تسمية ملعب البصرة الثانوي للمدينة الرياضية بأسم المحافظ الراحل محمد الوائلي
   |   
اكثر من 62 الف وحدة سكنية عشوائية في البصرة
   |   
بيع شحنتين من خام البصرة لمشترين صينيين بعلاوات أقل
   |   
القبض على شرطي في البصرة اطلق النار على مواطنين بسبب خلاف شخصي
   |   
تجمع أبناء البشرة السمراء، يوجه رسالة الى الحكومة المحلية في البصرة برفضه عرضا مسرحيا وصفهم بالقردة والعبيد
   |   
إحالة عراقي للقضاء بحوزته جواز سفر اجنبي مزور في مطار البصرة
   |   
عمليات البصرة تزيل تجاوز على احد الساحات الخدمية في منطقة القبلة
   |   
ضبط 4 عجلات محملة بإطارات تم تزوير وصفها بميناء ام قصر
   |   
إحباط تهريب (16) عجلة في ميناء أم قصر
   |   
النائب عدي عواد: مجالس المحافظات اصبحت فاقدة للشرعية القانونية
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


لو عَلمت.. لزورت شهادتي

 

كتب /سلام محمد العامري:

 

"إنَ كونَ العالِم جاهلًا, وبقاء المثقف عاطلًا من الشعور، أو اعطائه العناوين والألقاب البارزة، كالدكتور والمهندس والبروفسور وأمثالهم, لحالة مؤلمة جدًا، فيما إذا كان فاقدًا, للفهم والنباهة والشعور بالمسؤولية. " المفكر الإسلامي  الإيراني علي شريعتي.

التزوير كلمةٌ ممقوتة, ومن يقوم بذلك العمل الباطل, يستحق العقاب لا الثواب, إلا أنَّ ما جرت عليه عادة, بعض ساسة العراق, مخالفٌ للشرع والعرف والقانون, متناسين الحديث النبوي للرسول الكريم محمد, عليه و على آله, أفضلِ الصلاة و وأتم التسليم" ما بني على باطل فهو باطل."

أعضاء البرلمان العراقي, وظيفتهم وقتية محددة, بأربع سنوت قابلة للتجديد, في حال تم انتخابهم لدورة ثانية, وهم مكلفون من قبل من انتخبهم, وليسوا موظفين لدى الدولة, ينتهي عملهم بانتهاء, مدة الدورة البرلمانية, ومنطقياً فإن الرواتب والمخصصات, التي شرعوا لها قانوناً لصالحهم الخاص, تعتبر أجراً لما يقومون به, على أن يكونوا من المخلصين الجادين, في المراقبة والتشريع, لصالح المواطن العراقي.

"تغيير الحقيقة مادّياً أو معنوياً, بقصد الغشّ في سند أو وثيقة, من شأنه إحداث ضرر" فإنه يوجب إحالته للقضاء, لكن ما لمسناه في عراق, ما بعد الاحتلال, فإنَّ من قام بالمخالفات, يكافأ براتب تقاعدي, نسبته 80% من الراتب الإسمي, والعجيب أن الموظف العراقي, لا يُعطى أكثر من تلك النسبة, حتى وإن كانت خدمته 40 عاماً يَنقصها يوم واحدّ!

يبدو أنَّ أغلب ساسة العراق, كانوا مشغولين بالشهادات المزورة, ولم يقرؤوا الحديث النبوي الشريف" من سن سنة حسنة فله أجرها, وأجر من عمل بها, الى يوم القيامة, ومن سَنَّ سنة سيئة, فعليه وزرها ووزر من عمل بها, إلى يوم القيامة."

هنيئاً للشعب العراقي المظلوم, الذي سيفوز يوم الدين, فالثروات التي سُرقت, خلال عقد ونصف, مضافاً لها ظلم الطاغية صدام, تُنقذ نصف سكان العالم, ولا تصدق من يقول لو كنت أعلم لزورت, فالشرفاء لا يأكلون السحت.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com