيين العراقيين من حشد الجهد العربي ليكون حضوره مميزا في المكتب التنفيذي للإتحاد الدولي للصحفيين ، وهي مكانة يستحقها السيد مؤيد اللامي ، ويستحقها العراق وصحفيوه الأبطال ، فكانت تلك المنجزات وفاءا لدماء الشهداء من الصحفيين والمضحين ، والذين أبدعوا في الميدان ، وكانوا اهلا للعطاء والتضحية الحقة .

هنيئا لنا بنقابة الصحفيين العراقيين ، وبالنقيب الزميل مؤيد اللامي  ، وبكل الزملاء الرائعين من أجل غد الصحافة العراقية المشرق .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com